المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٤٣٢ - عنق
لَا بِالْوِفَاقِ وَ قَدْ يَكُونُ مَبَارَاةً بِغَيْر خِلَافٍ وَ (عَنَدَ) عَنِ الْقَصْدِ (عُنُوداً) مِنْ بَابِ قَعَدَ جَارَ.
و
[عندلب]
العَنْدَلِيبُ: قِيلَ هُوَ البُلْبُلُ وَ قِيلَ هُوَ كَالْعُصْفُورِ يُصَوِّتُ أَلْوَاناً وَ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ طَائِرٌ يُقَالُ لَهُ الْهَزَارُ وَ الْجَمْعُ (الْعَنَادِلُ) عَلَى الحَذْفِ لِأَنَّ الاسْمَ إِذَا جَاوَزَ الْأَرْبَعَةَ وَ لَمْ يَكُنْ رَابِعُهُ حَرْفَ مَدٍّ فَإِنَّهُ يُرَدُّ إِلَى الرُّبَاعِيِّ وَ يُبْنَى مِنْهُ الْجَمْعُ وَ التَّصْغِيرُ وَ إِنْ كَانَ رَابِعُهُ حَرْفَ مَدٍّ جُمِعَ مِنْ غَيْرِ حَذْفٍ مِثْلُ دِينَارٍ و قِنْطَارٍ.
[عنز]
الْعَنَزَةُ: عَصاً أَقْصَرُ مِنَ الرُّمْحِ وَ لَها زُجٌّ مِنْ أَسْفَلِهَا و الْجَمْعُ (عَنَزٌ) و (عَنَزَاتٌ) مِثْلُ قَصَبَةٍ و قَصَبٍ و قَصَبَاتٍ و (الْعَنْزُ) الْأُنْثَى مِنَ الْمَعْزِ إِذَا أَتَى عَلَيْهَا حَوْلٌ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ و (الْعَنْزُ) الْأُنْثَى مِنَ الظِّبَاءِ وَ الْأَوْعَالِ وَ هِيَ الْمَاعِزَةُ.
[عنس]
عَنَسَتِ: الْمَرْأَةُ (تَعْنِسُ) مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَ فِي لُغَةٍ (عَنَسَتْ) (عُنُوساً) مِنْ بَابِ قَعَدَ وَ الاسْمُ (الْعِنَاسُ) بِالْكَسْرِ إِذَا طَال مُكْثُهَا فِى مَنْزِلِ أَهْلِهَا بَعْدَ إِدْرَاكِهَا وَ لَمْ تَتَزَوَّجْ حَتَّى خَرَجَتْ مِنْ عِدَادِ الْأَبْكَارِ فَإِنْ تَزَوَّجَتْ مَرَّةً فَلَا يُقَالُ (عَنَسَتْ) وَ هِيَ (عَانِسٌ) بِغَيْرِ هَاءٍ و (عَنَسَ) الرَّجُلُ إِذَا أَسَنَّ وَ لَمْ يَتَزَوَّجْ فَهُو (عَانِسٌ) و (عَنَّسَتْ) و (عُنِّسَتْ) بِالتَّثْقِيلِ مُبَالَغَةٌ و تَأْكِيدٌ وَ أَنْكَرَ الْأَصْمَعِيُّ الثُّلَاثِيَّ وَ قَالَ إِنَّمَا يُقَالُ رُبَاعِيّاً مُتَعَدِّياً فَيُقَالُ (عَنَّسَهَا) أَهْلُهَا وَ قَالَ اللَّيْثُ (عَنَّسَهَا) أَهْلُهَا أَمْسَكُوهَا عَنِ التَّزْوِيجِ وَ سُئِلَ بَعْضُ التَّابِعِينَ عَنِ الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ عَلَى أَنَّهَا بكْرٌ فَإِذَا هِي لَا عُذْرَةَ لَهَا فَقَالَ إِنَّ العُذْرَةَ يُذْهِبُهَا (التَّعْنِيسُ) و الْحَيْضَةُ
. [عنف]
عَنُفَ: بِهِ وَ عَلَيْهِ (عُنْفاً) مِنْ بَابِ قَرُبَ إِذَا لَمْ يَرْفُقْ بِه فَهُوَ (عَنِيف) و (اعْتَنَفْتُ) الأَمْرَ أَخَذْتُهُ (بِعُنْفٍ) و (عُنْفُوَانُ) الشَّيءٍ أَوَّلُهُ وَ هُوَ فِي (عُنْفُوَانِ) شَبَابِهِ و (عَنَّفَهُ) (تَعْنِيفاً) لَامَهُ و عَتَبَ عَلَيْهِ.
[عنق]
الْعُنُقُ: الرَّقَبَةُ وَ هُوَ مُذَكَّرٌ وَ الحِجَازُ تُؤَنّثُ فَيُقَالُ هِي الْعُنُقُ و النُّونُ مَضْمُومَةٌ لِلْإِتْبَاعِ فِي لُغَةِ الْحِجَازِ و سَاكِنَةٌ فِي لُغَةِ تَمِيمٍ وَ الْجَمْعُ (أَعْنَاقٌ) و (الْعَنَقُ) بِفَتْحَتَيْنِ ضَرْبٌ مِنَ السَّيْرِ فَسِيحٌ سَرِيعٌ وَ هُوَ اسْمٌ مِنْ (أَعْنَقَ) (إِعْنَاقاً) و (العَنَاقُ) الْأُنْثَى مِنْ وَلَدِ الْمَعْزِ قَبْلَ اسْتِكْمَالِهَا الْحَوْلَ و الْجَمْعُ (أَعْنُقٌ) و (عُنُوقٌ) و (عَنَاقُ) الْأَرْضِ دَابَّةٌ نَحْوُ الْكَلْبِ مِنَ الْجَوَارِحِ الصَّائِدَةِ قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ وَ هِيَ خَبِيثَةٌ لَا تُؤْكَلُ وَ لَا تَأْكُلُ إِلَّا اللَّحْمَ وَ يُقَالُ لَهَا (التُّفَهُ) وِزَانُ عُمَرَ قَالَ ابُو زَيْدٍ وَ جَمْعُهَا (تُفَهَاتٌ) وَ جَعَلَهَا بَعْضُهُمْ مِنَ الْمُضَاعَفِ فَتَكُونُ الْهَاءُ لِلتَّأْنِيثِ و (عَانَقْتُ) الْمَرْأَةَ (عِنَاقاً) و (اعْتَنَقْتُهَا) و (تَعَانَقْنَا) وَ هُوَ الضَّمُّ وَ الالْتِزَامُ و اعتَنَقْتُ الْأَمْرَ أَخَذْتُهُ بِجِدّ.