المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٣٨٤ - ظرف
كتاب الظاء
[ظبي]
الظَّبْيُ: مَعْرُوفٌ وَ هُوَ اسْمٌ لِلذَّكَرِ و التَّثْنِيةُ (ظَبْيَانِ) عَلَى لَفْظِهِ وَ بِهِ كُنِىَ وَ مِنْهُ (أَبُو ظَبْيَانَ) وَ جَمْعُهُ (أَظْبٍ) وَ أَصْلُهُ أَفْعُلٌ مِثْلُ أَفْلُسٍ (و ظُبِيٌّ) مِثْلُ فُلُوس وَ الْأُنْثَى (ظَبْيَةٌ) بِالْهَاءِ لَا خِلَافَ بَيْنَ أَئِمَّةِ اللغَةِ أَنَّ الْأُنْثَى بِالْهَاءِ و الذَّكَرَ بِغَيْرِ هَاءٍ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ (الظَّبْيَةُ) الْأُنْثَى وَ هِىَ عَنْزٌ و مَا عِزَةٌ و الذَّكَرُ (ظَبْيٌ) وَ يُقَالُ لَهُ تَيْسٌ وَ ذٰلِكَ اسْمُهُ إذَا أَثْنَى وَ لَا يَزَالُ ثَنِيًّا حَتَّى يَمُوتَ. و لَفْظُ الْفَارَابِىِّ وَ جَمَاعَةٍ (الظَّبْيَةُ) أُنْثَى (الظِّبَاءِ) وَ بِهَا سُمِّيَتِ الْمَرْأَةُ وَ كُنِيَت فَقِيلَ (أُمُّ ظَبْيَةَ) وَ الْجَمْعُ (ظَبياتٌ) مِثْلُ سَجْدَةٍ و سَجَدَاتٍ وَ (الظِّبَاءُ) جَمْعٌ يَعُمُّ الذُّكُورَ وَ الإِنَاثَ مِثْلُ سَهْمٍ وَ سِهَامٍ و كَلْبَةٍ و كِلَابٍ.
[ظبو]
و (الظُّبَةُ): بِالتَّخْفِيفِ حَدُّ السَّيْفِ و الْجَمْعُ (ظُبَاتٌ) و (ظُبُونَ) جَبْراً لِمَا نَقَصَ وَ لَامُهَا مَحْذُوفَةٌ يُقَالُ إِنَّهَا وَاوٌ لِأَنَّهُ يُقَالُ (ظَبَوْتُ) و مَعْنَاهُ دَعَوْتُ.
[ظرب]
الظَّرِبُ: وِزَانُ نَبِقٍ الرَّابِيَةُ الصَّغِيرَةُ و الْجَمْعُ (ظِرَابٌ) وَ يُقَالُ (الظِّرَابُ) الْحِجَارَةُ الثَّابِتَةُ وَ هُوَ جَمْعٌ عَزِيزٌ قَالَ ابْنُ السَّرَّاجِ فِى بَابِ مَا يُجْمَعُ عَلَى أَفْعَالٍ فَمِنْهُ فَعِلٌ بِفَتْحِ الْفَاءِ وَ كَسْرِ الْعَيْنِ نَحْوُ كَبِدٍ وَ أَكْبَادٍ و فَخِذٍ و أَفْخَاذٍ و نَمِرٍ و أَنْمَارٍ و قَلَّمَا يُجَاوِزُونَ فِى هذَا الْبِنَاءِ هذَا الْجَمْعُ وَ عَلَى هذَا فَقِياسُهُ أَنْ يُقَالَ (أَظْرَابٌ) لٰكِنْ وَجْهُهُ أَنَّهُ جُمِعَ عَلَى تَوَهُّمِ التَّخْفِيفِ بِالسُّكُونِ فَيَصِيرُ مِثْلَ سَهْمٍ وَ سِهَامٍ وَ هُوَ كَمَا خُفِّفَ نَمِرٌ وَ جُمِعَ عَلى نُمُورٍ مِثْلُ حِمْلٍ و حُمُولٍ و خُفِّفَ سَبُعٌ وَ جُمِعَ عَلَى أُسْبُعٍ وَ بِالْمُفْرَدِ سُمِّىَ الرَّجُلُ وَ مِنْهُ (عَامِرُ بنُ الظَّرِبِ العَدْوَانِىُّ) و (الظَّرِبَانُ) عَلَى صِيغَةِ الْمُثَنَّى و التَّخْفِيفُ بِكَسْرِ الظَّاءِ وَ سُكُون الرَّاءِ لُغَةٌ دُوَيْبَّةٌ يُقَالُ إِنَّهَا تُشبِهُ الْكَلْبَ الصِّينِىَّ الْقَصِيرَ أَصْلَمُ الْأُذُنَيْنِ طَوِيلُ الْخُرْطُوم أَسْوَدُ السَّرَاةِ أَبْيَضُ الْبَطْنِ مُنْتِنَةُ الرِّيحِ و الفَسْوِ و تَزْعُمُ الْعَرَبَ أَنَّهَا إِذَا فَسَتْ فِى الثَّوْبِ لَا تَزُولُ رِيحُهُ حَتَّى يَبْلَى وَ إِذَا فَسَتْ بَيْنَ الْإِبِلِ تَفَرَّقَتْ وَ لِهٰذَا يُقَالُ فِى الْقَوْمِ إِذَا تَقَاطَعُوا (فَسَا بَيْنَهُمُ الظَّرِبَانُ) [١] وَ هِىَ مِنْ أَخْبَثِ الْحَشَرَاتِ و الْجَمْعُ (الظَّرَابِي) و (الظِّرْبَى) أَيْضاً عَلَى فِعْلَى وِزَانُ ذِكرَى و ذِفْرَى.
[ظرف]
الظَّرْفُ: وِزَانُ فَلْسٍ الْبَرَاعَةُ و ذَكَاءُ الْقَلْبِ و (ظُرفَ) بالضَّمِّ (ظَرَافَةً) فَهُوَ (ظَرِيفٌ) قَالَ ابْنُ الْقُوطِيَّةِ (ظَرُفَ) الْغُلَامُ و الْجَارِيَةُ وَ هُوَ
[١] المثل رقم (٢٧٤٨) من مجمع الأمثال للميدانى.