المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٦٢٩ - نور
إِفْرَاطُ الشَّهْوَةِ وَ هُوَ مَصْدَرٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ و (نَهِمَ) (نَهَماً) أَيْضاً زَادَتْ رَغْبَتُهُ فِى الْعِلْمِ و (نَهَم) (يَنْهِمُ) مِنْ بَابِ ضَرَبَ كَثُرَ أَكْلُهُ و (نُهِمَ) بِالشَّىءِ بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ إِذَا أولِعَ بِهِ فَهُوَ (مَنْهُومٌ).
[نهي]
نَهَيْتُهُ: عَن الشَّىءِ (أَنْهَاهُ) (نَهْياً) (فَانْتَهَى) عَنْهُ و (نَهَوْتُهُ) (نَهْواً) لُغَةٌ و (نَهَى) اللّهُ تَعَالَى أَىْ حَرَّمَ و (النُّهْيَةُ) العَقْل لِأَنَّهَا تَنْهَى عَنِ الْقَبِيحِ وَ الْجَمْعُ (نُهًى) مِثْلُ مُدْيَةٍ و مُدًى و (نِهَايَةُ) الشَّىءِ أَقْصَاهُ و آخِرُهُ و (نِهَايَاتُ) الدَّارِ حُدُودُهَا وَ هِىَ أَقَاصِيهَا وَ أَوَاخِرُهَا و (انْتَهى) الْأَمْرَ بَلَغَ النِّهَايَةَ وَ هِىَ أَقْصَىَ مَا يُمْكِنُ أَنْ يَبْلُغَهُ و (أَنْهَيْتُ) الْأمْرَ إِلَى الْحَاكِمِ بِالْأَلِفِ أَعْلَمْتُهُ بِهِ و (نَاهِيكَ) بِزَيْدٍ فَارِساً كَلِمَةُ تَعَجُّبٍ وَ اسْتِعْظَامٍ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ هِىَ كَمَا يُقَالُ حَسْبُكَ وَ تَأْوِيلُهَا أَنَّهُ غَايَةٌ تَنْهَاكَ عَنْ طَلَبِ غَيْرِهِ. و نَهَاوَنْدُ: بَلَدٌ بالْعَجَمِ بِفَتْحِ الْأَوَّلِ و ضَمِّه.
[نوب]
نَابَهُ: أَمْرٌ (يَنُوبُهُ) (نَوْبَةً) أَصَابَهُ و (انْتَابَتِ) السِّبَاعُ المَنْهَلَ رَجَعَتْ إِلَيْهِ مَرَّة بَعْدَ أُخْرَى و (النَّائِبَةُ) النَّازِلَةُ وَ الْجَمْعُ (نَوَائِبُ) و (أَنَابَ) زَيْدٌ إِلَى اللّهِ (إِنَابَةً) رَجَعَ و (أَنَابَ) وَكِيلًا عَنْهُ فِى كَذَا فَزَيْدٌ (مُنِيبٌ) وَ الْوَكِيلُ (مُنَابٌ) وَ الْأَمْرُ (مُنَابٌ) فِيهِ و (نَابَ) الْوَكِيلُ عَنْهُ فِى كَذَا (يَنُوبُ) (نِيَابَةً) فَهُوَ (نَائِبٌ) و الْأَمْرُ (مَنُوبٌ) فِيهِ وَ زَيْدٌ (مَنُوبٌ) عنه و جَمْعُ (النَّائِبِ) (نُوَّابٌ) مِثْلُ كَافِرٍ و كُفَّار و (نَاوَبْتُهُ) (مُنَاوَبَةً) بِمَعْنَى سَاهَمْتُهُ مُسَاهَمَةً و (النَّوْبَةُ) اسْمٌ مِنْهُ وَ الْجَمْعُ (نُوَبٌ) مِثْلُ قَرْيَةٍ و قُرًى و (تَنَاوَبُوا) عَلَيْهِ تَدَاوَلُوهُ بَيْنَهُمْ يَفْعَلُهُ هٰذَا (مَرَّةً) وَ هٰذَا (مَرَّةً).
[نوح]
نَاحَتِ: الْمَرْأَةُ عَلَى الْمَيِّتِ (نَوْحاً) مِنْ بَابِ قَالَ وَ الاسْمُ (النُّوَاحُ) وِزَانُ غُرَابٍ وَ رُبَّمَا قِيلَ (النِّيَاحُ) بِالْكَسْرِ فَهِىَ (نَائِحَةٌ) و (النِّيَاحَةُ) بِالْكَسْرِ اسْمٌ مِنْهُ و (الْمَنَاحَةُ) بِفَتْحِ الْمِيم مَوْضِعُ النَّوْح و (تَنَاوَحَ) الْجَبَلَانِ تَقَابَلَا وَ قَرَأْتُ (نُوحاً) أَىْ سُورَةَ نُوحٍ فَإِنْ جَعَلْتَهُ اسْماً لِلسُّورَةِ لَمْ تَصْرِفْهُ.
[نوخ]
أَنَاخَ: الرَّجُلُ الْجَمَلَ (إِنَاخَةً) قَالُوا وَ لَا يُقَالُ فِى المُطَاوِعِ (فَنَاخَ) بَلْ يُقَالُ فَبَرَكَ و (تَنَوَّخَ) وَ قَدْ يُقَالُ (فَاسْتَنَاخَ) و (المُنَاخُ) بِضَمِّ الْمِيمِ مَوْضِعُ الْإِنَاخَةِ.
[نور]
النُّورُ: الضَّوْءُ وَ هُوَ خِلَافُ الظُّلْمَةِ وَ الْجَمْعُ (أَنْوَارٌ) و (أَنَارَ) الصُّبْحُ (إِنَارَةً) أَضَاءَ و (نوَّر) (تَنْوِيراً) و (اسْتَنَارَ) (اسْتِنَارَةً) كُلُّهَا لَازِمَةٌ بمعنًى و (نَارَ) الشَّىءُ (يَنُورُ) (نِيَاراً) بِالْكَسْرِ وَ بِهِ سُمِّىَ أَضَاءَ أَيْضاً فَهُوَ (نَيِّرٌ) و هَذَا يَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ و التَّضْعِيفِ و (نَوَّرْتُ) المِصْبَاحَ (تَنْوِيراً) أَزْهَرْتُهُ و (نَوَّرْتُ) بالفَجْر (تَنْوِيراً) صَلَّيْتُهَا فِى النُّورِ فَالْبَاءُ لِلتَّعْدِيَةِ مِثْلُ أَسْفَرْتُ بِهِ و غَلَّسْتُ بِهِ و (نَوْرُ) الشَّجَرَةِ مِثْلُ فَلْسٍ زَهْرُهَا و (النَّوْرُ) زَهْرُ