المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٢٠١ - دهر
تَقْرِيباً بِنَاءً عَلَى أَنَّ الدَّانِقَ ثَمَانِى حَبَّاتٍ و خُمْسَا حَبَّةٍ و إِنْ قِيلَ الدَّانِقُ ثَمَانِى حَبَّاتٍ (فَالدِّينَارُ) ثَمَانٍ وَ سِتُّونَ و أَرْبَعَةُ أَسْبَاعِ حَبَّةٍ و (الدِّينارُ) هُوَ الْمِثْقَالُ.
[دنف]
دَنِفَ: (دَنَفاً) مِنْ بَابِ تَعِبَ فَهُوَ (دَنِفٌ) إذَا لَازَمَهُ الْمَرَضُ و (أَدْنَفَهُ) الْمَرَضُ و (أَدْنَفَ) هُوَ يَتَعَدَّى وَ لَا يَتَعدَّى.
[دنق]
الدَّانِقُ: مُعَرَّبٌ و هُوَ سُدُسُ دِرْهَم و هُوَ عِندَ اليُونَانِ حَبَّتَا خُرْنُوب لأَنَّ الدِّرْهَم عِنْدَهُمْ اثْنتا عَشْرَةَ حَبَّةَ خُرْنُوبٍ و (الدَّانِقُ) الْإسْلَامِىّ حَبَّتَا خرْنُوبٍ و ثُلُثَا حَبَّةِ خرْنُوبٍ فإنَّ الدِّرْهَمَ الْإسْلَامىَّ ستَّ عَشْرَةَ حَبَّةَ خرْنُوبٍ و تُفْتَحُ النونُ و تُكَسْرُ و بَعْضُهُمْ يَقُول الْكَسْر أَفْصَحُ و جَمْعُ الْمَكْسُورِ (دَوَانِقُ) و جَمْعُ الْمَفْتُوحِ (دَوَانِيقُ) بِزيادَةِ يَاءِ قَالَهُ الْأَزْهَرِىُّ. و قِيلَ كُلُّ جَمْعٍ على فَوَاعِلَ وَ مَفَاعِلَ يَجُوزُ أَنْ يُمَدَّ بالْيَاءِ فُيَقَالَ فَوَاعِيلُ و مَفَاعِيلُ.
[دنن]
الدَّنّ: كَهَيْئَةِ الحُبِّ [١] إلَّا أَنَّهُ أَطْوَلُ مِنْه وَ أَوْسَعُ رَأْساً و الْجَمْعُ (دِنَانٌ) مِثْلُ سَهْمٍ و سِهَامٍ.
[دنو]
دنَا: مِنْهُ و (دَنَا) إِلَيْهِ (يَدْنُو) (دُنُوّاً) قَرُبَ فَهُوَ (دَانٍ) و (أَدْنَيْتُ) السِّتْرَ أَرْخَيْتُهُ و (دَانَيْتُ) بَيْنَ الْأَمْرَيْنِ قَارَبْتُ بَيْنَهُمَا.
[دنأ]
(دَنَأَ) بالْهَمْزِ (يَدْنَأُ) بِفَتْحَتَيْن و (دَنُؤَ يَدْنُؤُ) مثْلُ قَرُبَ يَقْرُبُ (دَنَاءَةً) فَهُوَ (دَنِيءٌ) علَى فَعِيلٍ كُلُّه مَهْمُوزٌ و فِى لُغَةٍ يُخَفَّفُ مِنْ غَيْرِ هَمْزٍ فَيُقَالُ (دَنَا يَدْنُو دَنَاوَةً) فَهُوَ (دَنِيٌّ) قَالَ السَّرَقُسْطِىُّ (دَنَا) إِذَا لَؤُمَ فِعْلُهُ و خَبُثُ و مِنْهُمْ مَنْ يَفْرُقُ بَيْنَهُما بِجَعْلِ الْمَهْمُوزِ لِلَّئِيمِ و الْمُخَفَّفِ لِلْخَسِيسِ.
[دهلز]
الدِّهلِيزُ: المدْخَلُ إِلَى الدَّارِ فَارِسِىٌّ مُعَرَّبٌ و الْجَمْعُ (الدَّهَالِيزُ).
[دهقن]
الدُّهْقَانُ الدِّهْقَانُ: مُعَرَّبٌ يُطْلَقُ عَلَى رَئِيسِ الْقَرْيَةِ و عَلَى التَّاجِرِ و عَلَى مَنْ لَهُ مَالٌ و عَقَارٌ و دَالُهُ مَكْسُورَةٌ و فِى لغَةٍ تُضَمُّ و الْجَمْعُ (دَهَاقِينُ) و (دَهْقَنَ) الرَّجُلُ و (تَدهْقَنَ) كَثُرَ مَالُه.
[دهر]
الدَّهْرُ: يُطْلَقُ عَلَى الْأَبَدِ و قِيلَ هُوَ الزَّمَانُ قَلَّ أوْ كَثُرَ قَالَ الْأَزْهَرِىُّ و (الدَّهْرُ) عِنْدَ الْعَرَبِ يُطْلَقُ عَلَى الزَّمَانِ و عَلَى الْفَصْلِ مِنْ فُصُولِ السَّنَةِ و أَقَلَّ مِنْ ذَلكَ و يَقَعُ عَلَى مُدَّةِ الدُّنْيَا كُلِّهَا. قَالَ و سَمِعْتُ غَيْرَ وَاحدٍ مِنَ الْعَرَبِ يَقُولُ أَقْمنا عَلَى مَاءِ كَذَا (دهْراً) و هٰذَا الْمَرْعَى يَكْفِينَا (دَهْراً) و يَحْمِلُنا (دَهْراً) قَالَ لٰكِنْ لَا يُقَالُ: (الدَّهْرُ) أَرْبَعَةُ أَزْمِنَةٍ وَ لَا أَرْبَعَةُ فُصُولٍ لِأَنَّ إِطْلَاقَهُ عَلَى الزَّمَنِ القَلِيلِ مَجَازٌ و اتِّسَاعٌ فَلَا يُخَالفُ بِه الْمَسْمُوعُ و يُنْسَبُ الرَّجُلُ الَّذِى يَقُولُ بِقِدَمِ (الدَّهْرِ) وَ لَا يُؤْمِنُ بِالْبَعْثِ (دَهْرِيٌّ) بِالْفَتْحِ عَلَى القِيَاسِ و أَمّا الرَّجُلُ الْمُسِنُّ إذَا نُسِبَ إِلَى (الدَّهْرِ) فَيُقَالُ (دُهْرِيٌّ) بالضَّمِّ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ و (تَدَهْوَرَ)
[١] المراد بالحُبّ هنا- الجرَّة.