المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٥٨٥ - مأق
وَ (مَاثَتِ) الْأَرْضُ لَانَتْ و سَهُلَتْ فَهِىَ (مِيثَاءٌ) عَلَى مِفْعَالٍ بِالْكَسْرِ وَ بِالْيَاءِ.
[موج]
مَاجَ: الْبَحْرُ (مَوْجاً) اضْطَرَبَ و (الْموْجَةُ) أَخَصُّ مِنَ (الْمَوْجِ) وَ جَمْعُ الوَاحِدَةِ عَلَى لَفْظِهَا (مَوْجَاتٌ) و جَمْعُ (الْمَوْجِ) (أَمْوَاجٌ) مِثْلُ ثَوْبٍ و أَثْوَابٍ و (تَمَوَّجَ) اشْتَدَّ هِيَاجُهُ و اضْطِرَابُهُ وَ مِنْهُ قِيلَ (مَاجَ) النَّاسُ إِذَا اخْتَلَفَتْ أُمُورُهُمْ و اضْطَرَبَتْ.
[مذي]
الْمَاذِىُّ: بِالذَّالِ مُعْجَمَةً العَسَلُ الْأَبْيَضُ مَأْخُوذٌ مِنَ (الْمَاذِيَّةِ) وَ هِىَ الدِّرْعُ البَيْضَاءُ وَ قِيلَ السَّهْلَةُ اللَّيِّنَةُ.
[مور]
مَارَ: الشَّىءُ (مَوْراً) مِنْ بَابِ قَالَ تَحَرَّكَ بِسُرْعَةٍ وَ نَاقَةٌ (مَوَّارَةُ) اليَدِ سَرِيعَةٌ و (مَارَ) تَرَدَّدَ فِى عَرْضٍ و (مَارَ) الْبَحْرُ اضْطَرَبَ وَ (مَارَ) الدَّمُ سَالَ وَ يُعَدَّى بِنَفْسِهِ وَ بِالْهَمْزَةِ أيْضاً فَيُقَالُ (مَارَهُ) و (أَمَارَهُ) إِذَا أَسَالَهُ و قَطَاةُ (مَارِيَّة) بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ مُكْتَنِزَةُ اللَّحْمِ لُؤْلِؤِيَّةُ اللَّوْنِ وَ قَدْ تُخَفَّفُ وَ بِهَا سُمِيتِ الْمَرْأَةُ و (الْمَارِيَّةُ) بِالتَّشْدِيدِ البَقَرَةُ البَرَّاقَةُ اللَّوْنِ.
[مرس]
و الْمَارِسْتَانُ: بِكَسْرِ الرَّاءِ مُعَرَّبٌ وَ أَصْلُهُ كَلِمَتَانِ و مَعْنَاهُ بَيْتُ الْمَرْضَى و جَمْعُهُ (مَارِسْتَانَاتٌ) قَالَ بَعْضُهُمْ و لم يُسْمَعْ فِى كَلَامِ الْعَرَبِ الْقَدِيمِ.
[موز]
الْمَوْزُ: فَاكِهَةٌ مَعْرُوفَةٌ الْوَاحِدَةُ (مَوْزَةٌ) مِثْلُ تَمْرٍ و تَمْرَةٍ وَ هُوَ الطَّلْحُ.
[موس]
مَاسَ: رَأْسَهُ (مَوْساً) مِنْ بَابِ قَالَ حَلَقَهُ و (الْمُوسَى) آلَةُ الْحَدِيدِ قِيلَ الْمِيمُ زَائِدَةٌ وَ وَزْنُهُ مُفْعَلٌ مِنْ (أَوْسَى) رَأْسَهُ بِالْأَلِفِ وَ عَلَى هذَا هُوَ مَصْرُوفٌ يُنَوَّنُ عِنْدَ التَّنْكِيرِ وَ قِيلَ الْمِيمُ أَصْلِيَّةٌ وَ وَزْنُهُ فُعْلَى وِزَانُ حُبْلَى وَ عَلَى هذَا لَا يَنْصَرِفُ لِأَلِفِ التَّأْنِيثِ الْمَقْصُورَةِ وَ أَوْجَزَ ابْنُ الأَنْبَارِىِّ فَقَالَ (الْمُوسَى) يُذَكَّرُ وَ يُؤَنَّثُ وَ يَنْصَرِفُ وَ لَا يَنْصَرِفُ و يُجْمَعُ عَلَى قَوْلِ الصَّرْفِ (الْمَوَاسِي) وَ عَلَى قَوْلِ الْمَنْعِ (الْمُوسَيَاتُ) كَالْحُبلَيَاتِ لكِنْ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ الْوَجْهُ الصَّرْفُ وَ هُوَ مُفْعَلٌ مِنْ (أَوْسَيْتُ) رَأْسَهُ إِذَا حَلَقْتَهُ وَ نَقَلَ فِى الْبَارِعِ عَنْ أَبِى عُبَيْدٍ لم أَسْمَعْ تَذْكِيرَ (الْمُوسَى) إِلَّا مِنَ الأمَوِىِّ وَ (مُوسَى) اسْمُ رَجُلٍ فِى تَقْدِيرِ فُعْلَى وَ لِهٰذَا يُمَالُ لِأَجْلِ الْأَلِفِ و يُؤَيِّدُهُ قَوْلُ الْكِسَائِىِّ يُنْسَبُ إِلَى مُوسَى وَ عِيسَى وَ شِبْهِهِمَا مِمَّا فِيهِ الْيَاءُ زَائِدَةٌ مُوسِيٌّ و عِيسِىٌّ عَلَى لَفْظِهِ فَرْقاً بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْيَاءِ الْأَصْلِيَّةِ فِى نَحْوِ مُعْلًى فَإِنَّ الْيَاءَ لِأَصَالَتِهَا تُقْلَبُ وَاواً فَيُقَالُ مُعْلَوِىّ و أَصْلُهُ (مُوشَى) بِالشِّينِ مُعْجَمَةً فَعُرِّبَتْ بِالْمُهْمَلَةِ.
[ميش]
الْمَاشُ: حَبٌّ مَعْرُوفٌ قَالَ الْجَوْهَرِىُّ و تَبِعَهُ ابْنُ الْجَوَالِيقِىِّ وَ هُوَ مُعَرَّبٌ أَوْ مُوَلَّدٌ.
[موق]
الْمُوقُ: الخُفُّ مُعَرَّبٌ وَ الْجَمْعُ (أَمْوَاقٌ) مِثْلُ قُفْلٍ و أَقْفَالٍ.
[مأق]
(مُؤْقُ) الْعَيْنِ بِهَمْزَةٍ سَاكِنَةٍ وَ يَجُوزُ التَّخْفِيفُ مُؤَخَّرُهَا و (الْمَاقُ) لُغَةٌ فِيهِ وَ قِيلَ (الْمُؤْقُ) الْمُؤَخَّرُ و (الْمَاقُ) بِالْأَلِفِ المقَدَّمُ و قَالَ الْأَزْهَرِىُّ أَجْمَعَ أَهْلُ اللُّغَةِ أَنَّ (الْمُوقَ) و (الْمَاقَ) لُغَتَان بِمَعْنَى الْمُؤْخِرِ