المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ١٤٦ - حلق
و الرَّكوبَةِ و (الْمَحْلَبُ) بِفَتْحِ المِيمِ مَوْضِعُ الْحَلَبِ و الْمِحْلَبُ) بِكَسْرهَا الْوِعَاءُ يُحْلَبُ فِيهِ و هُوَ (الحِلَابُ) أَيْضاً مِثْلُ كِتَابٍ و (الْمَحْلَبُ) بِفَتْحِ المِيمِ شَىءٌ يُجْعَلُ حَبُّهُ فِى الْعِطْرِ و (الْحُلبَةُ) بِضَمِّ الْحَاءِ و اللامُ تُضَمُّ و تُسَكَّنُ لِلتَّخْفِيفِ حَبٌّ يؤْكَلُ و (الْحَلْبَةُ) وِزَانُ سَجْدَةٍ خَيْلٌ تُجْمَعُ لِلسِّبَاقِ مِن كُلّ أَوْبٍ وَ لَا تَخْرُجُ مِن وجْهٍ وَاحِد يُقَالُ جَاءَتِ الْفَرَسُ فِى آخِرِ الْحَلْبَةِ أَىْ فِى آخِرِ الْخَيْلِ و هِىَ بِمَعْنَى (حَلِيبَةٍ) و لهذَا جُمِعَتْ عَلَى (حَلَائِبَ).
[حلج]
حَلَجْتُ: الْقُطنَ (حَلْجاً) مِنْ بَابِ ضَرَبَ و (الْمِحْلَجُ) بكَسْرِ الميمِ خَشَبَةٌ يُحْلَجُ بِهَا حتَّى يَخْلُصَ الْحَبُّ مِنَ الْقُطْنِ و قُطْنٌ (حَلِيجٌ) بِمعنَى مَحْلُوجٍ.
[حلس]
الحِلْسُ: كِسَاءٌ يُجْعَلُ عَلَى ظَهْرِ الْبَعِير تَحْتَ رَحْلِهِ و الْجَمْعُ (أَحْلَاسٌ) مِثْلُ حِمْلٍ و أَحْمَالٍ و (الْحِلْسُ) بِسَاطٌ يُبْسَطُ فِى الْبَيْتِ.
[حلف]
حَلَفَ: بِاللّهِ (حَلْفاً) بِكَسْرِ اللَّامِ و سُكُونُهَا تَخْفِيفٌ و تُؤَنَّثُ الوَاحدةُ بالْهَاءِ فَيُقَالُ (حَلْفَةً) و يُقَالُ فى التَّعَدِّى (أَحْلَفْتُهُ) (إحْلَافاً) و (حَلَّفْتُهُ) (تَحْلِيفاً) و (اسْتَحْلَفْتُهُ) و (الْحَلِيفُ) الْمُعَاهِدُ يُقَالُ مِنْهُ (تَحَالَفَا) إِذَا تَعَاهَدَا و تَعَاقَدَا عَلَى أَنْ يَكُونَ أَمْرُهُمَا وَاحِداً فى النّصْرَةِ و الْحِمَايَةِ وَ بَيْنَهُمَا (حِلْفٌ) و (حِلْفَةٌ) بِالْكَسْرِ أَىْ عَهْدٌ و (ذُو الحُلَيْفَةِ) مَاءٌ مِنْ مِيَاهِ بَنِى جُشَمَ ثُمَّ سُمِّىَ بِهِ الْمَوْضِعُ و هُوَ مِيقَاتُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ نَحْو مَرْحَلَةٍ عَنْهَا و يُقَالُ عَلَى سِتَّةِ أَمْيَالٍ و (الْحَلْفَاءُ) وِزَانُ حَمْرَاءَ نَبَاتٌ مَعْرُوفٌ الْواحِدَةُ حَلْفَاةٌ [١]
[حلق]
حَلَقَ: شَعْرَهُ (حَلْقاً) منَ بَابِ ضَرَبَ و (حِلَاقاً) بالْكَسْرِ و (حَلَّقَ) بِالتَّشْدِيدِ مُبَالَغَةٌ و تَكْثِيرٌ و (الْحَلْقُ) مِنَ الحَيَوانِ جَمْعُهُ (حُلُوقٌ) مِثْلُ فَلْسٍ و فُلُوسٍ و هُوَ مُذَكَّرٌ قَالَ ابْنُ الأَنْبَارِىِّ و يَجُوزُ فِى الْقِيَاسِ (أَحْلُقٌ) مثْلُ أَفْلُسٍ لكِنَّهُ لَمْ يُسْمَعْ مِنَ الْعَرَبِ وَ رُبَّمَا قِيلَ (حُلُقٌ) بضَمَّتَيْنِ مثْلُ رَهْنٍ و رُهُنٍ و (الْحُلقُومُ) هُوَ (الْحَلْقُ) و مِيمُهُ زَائِدَةٌ و الْجَمْعُ (حَلَاقِيمَ) بِالْيَاءَ و حَذْفُهَا تَخْفِيفٌ و (حَلْقَمْتُهُ) (حَلقَمَة) قَطَعْتُ حُلْقُومَه قال الزَّجَّاجُ (الْحُلْقُومُ) بَعْدَ الْفَمِ و هُوَ مَوْضِعُ النَّفَسِ و فِيهِ شُعَبٌ تَتَشَعَّبُ مِنْهُ و هُوَ مَجْرَى الطَّعَامِ و الشَّرابِ و (حَلْقَةُ) البَابِ بالسُّكُونِ مِنْ حَدِيدٍ و غَيْرِهِ و (حَلْقَةُ) الْقَوْمِ الَّذِينَ يَجْتَمِعُونَ مُسْتَدِيرِينَ و (الْحَلْقَةُ) السِّلَاحُ كُلُّه و الجمعُ (حَلَقٌ) بِفَتْحَتَيْنِ عَلَى غَير قِيَاسٍ وَ قَالَ الْأَصْمَعىُّ و الْجَمْعُ (حِلَقٌ) بالكَسْرِ
[١] و عن أبى زيد واحدة الحلفاء حَلَفة كقصبة. و عن الأصمعى: واحدتها حَلِقةٌ بكسر اللام:- اه المختار و ذكر صاحب القاموس الثلاث.