المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٥١٠ - قعو
عِندَ الْعَرَبِ كُلُّ شَجَرَةٍ تَنْبَسِطُ عَلَى وَجهِ الأَرْضِ وَ لَا تُقُومُ عَلَى سَاقٍ قَالَ الْحُجَّةُ فَالْحَنظَلُ عِنْدَهُمْ مِنَ (الْيَقْطِينِ) لكِن غَلَبَ اسْتِعْمَالُ (الْيَقْطِينِ) في الْعُرْفِ عَلَى الدُّبَّاءِ وَ هُوَ الْقَرعُ و حُمِلَ قَوْلُهُ تَعَالَى «وَ أَنْبَتْنٰا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ» عَلَى هذَا.
[قطو]
القَطَا: ضَرْبٌ مِنَ الْحَمَامِ الْواحِدَةُ (قَطَاة) و يُجْمَعُ أَيْضاً عَلَى (قَطَوَاتٍ).
[قعب]
القَعْبُ: إِنَاءٌ ضَخْمٌ كَالْقَصْعَةِ و الْجَمْعُ (قِعَابٌ) و (أَقْعُبٌ) مِثْلُ سَهْمٍ وَ سِهَامٍ و أَسْهُمٍ.
[قعد]
قَعَدَ: (يَقْعُدُ) (قُعُوداً) و (الْقَعْدَةُ) بِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ و بِالْكَسْرِ هَيْئَةٌ نَحو (قَعَدَ) (قِعْدَةً) خَفِيفَةً و الْفَاعِلُ (قَاعِدٌ) و الْجَمْعُ (قُعُودٌ) و الْمَرْأَةُ (قَاعِدَةٌ) وَ الْجَمْعُ (قَوَاعِدُ) و (قَاعِداتٌ) وَ يَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ (أَقْعَدْتُهُ) و (الْمَقْعَدُ) بِفَتْحِ الْمِيمِ و الْعَيْنِ مَوْضِعُ الْقُعُودِ وَ مِنْهُ (مَقَاعِدُ) الأَسْوَاقِ و (قَعَدَ) عَنْ حَاجَتِهِ تَأَخَّرَ عَنْهَا وَ (قَعَدَ) لِلْأَمْرِ اهْتَمَّ لَهُ و (قَعَدَتِ) الْمَرْأَةُ عَنِ الْحَيْضِ أَسَنَّتْ و انْقَطَعَ حَيْضُهَا فَهِيَ (قَاعِدٌ) بِغَيرِ هَاءٍ و (قَعَدَتْ) عَنِ الزَّوْجِ فَهِيَ لَا تَشْتَهِيهِ و (الْمَقْعَدَةُ) السَّافِلَةُ مِنَ الشَّخْصِ و (أُقْعِدَ) بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ أَصَابَهُ دَاءٌ فِي جَسَدِهِ فَلَا يَسْتَطِيعُ الْحَرَكَةَ لِلْمَشْيِ فَهُوَ (مُقْعَدٌ) وَ هُوَ الزَّمِنُ أَيْضاً وَ (ذُو الْقَعْدَةِ) بِفَتْحِ الْقَافِ وَ الْكَسْرُ لُغَةٌ شَهْرٌ وَ الْجَمْعُ (ذَوَاتُ القَعْدَةِ) و (ذَوَاتُ القَعَدَاتِ) و التَّثْنِيَةُ (ذَوَاتَا الْقَعْدَةِ) و (ذَوَاتَا الْقَعْدَتَيْنِ) فَثَنَّوْا الاسْمَيْنِ و جَمَعُوهُمَا وَ هُوَ عَزِيزٌ لِأَنَّ الْكَلِمَتَيْنِ بِمَنْزِلَةِ كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ وَ لَا تَتَوالَى عَلَى كَلِمَةٍ عَلَامَتَا تَثْنِيَةٍ وَ لَا جَمْعٍ و (القَعُودُ) ذَكَر القِلَاصِ وَ هُوَ الشَّابُّ قِيلَ سُمِّىَ بِذلِكَ لِأَنَّ ظَهْرَهُ اقْتُعِدَ أَيْ رُكِبَ وَ الْجَمْعُ (قِعْدَانٌ) بِالْكَسْرِ و (القُعدُدُ) الْأَقْرَبُ إِلَى الْأَبِ الْأَكْبَرِ و (قَوَاعِدُ) الْبَيْتِ أَسَاسُهُ الْوَاحِدَةُ (قَاعِدَةٌ) و (الْقَاعِدَةُ) في الاصْطِلَاحِ بِمَعْنَى الضَّابِطِ وَ هِيَ الْأَمْرُ الكُلِّىُّ الْمُنْطَبِقُ عَلَى جَمِيعِ جُزْئِيَّاتِهِ.
[قعر]
قَعْرُ: الشَّيءِ نَهايَةُ أَسْفَلِهِ و الْجَمْعُ قُعُورٌ مِثْلُ فَلْسٍ و فُلُوسٍ و جَلَسَ فِي (قَعْرِ بَيْتِهِ) كِنَايَةٌ عَنِ الْمُلَازَمَةِ.
[قعقع]
قُعَيْقِعَانُ: بِصِيغةِ التَّصْغِيرِ جَبَلٌ مُشْرِفٌ عَلَى الحَرَمِ مِنْ جِهَةِ الْغَرْبِ قِيلَ سُمِّىَ بِذلِكَ لِأَنَّ جُرْهُماً كَانَتْ تَجْعَلُ فِيهِ سِلَاحَهَا مِنَ الدَّرَقِ و القِسِىِّ و الْجِعَابِ فَكَانَتْ (تُقَعْقِعُ) أَيْ تُصَوِّتُ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ (الْقَعْقَعَةُ) حِكَايَةُ أَصْوَاتِ التِّرَسَةِ وَ غَيْرِهَا.
[قعو]
أَقْعَى: (إِقْعَاءً) ألْصَقَ أَلْيَتَيْهِ بِالْأَرضِ و نَصَبَ سَاقَيْهِ وَ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ كَمَا (يُقْعِي) الْكَلْبُ وَ قَالَ الْجَوْهَرِىُّ (الْإِقْعَاءُ) عِنْدَ أَهْلِ اللُّغَةِ وَ أَوْرَدَ نَحْوَ مَا تَقَدَّمَ وَ جَعَلَ مَكَانَ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى الْأَرضِ وَ يَتَسَانَدُ إِلَى ظهْرِهِ وَ قَالَ ابْنُ الْقَطَّاعِ أَقْعَى الْكَلْبُ جَلَسَ عَلَى أَلْيَتَيْهِ