المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٦٠ - بلع
[بلج]
بَلَجَ: الصُّبْحُ (بُلُوجاً) من بَابِ قَعَدَ أَسْفَر و أَنَارَ و منه قِيلَ (بَلَجَ) الحقُّ إذا وَضَحَ و ظَهَرَ. و (بَلِجَ بَلَجاً) من بابِ تعِبَ لُغَةٌ و اسمُ الفَاعِلِ من الثَّانِيَةِ (أبْلَجُ) و حُجَّةٌ (بلْجَاءُ) و (ابْتَلَج) الصُّبْحُ بمعنى (بَلَجَ) و (أَبْلَجَ) بالألفِ كذلِكَ و (البِلِيلَجُ) بكسرِ البَاءِ و اللامِ الأُوَلى و فتحِ الثَّانِيَةِ دَوَاءٌ هِنْدِىٌّ معْرُوفٌ.
[بلح]
البَلحُ: ثَمَرُ النَّخْلِ مادَامَ أخْضَرَ قريباً إلى الاسْتِدَارَةِ إِلَى أَنْ يَغْلُظَ النَّوَى و هُو كالحِصْرِم مِنَ العِنَبِ و أهلُ البَصْرَةِ يُسَمُّونَه الخَلَالَ، الواحدة بَلَحَةٌ و خَلَالَةٌ فإِذا أخَذَ فى الطُولِ و التَّلوُّن إِلى الحُمْرَةِ أو الصُّفْرَةِ فهو بُسْرٌ فإِذا خَلَصَ لونُهُ و تكَامَلَ إِرْطَابُهُ فهو الزَّهْوُ.
[بلخ]
بَلْخ: قَاعِدَةُ خُرَاسَانَ و يُقَالُ هى فى وَسَطِ الإقْلِيمِ و يُنْسَبُ إليها بَعْضُ أَصْحَابِنَا.
[بلد]
البلَد: يُذَكَّرُ و يُؤَنَّثُ و الجمع (بُلْدَانٌ) و (البَلْدَةُ) البَلَدُ و جمْعُها (بِلَادٌ) مثلُ كَلْبةٍ و كِلَابٍ و (بَلَدَ) الرجلُ (يَبْلِدُ) من بابِ ضَرَب أَقَامَ بالبَلَدِ فهو (بَالِدٌ) و (بَلَدُ) قريةٌ بقُرْبِ الْمَوْصِلِ على نَحْوِ ستَّةِ فَرَاسِخَ من جِهَةِ الشَّمالِ على دِجْلَةَ و تُسَمَّى (بَلَدَ الحَطَبِ) و يُنْسَبُ إليها بعضُ أصحابِنا و يُطْلَقُ (البَلَدُ) و (البَلْدَةُ) على كلِّ مَوْضِع منَ الأرْضِ عامراً كان أو خَلاءً و فى التَّنْزِيلِ «إِلىٰ بَلَدٍ مَيِّتٍ» أى إِلى أرضٍ ليس بها نَبَاتٌ و لا مَرْعَى فيخْرُجُ ذلك بالمطَرِ فتَرْعَاهُ أَنْعَامُهُم فأطْلَقَ الموْتَ على عَدَم النَّبَاتِ و المَرْعَى و أَطْلَقَ الحَيَاةَ على وُجُودِهِما و (بَلُدَ) الرجُلُ بالضمّ بَلَادَةً فهو (بَلِيدٌ) أى غيرُ ذَكِىٍّ و لا فَطِنٍ.
[بلر]
البِلّورُ: حجر معروفٌ و أحسنُه ما يُجْلَبُ من جَزَائِرِ الزَّنْجِ، و فيه لُغَتَانِ كسرُ الباءِ مَعَ فتحِ اللَّامِ مثلُ سِنَّوْرٍ و فتحُ الباءِ مَعَ ضمِّ اللَّامِ و هى مُشَدَّدَةٌ فيهمَا مِثْلُ تَنُّورٍ.
[بلس]
البَلَاسُ: مِثْلُ سَلَامٍ هو المِسْحُ و هو فارسىُّ مُعَرَّبٌ و الجمعُ (بُلُسٌ) بضمتين مثل عَنَاقٍ [١] و عُنقٍ و (أَبْلَسَ) الرجلُ (إِبْلَاساً) سَكَتَ و (أَبْلَسَ) أَيِس و فى التنزيل «فَإِذٰا هُمْ مُبْلِسُونَ» و (إِبليسُ) أَعْجَمِىُّ و لهذا لا يَنْصِرَفُ للعجْمَةِ و العَلَمِيَّةِ و قيل عَرَبىٌّ مُشْتَقُّ من الإِبْلَاسِ و هو اليأْسُ و رُدَّ بأنه لو كان عَرَبِيًّا لانْصَرَفَ كما يَنْصَرِفُ نَظَائِرُه نحوُ إِجْفِيلٍ و إخْرِيطٍ.
[بلط]
البَلَاطُ: كلُّ شيءٍ فَرَشْتَ به الدارَ من حَجَر و غيره و (البَلُّوطُ) مثلُ تَنُّورٍ ثمرُ شَجَرٍ و قد يُؤْكَلُ و ربَّما دُبِغَ بِقِشْرِه.
[بلع]
بَلِعْتُ: الطَّعَامَ بَلَعاً من باب تعِب الماءَ و الريقَ (بَلْعاً) سَاكِنَ اللَّامِ و (بَلَعْتُه بَلْعَا) من بَابِ نَفَع لُغَةٌ و (ابْتَلَعْتُه). و (البُلْعومُ) مَجْرَى الطَّعَامِ فى الْحَلق و هو المَرِئ مُشْتَقُّ من البَلْعِ فالْمِيمُ زَائِدةٌ و (البُلْعُمُ)
[١] عناق جمعَه أعنق و عنوق و لم يرد فيه عُنُقٌ- و لعله أراد مجرد الوزن.