المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ١٢٥ - حذذ
(مَحْدودُ) و مِنْهُ (الْحُدُودُ) الْمُقَدَّرَةُ فِى الشَّرْعِ لأنّها تَمْنَعُ مِنَ الْإِقْدَامِ و يُسَمَّى الْحَاجِبُ (حَدَّاداً) لأَنَّهُ يَمْنَعُ مِنَ الدُّخُولِ و (الْحَدِيدُ) مَعْدِنٌ مَعْرُوفٌ و صَانِعُهُ (حَدَّادٌ) و اسْمُ الصِّنَاعَةِ (الْحِدَادَةُ) بالْكَسْرِ و (حَدَّ السَّيْفُ) و غَيْرُهُ (يَحِدُّ) مِنْ بَابِ ضَرَبَ (حِدَّةً) فهو (حَدِيدٌ) و (حَادٌّ) أى قَاطِعٌ مَاضٍ وَ يُعَدَّى بالْهَمْزَةِ و التَّضْعِيفِ فيُقَالُ (أَحْدَدْتُهُ) و (حَدَّدْتُه) و فِى لُغَةٍ يَتَعَدَّى بِالْحَرَكَةِ فيُقَالُ (حَدَدْتُهُ) (أَحُدُّه) مِنْ بَابِ قَتَل و سِكِّينٌ (حَدِيدٌ) و (حَادٌّ) و (أَحْدَدْتُ) إليهِ النَّظَر بالْأَلِفِ نَظَرْتُ مُتَأَمِّلًا.
[حدر]
حَدَرَ: الرجُلُ الأَذَانَ و الإِقَامَةَ و القِرَاءَةَ و (حَدَر) فِيهَا كُلِّهَا (حَدْراً) من بَابِ قَتَل أَسْرَعَ و (حَدَرْتُ) الشَّىءَ (حُدُوراً) منْ بَابِ قَعَد أَنْزَلْتُهُ مِنَ (الحَدُورِ) وِزَانُ رَسُولٍ و هُوَ الْمَكَانُ الَّذِى يَنْحَدِرُ مِنْهُ و الْمُطَاوِعُ (الانْحِدارُ) و الْمَوْضِعُ (مُنْحَدَرٌ) مِثْلُ (الْحَدُورِ) و (أَحْدَرْتُهُ) بالأَلِفِ لُغَةٌ و (حَدُرَتِ) الْعَيْنُ (حَدَارَةً) عَظُمَتْ و اتَّسَعَتْ فهى (حَدْرَةٌ).
[حدس]
حَدَسَ: (حَدْساً) مِنْ بَابِ ضَرَبَ إذَا ظَنَّ ظَنًّا مُؤَكَّداً و (حَدَسَ) فى الْأَرْضِ ذَهَبَ عَلَى غَيْرِ هِدَايَةٍ و (حَدَسَ) فى السَّيْرِ أَسْرَعَ
[حدق]
أَحْدَقَ: الْقَوْمُ بالْبَلَدِ (إِحْدَاقاً) أَحَاطُوا بِهِ و فِى لُغَةٍ (حَدَقَ يَحْدِقُ) مِنْ بَابِ ضَرَبَ و (حَدَّقَ) إِلَيْهِ بالنَّظَرِ (تَحْدِيقاً) شَدَّدَ النَّظَر إِلَيْهِ و حَدَقَةُ العينِ سَوَادُهَا و الْجَمْعُ (حَدَقٌ) و (حَدَقَاتٌ) مِثلُ قَصَبَةٍ و قَصَبٍ و قَصَبَاتٍ و رُبَّمَا قِيلَ (حِدَاقٌ) مثْلُ رَقَبَةٍ و رِقَابٍ و (الْحَدِيقَةُ) البُسْتَانُ يَكُونُ عَلَيْهِ حَائِطٌ فَعِيلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ لأَنَّ الْحَائِطَ (أَحْدَقَ) بِهَا أىْ أَحَاطَ ثُمَّ تَوَسَّعُوا حتَّى أَطْلَقُوا الْحَدِيقَةَ عَلَى البُسْتَانِ و إنْ كَانَ بِغيرِ حَائِطٍ و الْجَمْعُ (الْحَدَائِقُ).
[حدم]
احْتَدَمَتِ: النارُ اشْتَدَّ حَرُّهَا و (احْتَدَمَ) النَّهَارُ اشْتَدَّ حَرُّهُ أَيْضاً و (احْتَدَمَ) الدَّمُ اشْتَدَّتْ حُمْرَتُهُ حَتَّى يَسْوَدَّ و اشْتَدَّ لَذْعُهُ و يُقَالُ أَيْضاً (حَدَمَتْه) الشَّمْسُ و النَّارُ (حَدْماً) منْ بَابِ ضَرَبَ إِذَا اشْتَدَّ حَرُّهَا عَلَيْهِ (فاحْتَدَمَ) هُوَ.
[حدو]
حَدَوْتُ: بِالْإِبلِ (أَحْدُو) (حَدْواً) حَثَثْتُهَا عَلَى السَّيْرِ (بِالْحُدَاءِ) مِثْلُ غُرَابٍ و هُوَ الغِنَاءُ لَهَا و (حَدَوْتُه) عَلَى كَذَا بَعَثْتُه عَلَيْهِ و (تَحَدَّيْتُ) النَّاسَ القُرْآنَ طَلَبْتُ إِظْهَارَ مَا عِنْدَهُمْ لِيُعْرَفَ أيُّنَا أَقْرَأُ و هُوَ فى الْمَعْنَى مِثْلُ قَوْلِ الشَّخْصِ الَّذِى يُفَاخِرُ النَّاسَ بِقَوْمِهِ هَاتُوا قَوْماً مِثْلَ قَوْمِى أَوْ مِثْلَ وَاحِدٍ مِنْهُمْ و (الحِدَأَةُ) مَهْمُوزٌ مِثْلُ عِنَبَةٍ طَائِرٌ خَبِيثٌ و الْجَمْعُ بِحَذْف الْهَاءِ و (حِدَآنٌ) أيضاً مِثْلُ غِزْلَان.
[حذذ]
حَذَذْتُهُ: (حَذّاً) منْ بَابِ قَتَل قَطَعْتُه