المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٣٦٨ - طبع
كتاب الطاء
[طبب]
طَبَّهُ: (طَبّاً) مِنْ بَابِ قَتَلَ دَاوَاهُ وَ فِى الْمَثَلِ «اعْمَلْ عَمَلَ مَن طَبَّ لِمَنْ حَبَّ» وَ الاسْمُ الطِب بِالْكَسْر و النِّسْبَةُ (طبِّيٌّ) عَلَى لَفْظِهِ وَ هِىَ نِسْبَةٌ لِبَعْضِ أَصْحَابِنَا فَالْعَامِلُ (طَبِيبٌ) و الْجَمْعُ (أَطِبَّاءُ) وَ يُقَالُ أَيْضاً (طَبٌّ) وَصْفٌ بالْمَصْدَرِ و (مُتَطَبِّبٌ) وَ فُلَانٌ (يَسْتَطِبُّ) لِوَجْهِهِ أَىْ يَسْتَوْصِفُ و يُقَالُ لِلْعَالِمِ بِالشَّىْءِ وَ لِلْفَحْلِ الْمَاهِرِ بالضِّرَابِ (طَبٌّ) و (طَبِيبٌ) أَيْضاً.
[طبخ]
الطَّبِيخُ: فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ و (طَبَخْتُ) اللَّحْمَ طَبْخاً مِنْ بَابِ قَتَلَ إِذَا أَنْضَجْتَهُ بِمَرَقٍ قَالَهُ الْأَزْهَرِىُّ وَ مِنْ هُنَا قَالَ بَعْضُهُمْ لَا يُسَمَّى (طَبِيخاً) إِلّا إذَا كَانَ بِمَرَقٍ وَ يَكُونُ (الطَّبْخُ) فِى غَيْرِ اللَّحْمِ يُقَالُ خُبْزَةٌ جَيِّدَةُ (الطَّبْخِ) و آجُرَّةٌ جَيِّدَةُ (الطَّبْخِ) و (الْمَطْبَخُ) بفَتحِ الْمِيمِ و الْبَاءِ مَوْضِعُ الطَّبْخِ و قَدْ تُكْسَرُ المِيم تَشْبِيهاً بِاسْمِ الْآلَةِ
[طبر]
طَبَرِيَّةُ: مَدِينَةٌ بِالشَّامِ وَ كَانَتْ قَصَبَةَ الأُرْدُنِّ و الدَّرَاهِمُ (الطَّبَرِيَّةُ) مَنْسُوبَةٌ إِلَيْهَا وَ إِذَا نُسِبَ الْإِنْسَانُ إِلَيْهَا قِيلَ (طَبَرَانِيٌّ) عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ و (طَبَرِسْتَانُ) بِفَتْحِ الْبَاءِ و كَسْرِ الرَّاءِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ وَ سُكُونِ السِّينِ اسْمُ بِلَادٍ بالْعَجَمِ وَ هِىَ مُرَكَّبَةٌ مِنْ كَلِمَتَيْنِ وَ يُنْسَبُ إِلَى الْأُوَلى فَيُقَالُ (طَبَرِيٌّ) وَ إِلَيْهَا يُنْسَبُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا و (الطُّنْبُورُ) مِنْ آلَاتِ الْمَلَاهِى وَ هُوَ فُنْعُولٌ بِضَمِّ الْفَاءِ فَارِسِىٌّ مُعَرَّبٌ وَ إِنَّمَا ضُمَّ حَمْلًا عَلَى بَابِ عُصْفُورٍ. و (طَبَرْزَذٌ) وِزَانُ سَفَرْجَل مُعَرَّبٌ وَ فِيهِ ثَلَاثُ لُغَاتٍ بِذَالٍ مُعْجَمَةٍ وَ بِنُونٍ و بِلَامٍ و حَكَى الْأَزْهَرِىُّ النُّونَ و اللَّامَ وَ لَمْ يَحْكِ الذَّالَ و حَكَاهَا فِى مَوْضِعٍ آخَرَ فَقَالَ (سُكَّرٌ طَبَرْزَذٌ) قَالَ ابْنُ الْجَوْالِيقِى وَ أَصْلُهُ بِالْفَارِسِيَّةِ تَبَرْزَذٌ و التَّبَرُ الْفَأْسُ كَأَنَّه نُحِتَ مِنْ جَوَانِبِه بِفَأْسٍ وَ عَلَى هَذَا فَتَكُونُ (طَبَرْزَذٌ) صِفَةٌ تَابِعَةٌ لِسُكَّر فِى الْإِعْرَابِ فَيُقَالُ هُوَ (سُكَّرٌ طَبَرزَذٌ) قَالَ بَعْضُ النَّاسِ (الطَّبَرْزَذُ) هُوَ السُّكَّرُ الأُبْلُوُج وَ بِهِ سُمِّىَ نَوْعٌ مِنَ التَّمْرِ لِحَلَاوَتِهِ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ (الطَّبَرْزَذَةُ) نَخْلَةٌ بُسْرَتُهَا صَفَرَاءُ مُسْتَدِيرَةٌ و (الطَّبَرْزَذُ) الثَّوْرِىُّ بُسْرَتُهُ صَفْرَاءُ فِيهَا طُولٌ.
[طبع]
الطَّبْعُ: الْخَتْمُ وَ هُوَ مَصْدَرٌ مِنْ بَابِ نَفَعَ وَ (طَبَعْتُ) الدَّرَاهِمَ ضَرَبْتُهَا و (طَبَعْتُ) السَّيْفَ و نَحْوَهُ عَمِلْتُهُ و (طَبَعْتُ) الْكِتَابَ و عَلَيْهِ خَتَمْتُهُ و (الطَّابِعُ) بِفَتْحِ الْبَاءِ و كَسْرِهَا