المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٦٥٢ - ودج
أَلْقَيْتَهُ إِلَى غَيْرِكَ ليَعْلَمَهُ (وَحْيٌ) كَيْفَ كَانَ قَالَهُ ابْنُ فَارِسٍ وَ هُوَ مَصْدَرُ (وَحَى) إِلَيْهِ (يَحِي) مِنْ بَابِ وَعَدَ و (أَوْحَى) إِلَيْهِ بِالْأَلِفِ مِثْلُهُ و جَمْعُهُ (وُحِيٌّ) وَ الْأَصْلُ فُعُولٌ مِثْلُ فُلُوسٍ وَ بَعْضُ الْعَرَبِ يَقُولُ (وَحَيْتُ) إِلَيْهِ وَ (وَحَيْتُ) لَهُ و (أَوْحَيْتُ) إِلَيْهِ وَ لَهُ ثُمَّ غَلَبَ اسْتِعْمَالُ (الوَحْيِ) فِيمَا يُلْقَى إِلَى الْأَنْبِيَاءِ مِنْ عِنْدِ اللّهِ تَعَالَى وَ لُغَةُ الْقُرْآنِ الْفَاشِيَةُ (أَوْحَى) بِالْأَلِفِ [١] و (الوَحَا) السُّرْعَةُ يُمَدُّ و يُقْصَرُ و مَوْتٌ (وَحِيٌّ) مِثْلُ سَرِيعٍ وَزْناً وَ مَعْنًى فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ و ذَكَاةٌ (وَحِيَّةٌ) أَىْ سَرِيعَةٌ أَيْضاً وَ يُقَالُ (وَحَيْتُ) الذَّبِيحَةَ (أَحِيهَا) مِنْ بَابِ وَعَدَ أَيْضاً ذَبَحْتُهَا ذَبْحاً (وَحِيّاً) و (وَحَّى) الدَّوَاءُ الْمَوْتَ (تَوْحِيَةً) عَجَّلَهُ وَ (أَوْحَاهُ) بِالْأَلِفِ مِثْلُهُ وَ (اسْتَوْحَيْتُ) فُلَاناً اسْتَصْرَخْتُهُ.
[وخز]
وَخَزَهُ: (وَخْزاً) مِنْ بَابِ وَعَدَ طَعَنَهُ طَعْنَةً غَيْرَ نَافِذَةٍ بِرُمْحٍ أَوْ إِبْرَةٍ أَوْ غَيْرِ ذٰلِكَ.
[وخش]
الوَخْشُ: الدَّنِئُ مِنَ الرِّجَالِ قَالَ الْأَزْهَرِىُّ (الْوَخْشُ) مِنَ النَّاسِ رُذَالَتُهُمْ وَ صِغَارُهُمْ يُسْتَعْمَلُ بِلَفْظٍ وَاحِدٍ لِلْمُفْرَدِ الْمُذَكَّرِ وَ الْمُؤَنَّثِ و الْمُثَنَّى وَ الْمَجْمُوعِ و (أَوْخَشْتُ) الشَّىْءَ خَلَطْتُهُ
[وخم]
وَخُمَ: الْبَلَدُ بِالْضَّمِّ (وَخَامَةً) فَهُوَ (وَخِيمٌ) و أَرْضٌ (وَخْمَةٌ) و (وَخِيمَةٌ) و (وَخَامٌ) وِزَانُ سَلَامٍ و مَرْعًى (وَخِيمٌ) مُسْتَوْبَلٌ و رَجُلُ (وَخِيمٌ) و (وَخِمٌ) بِكَسْرِ الْخَاءِ [٢] أَىْ ثَقِيلٌ و (اسْتَوْخَمْتُ) البَلَدَ وَ هُوَ (وَخِمٌ) و (وَخْمٌ) بِالْكَسْرِ و السُّكُونِ أَيْضاً إِذَا كَانَ غَيْرَ مُوَافِقٍ فِى السَّكَنِ وَ مِنْهُ اشْتِقَاقُ (التُّخَمَةِ) وَ أَصْلُهَا الْوَاوُ لِأَنَّ الطَّعَامَ يَثْقُلُ عَلَى الْمَعِدَةِ فَتَضْعُفُ عَنْ هَضْمِهِ فَيَحْدُثُ مِنْهُ الدَّاءُ كَمَا قَالَ (عليه السلام) (و أَصْلُ كُلِّ دَاءٍ البَرَدَةُ)
و انْهِضَامُ الطَّعَامِ اسْتِحَالَتُهُ و انْدِفَاعُهُ إِلَى أَسْفَلِ الْمعدَةِ.
[وخي]
تَوَخَّيْتُ: الْأَمْرَ تَحَرَّيْتُهُ فِى الطَّلَبِ.
[ودج]
الوَدَجُ: بِفَتْحِ الدَّالِ و الْكَسْرُ لُغَةٌ عِرْقُ الْأَخْدَعِ الَّذِى يَقْطَعُهُ الذَّابِحُ فَلَا يَبْقَى مَعَهُ حَيَاةٌ وَ يُقَالُ فِى الجَسَد عِرْقٌ وَاحِدٌ حَيْثُمَا قُطِعَ مَاتَ صَاحِبُهُ وَ لَهُ فِى كُلِّ عُضْوٍ اسْمٌ فَهُوَ فِى الْعُنْقِ (الْوَدَجُ) و (الْوَرِيدُ) أَيْضاً وَ فِى الظَّهْرِ (النِيَاطُ) وَ هُوَ عِرْقٌ مُمْتَدُّ فِيهِ و (الأَبْهَرُ) وَ هُوَ عِرْقٌ مُسْتَبْطِنُ الصُّلْبِ و الْقَلْبُ مُتَّصِلٌ بِهِ و (الوَتِينُ) فِى البَطْنِ و (النَّسَا) فِى الْفَخِذِ و (الأَبْجَلُ) فِى الرِّجْلِ و (الأَكْحَلُ) فِى اليَدِ و (الصَّافِنُ) فِى السَّاقِ وَ قَالَ فِى الْمُجَرَّدِ أَيْضاً الْوَرِيدُ عِرقٌ كَبِيرٌ يَدُورُ فِى الْبَدَنَ و ذَكَرَ مَعْنَى مَا تَقَدَّمَ لٰكِنَّهُ خَالَفَ فِى بَعْضِهِ ثُمَّ قَالَ و (الوَدَجَانِ) عِرْقَانِ غَلِيظَانِ يَكْتَنِفَانِ ثُغْرَةَ النَّحْرِ يَمِيناً و يَسَاراً و الْجَمْعُ (أَوْدَاجٌ) مِثْلُ
[١] و لم يستعمل مصدرها، و إنما جاء فيه مصدر الثلاثى إِنْ هُوَ إِلّٰا وَحْيٌ يُوحىٰ (إلا وَحْيا).
[٢] و ذكر غيره السكون أيضا.