المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ١١٧ - حبر
كتاب الحاء
[حبب]
أَحْبَبْتُ: الشيءَ بالأَلِفِ فَهُوَ (مُحَبٌّ) و (اسْتَحْبَبْتُهُ) مثلُه و يَكُونُ (الاسْتِحْبَابُ) بِمَعْنَى الاسْتِحْسَانِ و (حَبَبْتُهُ) (أَحِبُّهُ) من بَابِ ضَرَبَ و الْقِيَاسُ (أَحُبُّهُ) بالضَّمِّ لكنَّهُ غَيْرُ مُسْتَعْمَل و حَبِبْتُهُ أَحَبُّهُ من بَابِ تَعِبَ لُغَةٌ و فِيهِ لُغَةٌ لِهُذَيْلٍ (حَابَبْتُهُ) (حِبَاباً) مِنْ بَابِ قَاتَلَ و (الحُبُّ) اسمٌ مِنْهُ فَهُوَ (مَحْبُوبٌ) وَ (حَبِيبٌ) و (حِبٌّ) بالكَسْرِ و الأُنْثَى (حَبِيبَةٌ) و جَمْعُهَا (حَبَائِبُ) و جَمْعُ المذكَّرِ (أَحِبَّاءُ) و كَانَ الْقِيَاسُ أَنْ يُجْمَعَ جَمْعَ شُرَفَاءَ و لكن اسْتُكْرهَ لِاجْتِمَاعِ المِثْلَيْنِ قَالُوا كُلُّ مَا كَانَ عَلَى فَعِيلٍ من الصِّفَاتِ فإن كَانَ غَيْرَ مُضَاعَفٍ فَبَابُهُ فُعَلاءُ مِثْلُ شَرِيفٍ و شُرَفَاءَ و إِنْ كَانَ مُضَاعَفاً فبَابهُ (أَفْعِلَاءُ) مِثْلُ حَبِيبٍ و طبيبٍ و خَلِيلٍ و (الحَبُّ) اسمُ جِنْسٍ لِلْحِنْطَةِ و غَيْرِهَا مِمَّا يَكُونُ فِى السُّنْبُلِ و الأَكْمَامِ و الجمْعُ (حُبُوبٌ) مثْل فَلْسٍ و فُلُوسٍ الوَاحِدَةُ (حَبَّةٌ) و تُجْمَعُ (حَبَّاتٍ) عَلَى لَفْظِهَا و على (حِبَابٍ) مثْلُ كَلْبَةٍ و كِلَابٍ و (الْحِبُّ) بالْكَسْرِ بزْرُ مَا لَا يُقْتَاتُ مِثْلُ بُرُوزِ الرَّيَاحِينِ الوَاحِدَةُ (حِبَّةٌ) وَ فِى الْحَدِيثِ «كما تَنْبُتُ الحِبَّةُ فى حَمِيلِ السَّيْلِ»
هُوَ بِالْكَسْرِ و (الْحُبُّ) بالضَّمِّ الْخَابِيَةُ فَارِسىٌّ مُعَرَّبٌ و جَمْعُهُ (حِبَابٌ) و (حِبَبَةٌ) وِزَانُ عِنَبَةٍ و (حَبَّانُ بنُ مُنْقِذٍ) بالفتْحِ هو الَّذِى
قَالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِ (صلَّى اللّهُ عَلَيْهِ و سَلَّمَ) «قُلْ لا خِلَابَةَ»
و (حِبَّانُ) بالكَسْرِ اسمُ رَجُلٍ أَيْضاً و (حَبَابُكَ) أَنْ تَفْعَلَ كَذَا أَىْ غَايَتُكَ.
[حبر]
الحِبْرُ: بالكَسْرِ المِدَادُ الذِى يُكْتَبُ بِهِ و إليْهِ نُسِبَ كَعْبٌ فَقِيلَ (كَعْبٌ الحِبْر [١]) لكَثْرَةِ كِتَابَتِهِ بِالْحِبْرِ حَكَاهُ الأزهَرِىُّ عَنِ الفَرَّاءِ و (الحِبْرُ) العَالِمُ و الجَمْعُ (أَحْبَارٌ) مثْلُ حِمْلٍ و أَحْمَالِ و (الْحَبْرُ) بالفَتْحِ لُغَةٌ فِيهِ و جَمْعُهُ (حُبُورٌ) مثْلُ فَلْسٍ و فُلُوسٍ و اقْتَصَرَ ثَعْلَبٌ عَلَى الْفَتْحِ و بَعْضُهُمْ أَنْكَرَ الكَسْرَ و (الْمَحْبَرَةُ) مَعْروفَةٌ و فيها لُغَاتٌ أجْوَدُهَا فَتْحُ الْمِيمِ و البَاءِ و الثانِيَةُ بِضَمِّ البَاءِ مِثْل الْمَأْدُبَةِ و الْمَأْدَبَةِ و الْمَقْبُرَةِ و الْمَقَبَرةِ و الثَّالِثَةُ كَسْرُ المِيمِ لأَنَّهَا آلةٌ مَعَ فَتْحِ البَاءِ و الْجَمْعُ (الْمَحَابِرُ) و (حَبَرْتُ) الشيءَ (حَبْراً) منْ بَابِ قَتَلَ زيَّنْتُهُ و فَرَّحْتُهُ و (الحِبْرُ) بالكَسْرِ اسمٌ منْه فَهُوَ (مَحْبُورٌ) و حَبَّرْتُهُ
[١] فى القاموس بإضافة كعب إلى الحبر و بهامشه كعْبٌ الحبرُ بجعل الحبر و صفا.