المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ١٠٣ - جفن
لَهُ بالْأَلِفِ أَعْطَيْتُهُ جُعْلًا (فاجْتَعَلَهُ) هو إِذَا أَخَذَهُ و (الجُعَلُ) وِزَانُ عُمَرَ الحِرْبَاءُ و هِىَ ذَكَرُ أمُّ حُبَيْنٍ و جمعه (جِعْلانٌ) مثلُ صُردٍ و صِردَانٍ.
[جفر]
الجَفْرُ: مِنْ وَلدِ الشَّاءِ ما جَفَرَ جَنبَاه أى اتَّسَعَ قَال ابنُ الأَنبَارِىّ فى تَفْسِيرِ حَدِيثِ أمّ زَرْعٍ (الجَفْرَةُ) الأُنْثَى من وَلَدِ الضَّأْنِ و الذَّكَرُ (جَفْرٌ) و الجمْعُ (جِفَارٌ) و قِيلَ (الجَفْرُ) منْ وَلَدِ المَعْزِ مَا بَلَغَ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ و الأُنْثَى (جَفْرَةٌ) و فَرَسٌ (مُجْفَرٌ) مُخَفَّفٌ اسمُ مَفْعُولٍ أى عَظِيمُ (الجَفْرَةٍ) و هِىَ وَسَطُهُ و (الجَفْرُ) البِئْرُ لمْ تُطْوَ و هُوَ مُذَكَّرٌ و الجمع (جِفَارٌ) مثلُ سَهْمِ و سِهَامٍ.
[جفف]
جَفَّ: الثُّوبُ (يَجِفُّ) منْ بَابِ ضَرَبَ و فى لُغَةٍ لِبَنِى أَسَدٍ من بَابِ تَعِبَ (جَفَافاً) و (جُفُوفاً) يَبِسَ و (جَفَّفْتُهُ) (تَجْفِيفاً) و (جَفَّ) الرجُلُ (جُفُوفاً) سَكَتَ و لم يَتَكَلَّمْ فقَولُهم (جَفَّ النَّهْرُ) علَى حَذْفِ مُضَافٍ و التقديرُ جَفَّ مَاءُ النَّهْرِ و (التِّجفَافُ) تِفْعَالٌ بالكَسْرِ شَيءٌ تُلْبَسُهُ الفَرَسُ عندَ الْحَرْبِ كَأَنَّهُ دِرْعٌ و الجمعُ (تَجَافِيفُ) قيلَ سُمِّىَ بذلِك لِمَا فِيهِ من الصَّلَابَةِ و اليُبُوسَةِ و قالَ ابنُ الجَوَالِيقىِّ (التِجْفَافُ) مُعَرَّبٌ و مَعْنَاهُ ثَوْبُ البَدَنِ و هو الَّذِى يُسَمَّى فِى عَصْرِنَا (بركصطَوان).
[جفل]
جَفَلَ: البَعِيرُ (جَفْلًا) و جُفُولًا منْ بَابَىْ ضَرَبَ وَ قَعَد نَدَّ وَ شَرَدَ فهو (جَافِلٌ) و (جَفَّالٌ) مُبَالَغَةٌ و بِهَذا سُمِّىَ الرَّجُلُ و (جَفَلَتِ) النَّعَامَةُ هَرَبَتْ و (جَفَلْتُ) الطِّينَ (أَجْفُلُه) من بَابِ قَتَلَ جَرَفْتُهُ و (جَفَلْتُ) الْمَتَاعَ لَّلقَيْتُ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ و (جَفَلْتُ) الطَّائِرَ أَيْضاً نَقَّرتُهُ و فى مُطَاوِعِهِ (فَأَجْفَلَ) هُوَ بالْأَلِفِ جَاءَ الثُّلَاثِيُّ مُتَعَدِّياً و الرُّباعِىُّ لَازِماً عَكْس المشْهُورِ وَ لَهُ نَظَائِرُ تَأْتِي فى الْخَاتِمَةِ إِنْ شَاءَ اللّهُ تَعَالَى و (أَجْفَلَ) الْقَوْمُ و (انْجَفَلُوا) و (تَجَفَّلُوا) و (جَفَلُوا) (جَفْلًا) من بَابِ قَتَل إِذَا أَسْرَعُوا الهَرَبَ و قَوْمٌ (جَفْلٌ) وَصْفٌ بالْمَصْدَرِ و (جُفَالةٌ) أيضاً و (الْجَفَلَى) عَلَى فَعَلَى بفَتْحِ الكُلِّ مِنْ ذلِكَ و هىَ أَنْ تَدْعُوَ النَّاسَ إِلَى طَعَامِكَ دَعْوَةً عَامَّةً مِنْ غَيرِ اخْتِصَاصٍ قال طَرَفَةُ:
نحنُ فى الْمَشْتَاةِ نَدْعُو الْجَفَلَى * * *لَا تَرَى الآدِبَ فِينَا يَنْتَقِر
يُقَالُ دَعَا فُلَانٌ (الْجَفَلَى) لا النَّقَرَى و (النَّقَرَى) الدَّعْوَةُ الْخَاصَّةُ بِبَعْضِ النَّاسِ و مِنْ هُنَا قَالَ العجِلىُّ فى مُشْكِلَاتِ الوَسِيطِ و التَّطفُّلُ حَرَامٌ إِذَا كَانَتِ الدَّعْوَةُ نَقَرَى لا إِذَا كَانَتْ جَفَلَى.
[جفن]
جَفْنُ: العَيْنِ غِطَاؤُهَا من أَعْلَاهَا و أَسْفَلِهَا و هو مُذَكَّرُ و (جَفْنُ) السَّيْفِ غِلافُهُ و الجمعُ (جُفُونٌ) و قد يُجْمَعُ على (أَجْفَانٍ) و (جَفْنَةُ الطَّعَامِ) مَعْرُوفَةٌ و الْجَمْعُ (جِفَانٌ) و (جَفَنَاتٌ) مثلُ كَلَبَةٍ و كِلَابٍ و سَجَدَاتٍ.