المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٦٧٤ - و
و (اتَّهَبْتُ الهِبَةَ) قَبِلْتُهَا و (اسْتَوْهَبْتُهَا) سأَلْتُها و (تَوَاهَبُوا) وَهَبَ بَعْضهُمْ لِبَعْضٍ.
[وهق]
الوَهَقُ: بِفَتْحَتَيْنِ حَبْلُ يُلَقى فِى عُنُقِ الشَّخْصِ يُؤْخَذُ بِهِ و يُوثَقُ و أَصْلُهُ لِلدَّوَابِّ وَ يُقَالُ فِى طَرَفِهِ أُنْشُوطَةٌ و الْجَمْعُ (أَوْهَاقٌ) مِثْلُ سَبَبٍ و أَسْبَابِ
[وهل]
وَهِلَ: (وَهْلًا) فَهُوَ (وَهِلٌ) مِنْ بَابِ تَعِبَ فَزِعَ وَ يَتَعَدَّى بِالتَّضْعِيفِ فَيُقَالُ (وَهَّلْتُهُ) و (الوَهْلَةُ) الفَزْعَةُ و (وَهِلَ) عَنِ الشَّىءِ وَ فِيهِ (وَهَلًا) مِنْ بَابِ تَعِبَ أَيْضاً غَلِطَ فِيهِ و (وَهَلْتَ) إِلَيْهِ (وَهْلًا) مِنْ بَابِ وَعَدَ ذَهَبَ وَهْمُكَ إِلَيْهِ وَ أَنْتَ تُريدُ غَيْرَه مِثْلُ وهَمْتُ وَ لَقِيتُهُ (أَوَّلَ وَهْلَةٍ) أَىْ أَوَّلَ كُلِّ شَىءٍ.
[وهم]
وَهَمْتُ: إِلَى الشَّىءِ (وَهْماً) مِنْ بَابِ وَعَدَ سَبَقَ القَلْبُ إِلَيْهِ مَعَ إِرَادَةِ غَيْرِهِ وَ (وَهَمْتُ) (وَهْماً) وَقَعَ فِى خَلَدِى و الْجَمْعُ (أَوْهَامٌ) و شَىْءٌ (مَوْهُومٌ) و (تَوَهَّمْتُ) أَىْ ظَنَنْتُ و (وَهِمَ) فِى الْحِسَابِ (يَوْهَمُ) (وَهَماً) مِثْلُ غَلِطَ يَغْلَطُ غَلَطاً وَزْناً و مَعْنًى وَ يَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ و التَّضْعِيفِ وَ قَدْ يُسْتَعْمَلُ الْمَهْمُوزُ لَازماً و (أَوْهَمَ) مِنَ الْحِسَابِ مِائَةُ مِثْلُ أَسْقَطَ وَزْناً و مَعْنًى و (أَوْهَمَ) مِنْ صَلَاتِهِ رَكْعَةً تَرَكَهَا و (اتّهَمْتُهُ) بِكَذَا ظَنَنْتُهُ بِهِ فَهُوَ (تَهِيمٌ) و (اتَّهَمْتُهُ) فِى قَوْلِهِ شَكَكْتُ فِى صِدْقِهِ وَ الاسْمُ (التُّهَمَةُ) وِزَانُ رُطَبَةٍ و السُّكُونُ لُغَةٌ حَكَاهَا الْفَارَابِىُّ و أَصْلُ التَّاءِ وَاوٌ.
[وهن]
وَهَنَ: (يَهِنُ) (وَهْناً) مِنْ بَابِ وَعَدَ ضَعُفَ فَهُوَ (وَاهِنٌ) فِى الْأَمْرِ و العَمَلِ و البَدَنِ و (وَهَنْتُهُ) أَضْعَفْتُهُ يَتَعَدَّى وَ لَا يَتَعَدَّى فِى لُغَةٍ فَهُوَ (مَوْهُونُ) البَدَنِ و العَظْمِ وَ الْأَجْوَدُ أَنْ يَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ (أَوْهَنْتُهُ) و (الوَهَنُ) بِفَتْحَتَيْنِ لُغَةٌ فِى الْمَصْدَرِ وَ (وَهِنَ) (يَهِنُ) بِكَسْرَتَيْنِ لُغَةٌ قَالَ أَبُو زَيْدٍ سَمِعْتُ مِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يَقْرَأُ (فَمَا وَهِنُوا) [١] بِالْكَسْرِ.
[وهي]
وَهِيَ: الْحَائِطُ (وَهْياً) مِنْ بَابِ وَعَدَ ضَعُفَ و اسْتَرْخَى وَ كذلِك الثّوبُ و الْقِربَةُ و الحَبْل و يَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ (أَوْهَيْتُهُ) و (وَهَى) الشَّىْءُ إِذَا ضَعُفَ أوْ سَقَطَ.
[وأد]
وأَدَ: ابْنَتَهُ (وأْداً) مِنْ بَابِ وَعَدَ دَفَنَهَا حَيَّةً فَهِىَ (مَوْءُودَةٌ) و (الْوَأْدُ) الثِّقْلُ يُقَالُ (وَأَدَهُ) إِذَا أَثْقَلَهُ و (اتَّأَدَ) فِى الْأَمْرِ (يَتَّئِدُ) و (تَوَأَّدَ) إِذَا تَأَنَّى فِيهِ و تَثَبّتَ و مَشَى عَلَى (تُؤَدَةٍ) مِثالُ رُطَبَةٍ و مَشْياً (وَئِيداً) أَىْ عَلَى سَكِينَةٍ و التَّاءُ بَدلٌ مِنْ وَاوٍ.
[وأل]
وَأَلَ: إِلَى اللّهِ (يَئِلُ) مِنْ بَابِ وَعَدَ الْتَجَأَ وَ بِاسْمِ الْفَاعِلِ سُمِّى وَ مِنْهُ (وَائِلُ بنُ حُجْرٍ) وَ هُوَ صَحَابِىُّ و (سَحْبَانُ وَائِلٍ) وَ (وَأَلَ) رَجَعَ وَ إِلَى اللّهِ (الْمَوْئِلُ) أَىِ المَرْجِعُ.
[وأم]
الوِئامَ: مِثْلُ الوِفَاقِ وَزْناً و مَعْنًى و (وَاءَمْتُهُ) صَنَعْتُ مِثْلَ صَنِيعِهِ.
[و]
الْوَاوُ: مِنْ حُرُوفِ الْعَطْفِ لَا تَقْتَضِى التَّرْتِيبَ عَلَى الصَّحِيحِ عِنْدَهُمْ وَ لَهَا مَعَانٍ فَمِنْهَا أنْ
[١] هى قِرَاءَةُ الحسن.