المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٣٩٩ - عذي
أَنْفُسِهِمُ»
أَيْ حَتَّى تَكْثُرَ ذُنُوبُهُمْ وَ عُيُوبُهُمْ وَ (أَعْذَرَ) فِي الْأَمْرِ بَالَغَ فِيهِ وَ فِي الْمَثَلَ (أَعْذَرَ مَنْ أَنْذَرَ) يُقَالُ ذلِكَ لَمِنْ يُحَذَّرُ أَمْراً يُخَافُ سَواءٌ حَذِر أَوْ لَمْ يَحذَرْ وَ قَوْلُهُمْ مَنْ (عَذِيرِي) مِنْ فُلَانٍ و مَنْ (يَعْذرُنِي) مِنْهُ أَيْ مَنْ يَلُومُهُ عَلَى فِعْلِهِ و يُنْحِى بِاللَّائِمَةِ عَلَيْهِ و (يَعْذِرُنِي) فِي أَمْرِهِ وَ لَا يَلُومُنِي عَلَيْهِ وَ قِيلَ مَعْنَاهُ مَنْ يَقُومُ (بِعُذْرِي) إِذَا جَازَيْتُهُ بِصُنْعِهِ وَ لَا يَلُومُنِي عَلَى مَا أَفْعَلُهُ بِهِ وَ قِيلَ (عَذِيرٌ) بِمَعْنَى نَصِيرٍ أَيْ مَنْ يَنْصُرُنِي فَيُقَالُ (عَذَرْتُهُ) إِذَا نَصَرْتَهُ و (عَذَّرَ) فِي الْأَمْرِ تَعْذِيراً إِذَا قَصَّرَ وَ لَمْ يَجْتَهِدْ و (تَعَذَّرَ) عَلَيْهِ الْأَمْرُ بِمَعْنَى تَعَسَّرَ و (عَذَرْتُ) الْغُلَامَ و الْجَارِيَةَ (عَذْراً) مِنْ بَابِ ضَرَبَ أَيْضاً خَتَنْتُهُ فَهُوَ (مَعْذُورٌ) و (أَعْذَرْتُهُ) بِالْأَلِفِ لُغَةٌ و (عُذْرَةُ) الْجَارِيَةِ بَكَارَتُهَا و الْجَمْعُ (عُذَرٌ) مِثْلُ غُرْفَةٍ وَ غُرَفٍ وَ امْرَأَةَ (عَذْرَاءُ) مِثَالُ حَمْرَاءَ أَيْ ذَاتُ عُذْرَةٍ وَ جَمْعُهَا (عَذَارَى) بِفَتْحِ الرَّاءِ وَ كَسْرِهَا و (عِذَارُ) الدَّابَّةِ السَّيْرُ الَّذِي عَلَى خَدِّهَا مِنَ اللِّجَامِ و يُطْلَقُ (الْعِذَارُ) عَلَى الرَّسَنِ و الْجَمْعُ (عُذُرٌ) مِثْلُ كِتَابٍ و كُتُبٍ و (عَذَرْتُ) الْفَرَسَ (عَذْراً) مِنْ بَابَيْ ضَرَبَ و قَتَلَ جَعَلْتُ لَهُ (عِذَاراً) و (أَعْذَرْتُهُ) بِالْأَلِفِ لُغَةٌ و (عِذَارُ) اللِّحْيَةِ الشَّعْرُ النَّازِلُ عَلَى اللَّحْيَيْنِ و (العَذِرَةُ) وِزَانُ كَلِمَةِ الخَرْءُ وَ لَا يُعْرَفُ تَخْفِيفُهَا و تُطْلَقُ (الْعَذِرَةُ) عَلَى فِنَاءِ الدَّارِ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُلْقُونَ الْخَرْءَ فِيهِ فَهُوَ مَجَازُ مِنْ بَابِ تَسْمِيَةِ الظَّرْفِ بِاسْمِ الْمَظْرُوفِ و الْجَمْعُ (عَذِرَاتٌ) و (الْإِعْذَارُ) طَعَامٌ يُتَّخَذُ لِسُرُورٍ حَادِثٍ و يُقَالُ هُوَ طَعَامُ الْخِتَانِ خَاصَّةً وَ هُوَ مَصْدَرُ سُمَى بِهِ يُقَالُ (أَعْذَرَ) (إِعْذَاراً) إِذَا صَنَعَ ذلِكَ الطَّعَامَ و (الْعَاذِرُ) العِرْقُ الَّذِي يَسِيلُ مِنْهُ دَمُ الاسْتِحَاضَةِ و امْرَأَةٌ (مَعْذُورَةٌ) وَ قَدْ يُقَالُ (عَاذِرَةٌ) ذَاتُ عُذْرٍ مِنْ ذلِكَ أَوْ مِنَ التَّخَلُّفِ عَن الْجَمَاعَةِ وَ نَحْوِهَا.
[عذط]
العِذْيَوْط: فِعْيَوْلٌ بِكَسْرِ الْفَاءِ وَ فَتْحِ الْيَاءِ هُوَ الرَّجُلُ يُحدِثُ عِنْدَ الْجِمَاعِ و (عَذْيَطَ) عَذْيَطَةً إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ وَ (عَذِطَ) (عَذَطاً) مِنْ بَابِ تَعِبَ مِثْلُهُ وَ امْرَأَةٌ (عِذْيَوْطَةٌ) إِذَا كَانَتْ كَذِلِكَ.
[عذق]
الْعِذْقُ: الكِبَاسَةُ وَ هُوَ جَامِعُ الشَّمَارِيخِ و الْجَمْعُ (أَعْذَاقٌ) مِثْلُ حِمْلٍ وَ أَحْمَالٍ و (العَذْقُ) مِثَالُ فَلْسٍ النَّخْلَةُ نَفْسُهَا وَ يُطْلَقُ (الْعَذْقُ) عَلَى أَنْوَاعٍ مِنَ التَّمْرِ وَ مِنْهُ عَذْقُ ابْنِ الحُبَيْقِ و عَذْقُ ابْنُ طَابٍ و عَذْقُ ابْنِ زَيْدٍ قَالَهُ أَبُو حَاتِمٍ
[عذل]
عَذَلْتُهُ: (عَذْلًا) مِنْ بَابَيْ ضَرَبَ و قتلَ لُمْتُهُ (فَاعْتَذَلَ) أَيْ لَامَ نَفْسَهُ وَ رَجَعَ و (الْعَاذِلُ) الْعِرْقُ الّذِي يَسِيلُ مِنْهُ دَمُ الاسْتِحَاضَةِ لُغَةٌ فِي الْعَاذِرِ وَ يُقَالُ اللَّامُ هِيَ الْأَصْلُ وَ لِهَذَا يَقْتَصِرُ كَثِيرٌ عَلَى إِيرَادِه هُنَا.
[عذي]
العِذْيُ: مِثَالُ حِمْلٍ مِنَ النَّبَاتِ و النَّخْلِ و الزَّرْعِ