المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٨١ - ثغر
الفَاءِ و الْعَيْنِ و منْهُمْ مَنْ يَجْعَلُ النُّونَ أَصْلِيَّةً و الوَاوَ زَائِدَةً و يَقُولُ وزْنُهَا فُعْلُوَةٌ قِيلَ هى مَغْرِزُ الثَّدْيِ و قيلَ هِىَ اللَّحْمةُ التى فِى أَصْلِهِ و قِيلَ هِىَ لِلرَّجُلِ بمَنْزِلَةِ الثَّدْيِ لِلْمَرْأَةِ و كَانَ رُؤْبَةُ يَهمِزُها، قَالَ أبُو عُبَيدٍ و عَامَّةُ الْعَرَبِ لا تَهْمِزُها و حَكَى فى البَارِعِ ضمّ الثَّاء مَعَ الهَمْزَةِ و فَتْح الثَّاءِ مَعَ الوَاوِ و قَالَ ابنُ السِّكِّيتِ و جَمْعُ (الثُّنْدُوَةِ) (ثَنَادٍ) عَلَى النَّقْصِ.
[ثرب]
ثَرَبَ: عليه (يَثْربُ) من بَابِ ضَرَبَ عَتَبَ وَ لَامَ و بِالمُضَارعِ بِيَاءِ الغَائِبِ سُمّىَ رَجُلٌ مِنَ الْعَمَالِقَةِ و هو الذِى بَنَى مَدِينَةَ النَبىِّ (صلَّى اللّهُ عَلَيْهِ و سَلَّمَ) فسُمِّيَتِ المدِينَةُ بِاسْمِهِ قاله السُّهَيْلِىُّ و (ثَرَّبَ) بالتَّشْدِيدِ مُبَالَغَةٌ و تَكثِيرٌ و منه قولُه تَعَالَى «لٰا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ» و (الثَّرْبُ) وِزَانُ فَلسٍ شَحْمٌ رَقِيقٌ عَلَى الْكَرِشِ و الأَمْعَاءِ
[ثرد]
الثَّرِيدُ: فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ و يُقَالُ أيْضاً (مَثْرُودٌ) يُقَالَ (ثَرَدْتُ) الْخُبْزَ (ثَرْداً) مِنْ بَابِ قَتَلَ و هُو أَنْ تَفُتَّهُ ثم تَبُلَّه بِمَرَقٍ و الاسمُ الثُّرْدَةُ.
[ثرم]
ثَرِمَ: الرَّجُلُ (ثَرَماً) من بَابِ تَعِبَ انْكَسَرَتْ ثَنِيَّتُهُ فهو (أَثْرَمُ) و الأُنثَى (ثَرْمَاءُ) و الجمعُ (ثُرْمٌ) مثلُ أحْمَرَ و حَمْرَاءَ و حُمْرٍ و يُعَدَّى بالحَرَكَةِ فَيُقَالُ (ثَرَمْتُهُ) (ثَرْماً) من بَابِ قَتَلَ و (انْثَرَمَتِ) التَّنِيَّةُ.
[ثرو]
الثَّرْوَةُ: كَثْرَةُ المَالِ و (أَثْرَى) (إِثْرَاءً) اسْتَغنَى و الاسْمُ منْهُ (الثَّرَاءُ) بالفَتْحِ و المدِّ، و (الثَّرَى) وِزَانُ الحَصَى نَدَى الأرْضِ و (أَثْرَتِ) الأرضُ بِالأَلِفِ كَثُر ثَرَاهَا و (الثَّرَى) أيضاً التُّرَابُ النَّدِىُّ فإِنْ لَمْ يَكُنْ نَدِيَّا فهُوَ تُرَابٌ وَ لَا يُقَالُ حِينَئذٍ ثَرًى و (ثَرِيَتِ) الأرضُ (ثَرًى) فهِى (ثَرِيَةٌ) و (ثَرْيَاءٌ) مثلُ عَمِيَتْ عَمًى فهِىَ عَمِيَةٌ و عَمْيَاءُ إِذَا وَصَلَ المَطَرُ إِلَى نَدَاهَا.
[ثعب]
الثُّعبَانُ: الْحَيَّةُ العَظِيمَةُ و هُوَ فُعْلَانُ و يَقَعُ علَى الذَّكَرِ و الأُنْثَى و الجمْعُ (الثَّعَابِينُ).
[ثعل]
ثَعِلَ: (ثَعَلًا) مِن بَابِ تَعِبَ اخْتَلَفَتْ مَنابِتُ أَسْنَانِه و تَرَاكَبَ بعْضُهَا على بَعْضٍ فهُوَ (أَثْعَلُ) و المَرأةُ (ثَعْلَاءُ) و الجمعُ (ثُعلٌ) مثلُ أحمَرَ و حَمْرَاءَ و حُمْر و (ثعِلتِ) السِّنُّ زَادَتْ عَلَى عَدَدِ الأَسْنَانِ.
[ثعلب]
الثَّعْلَبُ: قَالَ ابنُ الأنبَارِىِّ يَقَعُ علَى الذَّكَرِ و الأُنْثَى فيُقَالُ ثَعْلَبٌ ذَكَرٌ و ثَعْلَبٌ أُنْثَى و إذَا أُرِيدَ الاسمُ الَّذِى لَا يَكُونُ إِلَّا لِلذَّكَرِ قِيلَ (ثُعْلُبَانٌ) بضَمِّ الثَّاءِ و اللَّامِ و قَالَ غَيْرُه و يُقَالُ فِى الأُنْثَى (ثَعْلَبةٌ) بِالهَاءِ كَمَا يُقَالُ عَقْرَبٌ و عَقْرَبَةٌ و بِهَا سُمِّىَ و كُنِىَ (أبُو ثَعْلَبَةَ الخُشِىُّ) و اسمُهُ جُرْهُمُ بنُ نَاشِبٍ بِنُونٍ و شِينٍ مُعْجَمَةٍ مَكْسُورَةٍ وَ بَاءٍ مُوَحَّدَةٍ و (الثَّعلَبُ) مَخْرَجُ المَاءِ من جَرِينِ التَّمْرِ.
[ثغر]
الثَّغْرُ: من البِلَادِ الْموضِع الَّذِى يُخَافُ مِنْهُ هُجُومُ العَدُوِّ فَهُوَ كالثُّلْمَةِ فى الحَائِطِ يُخَافُ هُجُومُ السَّارِقِ منْهَا و الجمْعُ (ثُغُورٌ) مثلُ