المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٣٤٩ - صوب
الرِّشْوَةُ وَ رَجُلٌ (صَنَعٌ) بِفَتْحَتَيْنِ و (صَنَعُ) الْيَدَيْنِ أَيْضاً أَىْ حَاذِقٌ رَفِيقٌ. وَ امْرَأَةٌ (صَنَاعٌ) وِزَانُ كَلَامٍ خِلَافُ الْخَرْقَاءِ وَ لَمْ يُسْمَعْ فِيهَا صَنَعَةُ الْيَدَيْنِ بَلْ (صَنَاعٌ).
[صنف]
الصَّنْفُ: قَالَ ابْنُ فَارِسٍ فِيمَا ذَكَرَهُ عَنْ الْخَلِيلِ: الطَّائِفَةُ مِنْ كُلِّ شَىءٍ وَ قَالَ الْجَوْهَرِىُّ (الصِّنْفُ) هُوَ النَّوْعُ و الضَّرْبُ وَ هُوَ بِكَسْرِ الصَّادِ و فَتْحُهَا لُغَةٌ حَكَاهَا ابْنُ السِّكِّيتِ وَ جَمَاعَةٌ و جَمْعُ الْمَكْسُورِ (أَصْنَافٌ) مِثْلُ حِمْلٍ وَ أَحْمَالٍ وَ جَمْعُ الْمَفْتُوحِ (صُنُوفٌ) مِثْلُ فَلْسٍ و فُلُوسٍ و (التَّصْنِيفُ) تَمْيِيزُ الْأَشْيَاءِ بَعْضِهَا مِنْ بَعْضٍ و (صَنَّفَتِ) الشَّجَرَةُ أَخْرَجَتْ وَرَقَهَا و (تَصْنِيفُ) الْكِتَابِ مِنْ هَذَا و (صَنَّفَ) التَّمْرُ (تَصْنِيفاً) أَدْرَكَ بَعْضُهُ دُونَ بَعْضٍ و لَوَّنَ بَعْضُهُ دُونَ بَعْضٍ.
[صنم]
الصَّنَمُ: يُقَالُ هُوَ الْوَثَنُ الْمُتَّخَذُ مِنَ الْحِجَارَةِ أَوِ الْخَشَبِ وَ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ يُقَالُ (الصَّنَمُ) الْمُتَّخَذُ مِنَ الْجَوَاهِرِ الْمَعْدِنِيَّةِ الَّتِى تَذُوبُ. و (الْوَثَنُ) هُوَ الْمُتَّخَذُ مِنْ حَجَرٍ أَوْ خَشَبٍ وَ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ (الصَّنَمُ) مَا يُتَّخَذُ مِنْ خَشَبٍ أَوْ نُحَاسٍ أَوْ فِضَّةٍ وَ الْجَمْعُ (أَصْنَامٌ)
[صنن]
الصُّنَانُ: الذَّفَرُ تَحْتَ الْإِبْطِ و غَيْرِهِ وَ (أَصَنَّ) الشَّىْءُ بِالْأَلِفِ صَارَ لَهُ (صُنَانٌ).
[صهب]
الصُّهْبَة: و (الصُّهُوبَةُ) احْمِرَارُ الشَّعْرِ و (صَهِبَ) (صَهَباً) مِنْ بَابِ تَعِبَ فَالذَّكَرُ (أَصْهَبُ) وَ الْأُنْثَى (صَهْبَاءُ) وَ الْجَمْعُ (صُهْبٌ) مِثْلُ أَحْمَرَ وَ حَمْرَاءَ و حُمْرٍ وَ يُصَغَّرُ عَلَى الْقِيَاسِ فَيُقَالُ (أُصَيْهِبُ) وَ فِى حَدِيثِ هِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ «إِنْ جَاءَتْ بِهِ أُصَيْهِبَ أُثَيْبِجَ حَمْشَ السَّاقَيْنِ سَابِغَ الأَلْيَتَيْنِ فَهُوَ لِلَّذِى رُمِيَتْ بِهِ»
وَ يُصَغَّرُ أَيْضاً تَصْغِيرَ التَّرْخِيمِ فَيُقَالُ (صُهَيْبٌ) وَ بِهِ سُمِّىَ.
[صهر]
الصِّهْرُ: جَمْعُهُ (أَصْهَارٌ) قَالَ الْخَلِيلُ: (الصِّهْرُ) أَهْلُ بَيْتِ الْمَرْأَةِ قَالَ وَ مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَجْعَلُ (الْأَحْمَاءَ) و (الْأَخْتَانَ) جَمِيعاً (أَصْهَاراً) وَ قَالَ الْأَزْهَرِىُّ: (الصِّهْرُ) يَشْتَمِلُ عَلَى قَرَابَاتِ النِّسَاءِ ذَوِى الْمَحَارِمِ و ذَوَاتِ الْمَحَارِمِ كَالْأَبَوَيْنِ و الْأِخْوَةِ وَ أَوْلَادِهِمِ وَ الْأَعْمَامِ و الْأَخْوَالِ و الْخَالاتِ فَهٰؤُلَاءِ (أَصْهَارُ) زَوْجِ الْمَرْأَةِ وَ مَنْ كَانَ مِنْ قِبَلِ الزَّوْجِ مِنْ ذَوِى قَرَابَتِهِ الْمَحَارِمِ فَهُمْ (أَصْهَارُ) الْمَرْأَةِ أَيْضاً. وَ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ كُلُّ مَنْ كَانَ مِنْ قِبَلِ الزَّوْجِ مِنْ أَبِيهِ أَوْ أَخِيهِ أَوْ عَمِّهِ فَهُمُ (الْأَحْمَاءُ) وَ مَنْ كَانَ مِنْ قِبَلِ الْمَرْأَةِ فَهُمُ (الْأَخْتَانُ) وَ يَجْمَعُ الصِّنْفَيْنِ (الْأَصْهَارُ) و (صَاهَرْتَ) إِلَيْهِمْ إِذَا تَزَوَّجْتَ مِنْهُمْ.
و
[صهرج]
الصِّهْرِيجُ: مَعْرُوفٌ وَ هُوَ بِكَسْرِ الصَّادِ وَ فَتْحُهَا ضَعِيفٌ وَ هُوَ مُعَرَّبٌ.
[صهل]
صَهَلَ: الْفَرَسُ (يَصْهَلُ) مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَ فِى لُغَةٍ مِنْ بَابِ نَفَعَ صَهِيلًا فَهُوَ (صَهَّالٌ).
[صوب]
أَصَابَ: السَّهْمُ (إِصَابَةً) وَصَلَ الْغَرَضَ وَ فِيهِ