المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٣١٩ - شكر
الْخِنْزِيرِ.
[شفي]
شَفَى: اللَّهُ الْمَرِيضَ (يَشْفِيهِ) مِنْ بَابِ رَمَى (شِفَاءً) عَافَاهُ و (اشْتَفَيْتُ) بالْعَدُوِّ و (تَشَفَّيْتُ) بِهِ مِنْ ذلِكَ لِأَنَّ الْغَضَبَ الْكَامِنَ كَالدَّاءِ فَإذَا زَالَ بِمَا يَطْلُبُهُ الْإِنْسَانُ مِنْ عَدُوِّهِ فَكَأَنَّهُ بَرِئَ مِنْ دَائِهِ و (أَشْفَيْتُ) عَلَى الشَّىْءِ بِالْأَلِفِ أَشْرَفْتُ و (أَشْفَى) الْمَرِيضُ عَلَى الْمَوْتِ و (شَفَا) كُلِّ شىْءٍ حَرْفُهُ.
[شقر]
الشُّقْرَةُ: مِنَ الْأَلْوَانِ حُمْرَةٌ تَعْلُو بَيَاضاً فِى الْإِنْسَانِ و حُمْرَةٌ صَافِيَةٌ فِى الْخَيْلِ قَالَه ابْنُ فَارِسٍ و (شَقِرَ) (شَقَراً) مِنْ بَابِ تَعِبَ فهو (أَشْقَرُ) و الْأُنْثَى شَقْرَاءُ و الْجَمْعُ (شُقْرٌ) و (شُقُرَانُ) وِزَانُ عُثْمَانَ مِنْ ذلِكَ وَ بِهِ سُمِّىَ وَ مِنْهُ (شُقْرَانُ) مَوْلَى رَسُولِ اللّهِ (صلَّى اللّهُ عَلَيْهِ و سَلَّمَ) وَ اسْمُهُ صَالِحٌ و دَمٌ (أَشْقَرُ) إذَا صَارَ عَلَقاً لَمْ يَعْلُهُ غُبَارٌ قَالَهُ الْأَزْهَرِىُّ. و (الشَّقِرُ) مِثَالُ تَعِبٍ شَقَائِقُ النُّعْمَانِ الْوَاحِدَةُ. (شَقِرَةٌ) بالْهَاءِ وَ لَيْسَ بِمَشْمُومٍ و (الشَّقِرَّاقُ) طَائِرٌ يُسَمَّى الْأَخْيَلَ وَ فِيهِ لُغَاتٌ إحْدَاهَا فَتْحُ الشِّينِ و كَسْرُ الْقَافِ مَعَ التَّثْقِيلِ و الثَّانِيَةُ كَسْرُ الشِّينِ مَعَ التَّثْقِيلِ و أَنْكَرَهَا ابْنُ قُتَيْبَةَ و جَعَلَهَا مِنْ لَحْنِ الْعَامَّةِ و الثَّالِثَةُ الْكَسْرُ و سُكُونُ الْقَافِ و هُوَ دُونَ الْحَمَامَةِ أَخْضَرُ اللَّوْنِ أَسْوَدُ الْمِنْقَارِ وَ بأَطْرَافِ جَنَاحَيْهِ سَوادٌ و بِظَاهِرِهِمَا حُمْرَةٌ.
[شقص]
الشِّقْصُ: الطَّائِفَةُ مِنَ الشَّىْءِ و الَجْمَعُ (أَشْقَاصٌ) مِثْلُ حِمْلٍ و أَحْمَالٍ و (الْمِشْقَصُ) بِكَسْرِ الْمِيمِ سَهْمٌ فِيهِ نَصْلٌ عَرِيضٌ.
[شقق]
شَقَقْتُهُ: (شَقّاً) مِنْ بَابِ قَتَلَ وَ (الشِّقُّ) بالْكَسْرِ نِصْفُ الشَّىْءِ و (الشِّقُّ) الْمَشَقَّةُ و (الشِّقُّ) الْجَانِبُ و (الشِّقُّ) الشَّقِيقُ و جَمْعُ (الشَّقِيقِ) (أَشِقَّاءُ) مِثْلُ شَحِيحٍ و أَشِحَّاءَ و (الشَّقُّ) بِالْفَتْحِ انْفِرَاجٌ فِى الشَّىْءِ و هُوَ مَصْدَرٌ فى الْأَصْلِ و الْجَمْعُ (شُقُوقٌ) مِثْلُ فَلْسٍ و فُلُوسِ. و (انْشَقَّ) الشَّىْءُ إِذَا انْفَرَجَ فِيهِ فُرْجَةٌ و (شَقَّ) الْأَمْرُ عَلَيْنَا (يَشُقُّ) مِنْ بَابِ قَتَلَ أَيْضاً فَهُوَ (شَاقٌّ) و (الْمَشَقَّةُ) مِنْهُ و شَقَّتِ السَّفرةُ أَيْضاً وَ هِىَ شُقَّةٌ شَاقَّةٌ إذَا كَانَتْ بَعِيدَةً و (الشُّقَّةُ) مِنَ الثِّيَابِ و الْجَمْعُ (شُقَقٌ) مِثْلُ غُرْفَةٍ و غُرَفٍ و (شَاقَّهُ) (مُشَاقَّةً) و (شِقَاقاً) خَالَفَهُ و حَقِيقَتُهُ أَنْ يَأْتِىَ كُلٌّ مِنْهُمَا مَا يَشُقُّ عَلَى صَاحِبِهِ فَيَكُونُ كُلٌّ مِنْهُمَا فِى شِقٍّ غَيْرِ شِقِّ صَاحِبِهِ. و شَقَائِقُ النُّعْمَانِ هُوَ الشَّقِرُ و سُمِّىَ بِذٰلِكَ لِأَنَّ النُّعْمَانَ مِنْ أَسْمَاءِ الدَّمِ فَهُوَ أَخُوهُ فِى لَوْنِهِ وَ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ وَ قِيلَ وَاحِدَتُهُ (شَقِيقَةٌ).
[شقو]
شَقِيَ: (يَشْقَى) (شَقَاءً) ضِدُّ سَعِدَ فَهُوَ (شَقِيٌّ) و (الشِّقْوَةُ) بِالْكَسْرِ و (الشَّقَاوَةُ) بالْفَتْحِ اسْمٌ مِنْه و (أَشْقَاهُ) اللَّهُ بالْأَلِفِ.
[شكر]
شَكَرْتُ: لِلَّهِ اعْتَرَفْتُ بِنِعْمَتِهِ و فَعَلْتُ مَا يَجِبُ