المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٥٤٦ - كيا
(كَيِسٍ) مِثْلُ هَيّنٍ وَ هَيْنٍ وَ الأَوَّلُ أَصَحُّ لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ مِنْ (كَاسَ) (كَيْساً) مِنْ بَابِ بَاعَ وَ أَمَّا الْمُثَقَّلُ فَاسْمُ فَاعِلٍ وَ الْجَمْعُ (أَكيَاسٌ) مِثْلُ جَيّدٍ و أَجيَادٍ و (الكِيس) ما يخاط مِنْ خِرَق وَ الْجَمْعُ (أَكيَاسٌ) مِثْلُ حِملٍ و أَحْمَال وَ أَمَّا مَا يُشْرَجُ مِنْ أَدِيمٍ و خِرَقٍ فَلَا يُقَالُ لَهُ (كيسٌ) بل (خَريطَةٌ).
[كيف]
كَيْف: كَلِمَةٌ يُسْتَفْهَمُ بِهَا عَن حَال الشَّيءِ و صِفتِهِ يُقَالُ كَيْفَ زَيدٌ و يُرَادُ السُّؤالُ عَنْ صِحَّتِهِ و سُقمِهِ و عسْرِهِ وَ يُسرِهِ وَ غَيرِ ذلِكَ و تَأْتي لِلتَّعَجُّبِ و التَّوبيخ وَ الإنْكَارِ وَ لِلحَال لَيْسَ مَعَهُ سُؤَالٌ وَ قَدْ تَتَضَمَّنُ مَعَنى النَّفي و (كَيْفِيَّةُ) الشَّيءِ حَالُهُ وَ صِفَتُهُ.
[كيل]
كِلتُ: زَيداً الطَّعَامَ (كَيَلًا) مِنْ بَابِ بَاعَ يَتَعَدَّى إِلَى مَفْعُولَين وَ تَدخُلُ اللَّامُ عَلَى الْمَفْعُولِ الأَوَّل فَيُقَالُ (كِلتُ) لَهُ الطَّعَامَ وَ الاسْمُ (الكِيلَةُ) بِالكَسرِ و (الْمِكيَالُ) مَا يُكَالُ بِهِ وَ الجَمعُ (مَكَاييلُ) و (الكَيلُ) مِثْلُهُ وَ الْجَمْعُ (أَكْيَالٌ) وَ (اكتَلتُ) مِنْهُ وَ عَلَيْهِ إِذَا أَخَذَتَ وَ تَوَلَّيْتَ الكَيلَ بِنَفسِكَ يُقَالُ (كَالَ) الدَّافِعُ وَ (اكتَالَ) الآخِذُ.
[كيا]
الْكَيَا: بِفَتحِ الكَافِ هُوَ الْمُصْطَكَى وَ هُوَ دَخِيلٌ.