المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٢٨٤ - سلخ
فَوَزْنُهُ افْتَعَلَ و قِيلَ مِنَ الْكِيْنَةِ وَ هِىَ الْحَالَةُ السَّيِئَةُ وَ عَلَى هٰذَا فَوَزْنُهُ اسْتَفْعَلَ.
[سلب]
سَلَبْتُهُ: ثَوْبَهُ (سَلْباً) مِنْ بَابِ قَتَلَ أَخَذْتُ الثَّوْبَ مِنْهُ فَهُوَ (سَلِيبٌ) و (مَسْلُوبٌ) و (اسْتَلَبْتُهُ) وَ كَانَ الْأَصْلُ (سَلَبْتُ) ثَوْبَ زَيْدٍ لٰكِنْ أُسْنِدَ الْفِعْلُ إِلَى زَيْدٍ و أُخِّرَ الثَّوْبُ و نُصِبَ عَلَى التَّمْيِيزِ و يَجُوزُ حَذْفُهُ لِفَهْمِ الْمَعْنَى و (السَّلَبُ) مَا يُسْلَبُ و الْجَمْعُ (أَسْلَابٌ) مِثْلُ سَبَبٍ و أَسْبَابٍ. قَالَ فِى الْبَارِعِ و كُلُّ شَىءٍ عَلَى الإِنْسَانِ مِنْ لِبَاسٍ فَهُوَ (سَلَبٌ) و (الْأُسْلُوبُ) بِضَمِّ الْهَمْزَةِ الطِّرِيقُ و الْفَنُّ و هُوَ عَلَى (أُسْلُوبٍ) مِنْ (أَسَالِيبِ) الْقَوْمِ أَىْ عَلَى طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِهِمْ.
[سلت]
السُّلْتُ: قِيلَ ضَرْبٌ مِنَ الشَّعِيرِ لَيْسَ لَهُ قِشْرٌ وَ يَكُونُ فِى الْغَوْرِ و الْحِجَازِ قَالَهُ الْجَوْهَرِىُّ. و قَالَ ابْنُ فَارِسٍ: ضَرْبٌ مِنْهُ رَقِيقُ الْقِشْرِ صِغَارُ الْحَبِّ. و قَالَ الْأَزْهَرِىُّ حَبٌّ بَيْنَ الْحِنْطَةِ و الشَّعِيرِ وَ لَا قِشْرَ لَهُ كَقِشْرِ الشَّعِيرِ فَهُوَ كَالْحِنْطَةِ فِى مَلَاسَتِهِ وَ كَالشّعِيرِ فِى طَبْعِهِ و بُرُودَتِهِ قَالَ ابْنُ الصّلَاحِ و قَالَ الصَّيْدَلَانِىُّ هُوَ كَالشَّعِيرِ فِى صُورَتهِ و كَالْقَمْحِ فِى طَبْعِهِ وَ هُوَ خَطَأٌ. و (سَلَتَتِ) الْمَرْأَةُ خِضَابَهَا مِنْ يَدِهَا (سَلْتاً) مِنْ بَابِ قَتَلَ نَحَّتْهُ و أَزَالَتْهُ.
[سلج]
سَلِجْتُهُ: أَسْلَجُهُ مِنْ بَابِ تَعِبَ (سَلَجَاناً) بِفَتْحِ اللَّامِ ابْتَلَعْتُهُ و مِنْ بَابِ قَتَلَ لُغَةٌ و (السَّلْجَمُ) وِزَانُ جَعْفَرٍ مَعْرُوفٌ وَ هُوَ الَّذِى تُسَمِّيهِ النَّاسُ اللِّفْتَ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ و الْأَزْهَرِىُّ وَ لَا يُقَالُ بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ.
[سلح]
السِّلَاحُ: مَا يُقَاتَلُ بِهِ فِى الْحَرْبِ وَ يُدافعُ و التَّذْكِيرُ أَغْلَبُ مِنَ التَّأْنِيثِ فَيُجْمَعُ عَلَى التَّذْكِيرِ (أَسْلِحَةً) و عَلَى التَّأْنِيثِ (سِلَاحَاتٍ) و السِّلْحُ [١] وِزَانُ حِمْلٍ لُغَةٌ فِى السِّلاحِ و أَخَذَ الْقَوْمُ (أَسْلِحَتَهُمْ) أَىْ أَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ (سِلَاحَهُ). و (سَلَحَ) الطَّائِرُ (سَلْحاً) مِنْ بَابِ نَفَعَ وَ هُوَ مِنْهُ كَالتَّغَوُّطِ مِنَ الإِنْسَانِ وَ هُوَ (سَلْحُهُ) تَسْمِيةٌ بِالْمَصْدِر.
[سلحف]
و (السُّلَحْفَاةُ) مِنْ حَيَوَانِ الْمَاءِ مَعْرُوفٌ و تُطْلَقُ عَلَى الذَّكَرِ و الْأُنْثَى وَ قَالَ الفَرَّاءُ الذَّكَرُ مِنَ (السَّلَاحِفِ) (غَيْلَمٌ) و الْأُنْثَى (سُلَحْفَاةٌ) فِى لُغَةِ بَنِى أَسَدٍ وَ فِيهَا لُغَاتٌ إثْبَاتُ لُهَاءِ فَتُفْتَحُ اللَّامُ و تُسَكّن الْحَاءُ و الثَّانِيَةُ بِالعَكسِ إِسْكَانُ اللَّامِ و فتح الحاء و الثالثة و الرابعة حذفُ الهاء مع فتحِ اللَّامِ و سُكُونِ الْحَاءِ فَتُمَدُّ و تُقْصَرُ.
[سلخ]
سَلَخْتُ: الشَّاةَ (سَلْخاً) مِنْ بَابَىْ قتلَ و ضَرَبَ قَالُوا: وَ لَا يُقَالُ فِى الْبَعِيرِ (سَلَخْتُ) جِلْدَهُ و إنَّمَا يُقَالُ كَشَطْتُهُ و نَجَوْتُهُ و أَنْجيْتُهُ و (الْمَسْلَخُ) مَوْضِعُ سَلْخِ الْجِلْدِ و (سَلَخْتُ) الشَّهْرَ (سَلْخاً) مِنْ بَابِ نَفَعَ و (سُلُوخاً) صِرْتُ فِى آخِرِهِ (فَانْسَلَخَ) أَىْ مَضَى
[١] فى القاموس: السّلَحُ كعِنَب.