المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٢٦٩ - سخن
(سَحْواً) مِنْ بَابِ قَالَ جَرَفْتُهُ (بِالْمِسْحَاةِ).
[سخر]
سَخِرْتُ: مِنْهُ وَ بِهِ قَالَهُ الْأَزْهَرِىُّ (سَخَراً) مِنْ بَابِ تَعِبَ هَزِئْتُ و (السِّخْرِيُّ) بالْكَسْرِ اسْمٌ مِنْهُ و (السُّخْرِيُّ) بالضَّمِّ لُغَةٌ و (السُّخْرَةُ) وِزَانُ غُرْفَةٍ مَا (سَخَّرْتَ) مِنْ خَادِمٍ أَوْ دَابَّةٍ بِلَا أَجْرٍ وَ لَا ثَمَنٍ و (السُّخْرِيُّ) بِالضَّمِّ بِمَعْنَاهُ و (سَخَّرْتُهُ) فِى الْعَمَلِ بِالتَّثْقِيلِ اسْتَعْمَلْتُهُ مَجَّاناً و (سَخَّرَ) اللّهُ الإِبِلَ ذَلَّلهَا و سَهَّلَهَا.
[سخط]
سَخِطَ: (سَخَطاً) مِنْ بَابِ تَعِبَ و (السُّخْطُ) بِالضَّمِّ اسْمٌ مِنْهُ وَ هُوَ الْغَضَبُ و يَتَعَدَّى بِنَفْسِهِ وَ بِالْحَرْفِ فَيُقَالُ: (سَخِطْتُهُ) و سَحِطْتُ عَلَيْهِ و (أَسْخَطْتُهُ) (فَسخِطَ) مِثْلُ أَغْضَبْتُهُ فَغَضِبَ وَزْناً وَ مَعْنىً.
[سخف]
سَخُفَ: الثَّوْبُ (سُخْفاً) وِزَانُ قَرُبَ قُرْباً و (سَخَافَةً) بِالْفَتْحِ رَقَّ لِقِلَّةِ غَزْلِهِ فَهُوَ (سَخِيفٌ) وَ مِنْهُ قِيلَ رَجُلٌ (سَخِيفٌ) وَ فِى عَقْلِهِ (سُخْفٌ) أَىْ نَقْصٌ. وَ قَالَ الْخَلِيلُ (السُّخْفُ) فِى الْعَقْلِ خَاصَّةً و (السَّخَافَةُ) عَامَّةٌ فِى كُلِّ شَىءٍ.
[سخل]
السَّخْلَةُ: تُطْلَقُ عَلَى الذَّكَرِ و الْأُنْثَى مِنْ أَوْلَادِ الضَّأْنِ و الْمَعْزِ سَاعَةَ تُولَدُ و الْجَمْعُ (سِخَالٌ) و تُجْمَعُ أَيْضاً عَلَى (سَخْلٍ) مِثْلُ تَمْرَةٍ و تَمْرٍ قَالَ الْأَزْهَرِىُّ و تَقُولُ الْعَرَبُ لأَوْلَادِ الْغَنَمِ سَاعَةَ تَضَعُهَا أُمَّهَاتُهَا مِنَ الضَّأْنِ و الْمَعْزِ ذَكَراً كَانَ أَوْ أُنْثَى (سَخْلَةٌ) ثُمَّ هِىَ (بَهْمةٌ) لِلذَّكَرِ و الْأُنْثَى أَيْضاً فَإذَا بَلَغَتْ أَرْبَعَة أَشْهُرٍ و فُصِلَتْ عَنْ أُمِّهَا فَمَا كَانَ مِنْ أَوْلَادِ الْمَعْز فَالذَّكَرُ (جَفْرٌ) و الْأُنْثَى (جَفْرَةٌ) فإذَا رَعَى و قَوِىَ فَهُوَ (عَتُودٌ) و هُوَ فِى ذلِكَ كُلِّهِ (جَدْىٌ) و الْأُنْثَى (عَنَاقٌ) مَا لَمْ يَأْتِ عَلَيْهِ حَوْلٌ فَإِذَا أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ فَالْأُنْثَى (عَنْزٌ) و الذَّكَرُ (تَيْسٌ) ثُمَّ يُجْذِعُ فِى السَّنَةِ الثَّانِيَةِ فالذَّكَرُ (جَذَعٌ) و الْأُنْثَى (جَذَعَةٌ) ثُمَّ يُثْنِى فِى السَّنَةِ الثَّالِثَةِ فالذكَر (ثَنِىًّ) و الْأُنْثَى (ثَنِيَّةٌ) ثُمَّ يَكُونُ (رَبَاعاً) فِى الرَّابِعَةِ و (سَدِيساً) فِى الْخَامِسَةِ و (صَالِغاً) فى السَّادِسَةِ وَ لَيْسَ بَعْدَ الصُّلُوغِ سِنٌّ.
[سخم]
السُّخَامُ: وِزَانُ غُرَابٍ سَوَادُ الْقِدْرِ و (سَخَّم) الرَّجُلُ وَجْهَهُ سَوَّدَهُ بالسُّخَامِ و (سَخَّمَ) اللّهِ وَجْهَهُ كِنَايَةٌ عَنِ الْمَقْتِ وَ الْغَضَب
[سخن]
سَخُنَ: الْمَاءُ و غَيْرُهُ مُثَلَّثُ الْعَيْنِ (سَخَانَةً) و سُخُونَةً فَهُوَ (سَاخِنٌ) و (سَخِينٌ) و (سُخْنٌ) أَيْضاً وَ يَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ و التَّضْعِيفِ فَيُقَالُ (أَسْخَنْتُهُ) و (سَخَّنْتُهُ) و (سَخُنَ) الْيَوْمُ بِالضَّمِّ فَهُوَ (سَخِنٌ) مِثَالُ تَعِبٍ و (سَاخِنٌ) و (سُخْنٌ) أَيْضاً و الليْلَةُ (سَاخِنَةٌ) و (سُخْنَةٌ). و (التَّسَاخِينُ) بِفَتْحِ التَّاءِ الْخِفَافُ.
قَالَ ثَعْلَبٌ لَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا.
وَ قَالَ الْمُبَرِّدُ وَاحِدُهَا (تَسْخَانٌ) بِالْفَتْحِ