المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٥٦٢ - متي
كتاب الميم
[ترس]
مَتْرَسٌ: الْمِيمُ زَائِدَةٌ و تَقَدَّمَ فى (ترس).
[متت]
مَتَّهُ: (مَتّاً) مِثْلُ مَدَّهُ مَدًّا وَزْناً وَ مَعْنىً وَ مَتَّ بِقَرَابَتِهِ إِلَى فُلَانٍ (مَتّاً) أَيْضاً وَصَلَ وَ تَوَسَّلَ.
[متح]
(الْمَتْحُ) الاسْتِقَاءُ وَ هُوَ مَصْدَرُ (مَتَحْتُ) الدَّلْوَ مِنْ بَابِ نَفَعَ إِذَا اسْتَخْرَجْتَهَا وَ الْفَاعِلُ (مَاتِحٌ) و (مَتُوحٌ).
[متع]
الْمَتَاعُ: فِى اللُّغَةِ كُلُّ مَا يُنْتَفَعُ بِهِ كَالطَّعَامِ و البَزِّ و أَثَاثِ الْبَيْتِ وَ أَصْلُ (الْمَتَاعِ) مَا يُتَبَلَّغُ بِهِ مِنَ الزَّادِ وَ هُوَ اسْمٌ مِنْ (مَتَّعْتُهُ) بِالتَّثْقِيل إِذَا أَعْطَيْتَهُ ذلِكَ وَ الْجَمْعُ (أَمْتِعَةٌ) و (مُتْعَةُ) الطَّلَاقِ مِنْ ذٰلِكَ و (مَتَّعْتُ) الْمُطَلَّقَةَ بِكَذَا إِذَا أَعْطَيْتَهَا إِيَّاهُ لِأَنَّها تَنْتَفِعُ بِهِ و (تَتَمَتَّعُ) بِهِ و (الْمُتْعَةُ) اسْمُ التَّمَتُّعِ وَ مِنْهُ (مُتْعَةُ) الْحَجِّ و (مُتْعَةُ) الطَّلَاقِ و (نِكَاحُ الْمُتْعَةِ) هو المؤَقَّتُ فى الْعَقْدِ و قَالَ فِى العُبَابِ كَانَ الرَّجُلُ يُشَارِطُ الْمَرْأَةَ شَرْطاً عَلَى شَىءٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ و يُعْطِيهَا ذلك فَيَسْتحِلُّ بذلك فَرْجَهَا ثُمَّ يُخْلِي سَبِيلَهَا من غَيْرِ تَزْوِيجٍ وَ لَا طَلَاقٍ وَ قِيلَ فِى قَوله تعالى «فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ» الْمُرَادُ (نِكَاحُ الْمُتْعَةِ) و الآيةُ مُحْكَمَةٌ. و الْجُمْهُورُ عَلَى تَحْرِيمِ (نِكَاحِ الْمُتْعَةِ) و قالُوا مَعْنَى قَوْلِهِ «فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ» فما نَكَحْتُمْ عَلَى الشّرِيطَةِ الَّتِى فِى قَوْلِهِ تعالى «أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوٰالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسٰافِحِينَ» أَىْ عَاقِدِينَ النِّكَاحَ. و (اسْتَمْتَعْتُ) بِكَذَا و (تَمَتَّعْتُ) بِهِ انْتَفَعْتُ وَ مِنْهُ (تَمَتَّعَ) بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ إِذَا أَحْرَمَ بِالْعُمْرَةِ فِى أَشْهُرِ الْحَجِّ وَ بَعْدَ تَمَامِهَا يُحْرِمُ بِالْحَجِّ فَإِنَّهُ بِالْفَرَاغِ مِنْ أَعْمَالِهَا يَحِلُّ لَهُ مَا كَانَ حَرُمَ عَلَيْهِ فَمِنْ ثَمَّ يُسَمَّى مُتَمَتِّعاً.
[متن]
مَتُنَ: الشَّيءُ بِالضّمِّ (مَتَانَةً) اشْتَدَّ و قَوِىَ فَهُوَ (مَتِينٌ) و (الْمَتْنُ) مِنَ الْأَرْضِ مَا صَلُبَ وَ ارْتَفَعَ و الْجَمْعُ (مِتَانٌ) مِثْلُ سَهْمٍ و سِهَامٍ و (الْمَتْنُ) الظَّهْرُ وَ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ (الْمَتْنَانِ) مُكْتَنَفَا الصُّلْبِ مِنَ العَصَبِ و اللَّحْمِ وَ زَادَ الْجَوْهَرِىُّ عَنْ يَمِينٍ وَ شمَالٍ و يُذَكَّرُ وَ يُؤَنَّثُ وَ (مَتَنْتُ) الرَّجُلَ (مَتْناً) مِنْ بَابَىْ ضَرَبَ وَ قَتَلَ أصَبْتُ (مَتْنَهُ).
[متي]
مَتَى: ظَرْفٌ يَكُونُ اسْتِفْهَاماً عَنْ زَمَانٍ فُعِلَ فِيه أَوْ يُفْعَلُ وَ يُسْتَعْمَلُ فِى الْمُمْكِنِ فَيُقَالُ (مَتَى) الْقِتَالُ أَىْ مَتَى زَمَانُهُ لَا فِى الْمُحَقَّقِ فَلَا يُقَالُ (مَتَى) طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَ يَكُونُ شَرْطاً فَلَا يَقْتَضِى التَّكْرَارَ لِأَنَّهُ وَاقِعٌ مَوْقِعَ (إِنْ) وَ هىَ لَا تَقْتَضِيهِ أَوْ يُقَالُ (مَتَى) ظَرْفٌ