المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٢٠٠ - دنر
الشَّىءَ (دَمْلًا) مِنْ بَابِ قَتَلَ أَصْلَحْتُهُ و (دَمَلْتُ) الأَرْضَ أَصْلَحْتُهَا بالسِّرْقِينِ.
و (الدُّمَّلُ) مَعْرُوفٌ و هُوَ عَرَبِىٌّ قَالهُ ابْنُ فَارِس و الْجَمْعُ (دَمَامِلُ) و (الدُّمْلُوجُ) وزانُ عُصْفُورٍ مَعْرُوفٌ [١] وَ الدُّمْلُجُ مَقْصُورٌ مِنْهُ.
[دمم]
دَمَّ: الرَّجُل (يَدِمُّ) مِنْ بَابَىْ ضَرَبَ و تَعِبَ و مِنْ بَابِ قَرُبَ لُغَةٌ فَيُقَالُ (دَمُمْتَ) تَدُمُّ و مِثْلُهُ لَبُبْتَ تَلُبُّ و شَرُرت تَشُرُّ من الشَّرِّ وَ لَا يَكَادُ يُوجَدُ لَهَا رَابعٌ فِى الْمُضَاعَفِ (دَمَامَةً) بالْفَتْحِ قَبُحَ مَنْظَرُهُ و صَغُر جِسْمُهُ و كَأَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنَ (الدِّمَّةِ) بِالْكَسْرِ وَ هِىَ الْقَمْلَةُ أَوِ النَّمْلَةُ الصَّغِيَرةُ فَهُوَ (دَمِيمٌ) و الجمع (دِمَامٌ) مِثْلُ كَرِيمٍ و كِرامٍ و الْمَرْأَةُ (دَمِيمَةٌ) وَ الْجَمْعُ (دَمَائِمُ) و الذَّالُ الْمُعْجَمَةُ هُنَا تَصْحِيفٌ. و (الدِّمَامُ) بِالْكَسْرِ طِلَاءٌ يُطْلى بِهِ الْوَجْهُ و (دَمَمْتُ) الْوَجْهَ (دَمًّا) من بَابِ قَتلَ إِذَا طَلَيْتَهُ- بِأَىِّ صِبْغٍ كَانَ و يُقَالُ (الدَّمَامُ) الْحُمْرَةُ الّتِى تُحَمِّرُ النِّسَاءُ بِهَا وجُوهَهُنَّ و (دَمَمْتُ) الْعَيْنَ كَحَلْتُهَا أَوْ طَلَيْتُهَا (بالدِّمَامِ).
[دمن]
الدِّمْنُ: وزَانُ حِمْلٍ مَا يَتَلَبَّدُ مِنَ السِّرْجِينِ و (الدِّمْنَةُ) مَوْضِعُهُ و (الدِّمْنَةُ) آثارُ النَّاسِ وَ مَا سَوَّدُوهُ و (الدِّمْنَةُ) الحِقْدُ و الْجَمْعُ فِى الكُلِّ (دِمَنٌ) مِثْلُ سِدْرَةٍ و سِدَرٍ و (أَدْمَنَ) فُلَانٌ كَذَا (إِدْمَاناً) واظَبَهُ وَ لَازَمَهُ.
[دمو]
دَمِيَ: الْجُرْحُ (دَمًى) مِنْ بَابِ تَعِبَ و (دَمْياً) أَيْضاً عَلَى التَّصْحِيحِ خرجَ مِنْهُ الدَّمُ فَهُوَ (دَمٍ) عَلَى النَّقْصِ و يَتَعدَّى بِالْأَلِفِ و التَّشْدِيدِ. و شَجَّةٌ (دَامِيَةٌ) لِلَّتِى يَخْرُجُ دَمُهَا وَ لَا يَسِيلُ فَإِنْ سَالَ فَهِىَ الدَّامِعَةُ و يُقَالُ أَصْلُ (الدَّمِ) (دَمْيٌ) بسُكُونِ الْمِيمِ لٰكِنْ حُذِفَتِ اللَّامُ و جُعِلَتِ المِيمُ حَرْفَ إِعْرَابٍ وَ قِيلَ الْأَصْلُ بِفَتْحِ الْمِيمِ و يُثَنَّى بِالْيَاءِ فَيُقَالُ (دَمَيَانِ) و قِيلَ أَصْلُهُ وَاوٌ و لِهَذَا يُقَالُ (دَمَوانِ) و قَدْ يُثَنَّى عَلَى لَفْظِ الْوَاحِدِ فَيُقَالُ (دَمَان).
[دنح]
الدَّنْحُ [٢]: وِزَانُ فَلْسٍ عِيدُ النَّصَارَى و هُوَ الْيَوْمُ السَّادِسُ مِنْ كَانُونَ الثَّانِى [٣] و قِبْطُ مِصْرَ يُسَمّونَهُ الْغُطَاسَ قَالَ الْأَزْهَرِىُّ وَ أَحْسَبُهُ سُرْيَانِيًّا و (دَنَّحَ) الرَّجُلُ بالتَّشْدِيدِ ذَلَّ.
[دنر]
الدِّينَارُ: مَعْرُوفٌ و الْمَشْهُورُ فِى الْكُتُبِ أَنَّ أَصْله (دِنَّارٌ) بالتَّضْعِيفِ فأُبْدِلَ حَرْفَ عِلةٍ لِلتَّخْفِيفِ و لِهَذَا يُرَدُّ فِى الْجَمْعِ إلَى أَصْلِهِ فَيُقَالُ (دَنَانِيرُ) و بَعْضُهُمْ يَقُولُ هُوَ فِيعالٌ و هُوَ مَرْدُودٌ بِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَوُجِدَتِ الْيَاءُ فِى الْجَمْعِ كَما ثَبَتَتْ فِى دِيمَاس و دَيَامِيسَ و دِيبَاج و دَيَابِيجَ و شِبْهِهِ و (الدِّينَارُ) وَزْنُ إِحْدَى وَ سَبْعِينَ شَعِيرَةً و نصِفِ شَعِيرَةٍ
[١] الدُّمْلُج و الدُّمْلُوج: ما يُقْطَع به الشجر و يُسمَّى المعْضَدْ.
[٢] ضبطه القاموس بكسرِ الدال- قال: الدِّنحْ بالكسْرِ عيدٌ للنصارى.
[٣] كانون الأول ديسمبر و كانون الثانى يناير.