المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٤٢١ - عقرب
أَيِ اسْتِثْنَاءٌ وَ وَلَّى وَ لَمْ (يُعَقِّبْ)* لَمْ يَعْطِفْ و (التَّعْقِيبُ) فِى الصَّلَاةِ الْجُلُوسُ بَعْدَ قَضَائهَا لِدُعَاءٍ أَوْ مَسْأَلةٍ.
[عقد]
عَقَدْتُ: الْحَبْلَ (عَقْداً) مِنْ بَابِ ضَرَبَ (فَانْعَقَدَ) وَ (الْعُقْدَةُ) مَا يُمْسِكُهُ وَ يُوثِقُهُ وَ مِنْهُ قِيلَ (عَقَدْتُ) الْبَيْعَ وَ نَحْوَهُ و (عَقَدْتُ) الْيَمِينَ و (عَقَّدْتُهَا) بِالتَّشْدِيدِ تَوْكِيدٌ و (عَاقَدْتُهُ) عَلَى كَذَا و (عَقَدْتُهُ) عَلَيْهِ بِمَعْنَى عَاهَدْتُهُ و (مَعْقِدُ) الشَّيءِ مِثْلُ مَجْلِسٍ مَوْضِعُ (عَقْدِهِ) و (عُقْدَةُ) النّكَاحِ و غيْرِهِ إِحْكَامُهُ و إِبْرَامُهُ و (الْعِقْدُ) بِالْكَسْرِ الْقِلَادَةُ و الْجَمْعُ (عُقُودٌ) مِثْلُ حِمْلِ و حُمُولٍ و (اعْتَقَدْتُ) كَذَا (عَقَدْتُ) عَلَيْهَ الْقَلْبَ و الضَّمِيرَ حَتَّى قِيلَ (الْعَقِيدَةُ) مَا يَدِينُ الْإِنْسَانُ بِهِ وَ لَهُ (عَقِيدَةٌ) حَسَنَةٌ سَالِمَةٌ مِنَ الشَّكِّ و (اعْتَقَدْتُ) مَالًا جَمَعْتُهُ.
وَ (الْعُنْقُودُ) مِنَ الْعِنَبِ وَ نَحْوِه فُنْعُولٌ بِضَمِّ الْفَاءِ وَ الْعِنْقَادُ بِالْكَسْرِ مِثْلُهُ.
[عقر]
عَقَرَهُ: عَقْراً مِنْ بَابِ ضَرَبَ جَرَحَهُ و (عَقَرَ) الْبَعِيرَ بِالسَّيْفِ (عَقْراً) ضَرَبَ قَوَائِمَهُ بِهِ لَا يُطْلَقُ (الْعَقْرُ) فِى غَيْرِ الْقَوَائِمِ وَ رُبَّمَا قِيلَ (عَقَرَهُ) إِذَا نَحَرَهُ فَهُوَ (عَقِيرٌ) وَ جِمَالٌ (عَقْرَى) و (عَقَرتِ) الْمَرْأَةُ (عَقْراً) مِنْ بَابِ ضَرَبَ أَيْضاً، وَ فِي لُغَةٍ مِنْ بَابِ قَرُبَ انْقَطَعَ حَمْلُهَا فَهِي (عَاقِرٌ) وَ في التَّنْزِيلِ حِكَايَةً عَنْ زكَرِيَّا «وَ امْرَأَتِي عٰاقِرٌ» وَ نِسَاءٌ (عَوَاقِرُ) و (عَاقِرَاتٌ) وَ رَجُلٌ (عَاقِرٌ) أَيْضاً لَمْ يُولَدْ لَهُ و الْجَمْعُ (عُقَّرٌ) مِثْلُ رَاكِعٍ وَ رُكَّعٍ و (عَقَرَهَا) اللّهُ بِالْفَتْحِ جَعَلَهَا كَذلِكَ وَ قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَام فِي حَدِيثِ صَفِيَّةَ «عَقْرَى حَلْقَى»
تَقَدَّم فِي حَلْقَى وَ صُورَتُهُ دُعَاءٌ وَ مَعْنَاهُ غَيْرُ مُرَادٍ و (عُقْرُ) الدَّارِ أَصْلُهَا فِي لُغَةِ الْحِجَازِ و تُضَمُّ الْعَيْنُ وَ تُفْتَحُ عِنْدَهُمْ وَ مِنْ هُنَا قَالَ ابْنُ فَارِسٍ و (الْعُقْرُ) أَصْلُ كُلِّ شَيءٍ و (عُقْرُهَا) مُعْظَمُهَا في لُغَةِ غَيرِهِمِ وَ تُضَمُّ لَا غَيْرُ. وَ (الْعَقَارُ) مِثْلُ سَلَامٍ كُلُّ مِلْكٍ ثَابِتٍ لَهُ أَصْلٌ كَالدَّارِ و النَّخْلِ قَالَ بَعْضُهُمْ وَ رُبَّمَا أُطْلِقَ عَلَى الْمَتَاعِ و الْجَمْعُ (عَقَارَاتٌ) و (العَقَارُ) بالْفَتْحِ و التَّثْقِيلِ الدَّواءُ وَ الْجَمْعُ (عَقَاقِيرُ) و الْكَلْبُ (الْعَقُورُ) قَالَ الْأَزْهَرِىُّ هُوَ كُلُّ سَبُعٍ (يَعْقِرُ) مِنَ الْأَسَدِ و الفَهْدِ و النَّمِرِ و الذِّئْبِ يُقَالُ (عَقَرَ) النَّاسَ (عَقْراً) مِنْ بَابِ ضَرَبَ فَهُوَ (عَقُورٌ) وَ الْجَمْعُ (عُقُرٌ) مِثْلُ رَسُولٍ و رُسُل.
و
[عقرب]
الْعَقْرَبُ: تُطْلَقُ عَلَى الذَّكَرِ وَ الْأُنْثَى فَإِذَا أُرِيدَ تَأْكِيدُ التَّذْكِيرِ قِيلَ (عُقْرُبَان) بِضَمِّ الْعَيْنِ وَ الرَّاءِ وَ قِيلَ لَا يُقَالُ إلّا (عَقْرَبٌ) لِلذَّكَرِ وَ الْأُنْثَى وَ قَالَ الْأَزْهَرِىُّ (العَقْربُ) يُقَالُ لِلذَّكَر وَ الْأُنْثى وَ الْغَالِبُ عَلَيْهَا التَّأنِيثُ و يُقَالُ لِلذَّكَرِ (عُقْرَبَان) وَ رُبَّمَا قِيلَ (عَقْرَبَةٌ) بِالْهَاءِ لِلْأُنْثَى قَالَ الشَّاعِرُ.