المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٤٨٨ - قبل
(وَ اللّٰهُ يَقْبِضُ وَ يَبْصُطُ) و (قَبَضْتُ) الشَّيءَ (قَبْضاً) أَخَذْتُهُ وَ هُوَ فِي (قَبْضَتِهِ) أَيْ فِي مِلْكِهِ و (قَبَضْتُ قَبْضَةً) مِنْ تَمْرٍ بِفَتْحِ الْقَافِ و الضَّمُّ لُغَةٌ و (قَبَضَ) عَلَيْهِ بِيَدِهِ ضَمَّ عَلَيْهِ أَصَابِعَهُ وَ مِنْهُ (مَقْبِضُ) السَّيْفِ وِزَانُ مَسْجِدٍ وَ فَتْحُ الْبَاءِ لُغَةٌ وَ هُوَ حَيْثُ (يُقْبَضُ) بِالْيَدِ و (قَبَضَهُ) اللّهُ أمَاتَهُ و (قَبَضْتُهُ) عَنِ الْأَمْرِ مِثْلُ عَزَلْتُهُ (فَانْقَبَضَ).
[قبط]
الْقِبْطُ: بِالْكَسْرِ نَصَارَى مِصْرَ الْوَاحِدُ (قِبْطِيٌّ) عَلَى الْقِيَاسِ و (القُبْطِيُّ) ثَوْبٌ مِنْ كَتَّانٍ رَقِيقٍ يُعْمَلُ بِمصْرَ نِسْبَةٌ إِلَى (الْقِبْطِ) عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ فَرْقاً بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْإِنْسَانِ وَ ثِيَابٌ (قُبْطِيَّةٌ) أَيْضاً و جُبَّةٌ (قُبْطِيَّةٌ) وَ الْجَمْع (قَبَاطِيُّ) وَ قَالَ الْخَلِيلُ إِذَا جَعَلْتَ ذلِكَ اسْماً لَازِماً قُلْتَ (قِبْطِيٌّ) و (قِبْطِيَّةٌ) بِالْكَسْرِ عَلَى الْأَصْلِ وَ أَنْتَ تُرِيدُ الثَّوْبَ و الْجُبَّةَ وَ امْرَأَةٌ (قِبْطِيَّةٌ) بِالْكَسْرِ لَا غَيْرُ لِأَنَّهُ لَا يَكُونُ اسْماً لَهَا وَ إِنَّمَا يَكُونُ نِسْبَةً و (القُبَّيْطَى) بِضَمِّ الْقَافِ النَّاطِفُ يُشَدَّدُ فَيُقْصَرُ و يُخَفَّفُ فَيُمَدُّ.
[قبل]
قَبِلْتُ: الْعَقْدَ (أَقْبَلُهُ) مِنْ بَابِ تَعِبَ (قَبُولًا) بِالْفَتْحِ و الضَّمُّ لُغَةٌ حَكَاهَا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ و (قَبِلْتُ) الْقَوْلَ صَدَّقْتُهُ و (قَبِلْتُ) الْهِدَيَّةَ أَخَذْتُهَا و (قَبِلَتِ) (الْقَابِلَةُ) الْوَلَدَ تَلَقَّتْهُ عِنْدَ خُرُوجِهِ (قِبَالَةً) بِالْكَسْرِ و الْجَمْعُ (قَوَابِلُ) وَ امْرَأَةٌ (قَابِلَةٌ) و (قَبِيلٌ) أَيْضاً و (قَبِلَ) اللّهُ دُعَاءَنَا وَ عِبَادَتَنَا و (تَقَبَّلَهُ) و (قَبَلَ) العامُ و الشَّهْرُ (قُبُولًا) مِنْ بَابِ قَعَدَ فَهُوَ (قَابِلٌ) خِلَافُ دَبَرَ وَ (أَقْبَلَ) بِالْأَلِفِ أَيْضاً فَهُوَ (مُقْبِلٌ) و (القُبُلُ) بِضَمَّتَيْنِ اسْمٌ مِنْهُ يُقَالُ افْعَلْ ذلِكَ (لِقُبُلِ الْيَوْمِ) أَيْ لِاسْتِقْبَالِهِ قَالُوا يُقَالُ فِي الْمَعَانِي (قَبَلَ) و (أَقْبَلَ) مَعاً وَ فِي الْأَشْخَاصِ (أَقْبَلَ) بِالْأَلِفِ لَا غَيْرُ و افْعَلْ ذلِكَ لِعَشْرٍ مِنْ ذِي (قَبَلٍ) بِفَتْحَتَيْنِ أَيْ مِنْ وَقْتٍ مُسْتَقْبَلٍ. و (القُبُلُ) لِفَرْجِ الْإِنْسَانِ بِضَمِّ الْبَاءِ و سُكُونِها و الْجَمْعُ (أَقْبَالٌ) مِثْلُ عُنُقٍ وَ أَعْنَاقٍ و (القُبُلُ) مِنْ كُلِّ شَيءِ خِلَافُ دُبُرِهِ قِيلَ سُمِّىَ (قُبُلًا) لِأَنَّ صَاحِبَهُ يُقَابِلُ بِهِ غَيْرَهُ وَ مِنْهُ (الْقِبْلَةُ) لِأَنَّ الْمُصَلِّيَ يُقَابِلُهَا و كُلُّ شَيءٍ جَعَلْتَهُ تِلْقَاءَ وَجْهِكَ فَقَدِ اسْتَقْبَلْتَهُ و (القُبْلَةُ) اسْمٌ من (قَبَّلْتُ) الْوَلَدَ (تَقْبِيلًا) و الْجَمْعُ (قُبَلٌ) مِثْلُ غُرْفَةٍ و غُرَفٍ و (الْمُقَابَلَةُ) عَلَى صِيغَةِ اسْمِ الْمَفْعُولِ الشَّاةُ الَّتِي يُقْطَعُ مِنْ أُذُنِهَا قِطْعَةٌ وَ لَا تَبِينُ و تَبْقَى مُعَلَّقَةً مِنْ قُدُمٍ فَإِنْ كَانَتْ مِنْ أُخُرٍ فَهِيَ الْمُدَابَرَةُ و (قُدُمٌ) بِضَمَّتَيْنِ بِمَعْنَى الْمُقَدَّمِ و (أُخُرٌ) بِضَمَّتَيْنِ أَيْضاً بِمَعْنَى الْمُؤَخَّرُ و (اسْتَقْبَلْتُ) الشَّيءَ وَاجَهْتُهُ فَهُوَ مُسْتَقْبَلٌ بِالْفَتْحِ اسْمُ مَفْعُولٍ و
(لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ)
أَيْ لَوْ ظَهَرَ لِي أَوَّلًا مَا ظَهَرَ لِي آخِراً وَ فِي النَّوادِرِ (اسْتَقْبَلْتُ) الْمَاشِيَةَ الْوَادِيَ تُعَدِّيهِ إِلَى مَفْعُولَيْنِ و (أَقْبَلْتُهَا) إِيّاهُ بِالْأَلِفِ إِلَى مَفْعُولَيْنِ أَيْضاً إِذَا (أَقْبَلْتَ)