المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٦٤ - بهم
[بهر]
بَهَرَهُ: (بَهْراً) من بَابِ نَفَع غَلَبه و فَضَلَهُ و منه قيلَ لِلْقَمَرِ (البَاهِرُ) لِظُهُورِهِ على جَمِيعِ الكَواكِبِ و (بَهْرَاءُ) مثلُ حَمْراءَ قَبِيلَةٌ من قُضَاعَةَ و النِّسْبَةُ إِليْهَا (بَهْرَانِيٌّ) مثلُ نَجْرانِيٌّ على غَيرِ قِياسٍ و قِيَاسُهُ (بَهْرَاوِيٌّ) و (البَهَارُ) وزَانُ سَلَام الطِّيبُ و منه قِيلَ لأزهار البَادِيَةِ (بَهَارٌ) قال ابنُ فارسٍ و (البُهَارُ) بالضم شيءٌ يُوزَنُ بِه.
[بهرج]
البَهْرَجُ: مثلُ جَعْفَرٍ الرَّدِيءُ منَ الشَّيءِ و دِرْهَمٌ (بَهْرَجٌ) رَدِئُ الفِضَّةِ و (بُهْرِجَ) الشيءُ بالبِنَاءِ للمفْعُولِ أُخِذَ به على غَيْرِ الطَّرِيقِ.
[بهق]
بَهِقَ: الجسدُ (بَهَقاً) من باب تعِبَ إِذَا اعتَرَاهُ بَيَاضٌ مُخَالِفٌ لِلَوْنِهِ و لَيْس بِبَرَصٍ و قال ابنُ فارِسٍ سَوَادٌ يَعْتَرِى الْجِلْدَ أوْ لَوْنٌ يُخَالِفُ لونَه فالذكر (أَبْهَقُ) و الأنثى (بَهْقَاءُ).
[بهل]
بهَلَهُ: (بَهْلًا) مِنْ بَابِ نَفَع لَعَنَهُ و اسمُ الفَاعِلِ (بَاهِلٌ) و الأُنْثى (بَاهِلَةٌ) و بِهَا سُمِّيَتْ قَبِيلَةٌ و الاسمُ (البُهْلَةُ) وِزَانُ غُرْفَةٍ و (بَاهَلَهُ مُبَاهَلَةً) من بابِ قَاتَلَ لَعَنَ كلٌّ منهُمَا الآخَرَ و (ابْتهلَ) إِلى اللّهِ تَعَالَى ضَرَعَ إِليْه.
[بهم]
البَهْمَةُ: وَلَدُ الضأْنِ يُطْلَقُ على الذَّكَرِ و الأُنْثَى و الجمع (بَهْمٌ) مثلُ تَمْرَةٍ و تَمْرٍ و جمعُ (البَهْمِ) (بِهَامٌ) مثلُ سَهْمٍ و سِهَامٍ و تُطْلَقُ (البِهَامُ) عَلَى أولَادِ الضَّأْنِ و المَعْز إِذَا اجْتَمَعَتْ تَغْلِيباً فإذَا انْفَرَدَتْ قيل لِأَوْلادِ الضأن (بِهَامٌ) و لأولاد المَعْز (سِخَالٌ) و قال ابنُ فارِسٍ (البَهْمُ) صِغَارُ الغَنَمِ و قَالَ أبُو زيدٍ يُقَالُ لِأولَادِ الغَنَم سَاعَةَ تَضَعُها الضأْنُ أو المَعْزُ ذكراً كان الولَدُ أوْ أُنْثَى (سَخْلةٌ) ثم هى (بَهْمَةٌ) و جَمْعُهَا بَهْمٌ و (الإِبْهامُ) من الأصابِعِ أى عَلَى المشْهُورِ و الجمعُ (إِبْهَامَاتٌ و أَبَاهِيمُ) و (استَبْهَمَ) الخبرُ و اسْتَغْلَقَ و اسْتَعْجَم بمَعْنًى وَ (أَبْهمْتَهُ) (إِبْهَاماً) إذَا لَمْ تُبَيِّنْهُ و يقال للمرأة التى لا يَحِلُّ نِكَاحُها لرجُلٍ هى (مُبْهمَةٌ) عَلَيْهِ كمُرْضِعَتِه و منه قولُ الشافعى لو تَزَوَّجَ امْرَأَةً ثم طَلَّقها قَبْلَ الدُّخُولِ لَمْ تَحِلَّ لَهُ أُمُّها لأَنَّهَا مُبْهَمَةٌ و حلَّتْ لَه بِنْتُهَا و هذَا التحْرِيمُ يسمَّى (المُبْهَمَ) لأنه لَا يَحِلُّ بِحَالٍ و ذَهَبَ بعضُ الأَئِمَّةِ المُتَقَدِّمِينَ إلى جَوَازِ نِكَاحِ الأُمِّ إِذَا لَمْ يَدْخُلْ بالبِنْتِ و قال الشرطُ الذى فى آخِرِ الآيةِ يعُمُّ الأمَّهَاتِ و الرَّبَائِبَ و جُمْهُورُ العُلَمَاءِ على خِلَافِه لأنَّ أهلَ العَرَبِيَّةِ ذَهَبُوا إِلَى أنَّ الخَبَريْنِ إِذَا اخْتَلَفَا لا يَجُوزُ أن يُوصَفَ الاسْمَانِ بوصْفٍ واحِدٍ فلا يُقَالُ قَامَ زيدٌ و قَعَد عمروٌ الظَّرِيفَانِ و علَّلَهُ سِيبَوَيهِ باخْتِلَافِ العَامِلِ لأنَّ العَامِلَ فى الصِّفَةِ هو العَامِلُ فى المَوْصُوفِ و بَيَانُهُ فى الآيةِ أَنَّ قولَه «اللّٰاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ» يعودُ عندَ هَذَا القَائِلِ إلى نِسٰائِكُمْ و هو مخْفُوضٌ بالإِضَافَةِ و إِلى رَبٰائِبُكُمُ و هو مرْفُوعٌ و الصِّفَةُ الوَاحِدَةُ لا تَتَعلَّقُ بِمُخْتَلِفَىِ الإعْرَابِ و لا