المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٥١٢ - قلد
[قفو]
قَفوتُ: أَثَرَهُ (قَفْواً) مِن بَابِ قَالَ تَبِعْتُهُ و (قَفَّيْتُ) عَلَى أَثَرِهِ بِفُلَانٍ أَتْبَعْتُهُ إِيَّاه و (القَفَا) مَقصُورٌ مُؤَخَّرُ العُنُقِ وَ فِي الْحَدِيثِ «يَعْقِدُ الشَّيطَانُ عَلَى قَافِيَةِ أَحَدِكُم»
أَي عَلَى قَفَاهُ وَ يُذَكَّرُ وَ يُؤَنَّثُ وَ جَمْعُهُ عَلَى التَّذكِيرِ (أَقْفِيَةٌ) وَ عَلَى التَّأْنِيثِ (أَقْفَاءٌ) مِثلُ أَرجَاءٍ قَالَهُ ابْنُ السَّرَّاجِ وَ قَد يُجْمَعُ عَلَى (قُفِيٍّ) وَ الْأَصْلُ مِثْلُ فُلُوسٍ وَ عَنِ الأَصمَعِىِّ أَنَّهُ سَمِعَ ثَلَاثَ (أَقْفٍ) قَالَ الزَّجَّاجُ التَّذكِيرُ أَغلَبُ وَ قَالَ ابْنُ السِّكّيِتِ (الْقَفَا) مُذَكَّرُ وَ قَد يُؤَنَّثُ و أَلِفُهُ وَاوٌ وَ لِهذا يُثَنَّى (قَفَوَيْنِ).
[ققم]
القَاقُمْ: حَيَوَانٌ بِبِلَادِ التُّرْكِ عَلَى شَكلِ الفَأْرَة إِلَّا أَنَّهُ أَطْوَلُ و يَأكُلُ الْفَأْرَةَ هكَذَا أَخْبَرَنِي بَعْضُ التُّرْكِ وَ الْبِنَاءُ غَيْرُ عَرَبِىٍّ لِمَا تَقَدّم في آنُكٍ.
[قلب]
قَلَبْتُهُ: (قَلْباً) مِن بَابِ ضَرَبَ حَوَّلتُهُ عَنْ وَجْهِهِ وَ كَلَامٌ (مَقْلُوبٌ) مَصْرُوفٌ عَنْ وَجْهِهِ و (قَلَبْتُ) الرّدَاءَ حَوَّلْتُهُ و جَعَلْتُ أَعْلَاهُ أَسْفَلَهُ و قَلَبْتُ الشَّيءَ لِلِابْتِيَاعِ (قَلْباً) أَيْضاً تَصَفَّحْتُهُ فَرَأَيْتُ دَاخِلَهُ و بَاطِنَهُ و (قَلَبْتُ) الْأَمْرَ ظَهْراً لِبَطْنٍ اخْتَبَرْتُهُ و (قَلَبْتُ) الْأَرْضَ لِلزّرَاعَةِ و (قَلَّبْتُ) بِالتَّشْدِيدِ فِي الْكُلّ مُبَالَغَةٌ و تَكْثِيرٌ وَ فِي التَّنْزِيلِ «وَ قَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ» و (القَلِيبُ) الْبِئر و هُوَ مُذَكَّرُ قَالَ الْأَزْهَرِىُّ (الْقَلِيبُ) عِنْدَ الْعَرَبِ الْبِئْرُ الْعَادِيَّةُ الْقَديمَةُ مَطْوِيَّةً كَانَتْ أَوْ غَيْرَ مَطوِيّةٍ و الْجَمْعُ (قُلُبٌ) مِثلُ بَرِيدٍ و بُرُدٍ و (القَلْبُ) مِن الْفُؤَادِ مَعْرُوفٌ وَ يُطْلَقُ. عَلَى الْعَقْلِ و جَمْعُهُ (قُلُوبٌ) مِثْلُ فَلْسٍ وَ فُلُوسٍ و (قُلْبُ) النَّخلَةِ بِفَتْحِ الْقَافِ وَ ضَمّهَا هُوَ الجُمّارُ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ فِي كِتَابِ النَّخْلَةِ و جَمعُهُ (قُلُوبٌ) و (أَقْلَابٌ) و (قِلَبَةٌ) وِزَانٌ عِنَبَةٍ وَ قِيلَ (قُلْبُ) النَّخْلَةِ بالضَّمِّ السَّعَفَةُ و (قُلْبُ) الفِضَّةِ بِالضَّمِ سِوَارٌ غَيْرُ مَلْوِيّ مُستَعَارٌ مِن (قُلْبِ) النَّخْلَةِ لِبَيَاضِهِ وَ (القَالَبُ) بِفَتْحِ اللَّامِ (قَالَبُ) الخُفِّ وَ غَيْرهِ وَ مِنهُم مَن يَكْسِرُهَا و الْقَالِبُ بِكَسْرِهَا الْبُسْرُ الأَحمَرُ و (أَبُو قِلَابَةَ) بِالكَسْرِ مِنَ التَّابِعِينَ وَ اسمُهُ عَبدُ اللّهِ بنْ زَيدِ بنِ عَمْرو الجَرمِىُّ.
[قلت]
قَلِتَ: (قَلَتاً) مِنْ بَابِ تَعِبَ هَلَكَ وَ تُسَمَّى الْمَفَازَةُ (مَقْلَتَةً) بِفَتْحِ الْمِيمِ لِأَنَّهَا مَحَلُّ الهَلَاكِ و (القَلْتُ) نُقْرَةٌ فِي الجَيَلِ يَستَنقِعُ فِيهَا الْمَاءُ وَ الجَمعُ (قِلَاتٌ) مِثلُ سَهمٍ و سِهَامٍ
[قلح]
قَلِحَتِ: الْأَسْنَانُ (قَلَحاً) مِن بَابِ تَعِبَ تَغَيَّرَت بِصُفْرَةٍ أَو خُضرَةٍ فَالرَّجُلُ (أَقْلَحُ) و المَرأَةُ (قَلْحَاءُ) وَ الْجَمعُ (قُلْحٌ) مِن بَابِ أَحمَرَ و (القُلَاحُ) وِزَان غُرابٍ اسمٌ مِنهُ.
[قلد]
القِلَادَةُ: مَعْرُوفَةٌ و الْجَمْعُ (قَلَائِدُ) و (قَلَّدتُ) المَرأَةَ (تَقلِيداً) جَعَلْتُ (الْقِلَادَةَ) فِي عُنُقِهَا وَ مِنهُ (تَقلِيدُ) الهَدي وَ هُوَ أَن يُعَلَّقَ بعُنُقِ البَعِيرِ قِطْعَةٌ مِنْ جِلْدٍ لِيُعْلَمَ أنَّهُ هَدىٌ فبَكُفَّ النَّاسُ عَنهُ و (تَقلِيدُ) العَامِلِ