المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٢٣٩ - رمم
(رَمَضَانَاتٌ) و (أَرْمِضَاءُ) و عَنْ يُونُسَ أَنَّهُ سَمِعَ (رَمَاضِينَ) مِثْلُ شَعَابِينَ. قَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ يُكْرَهُ أَنْ يُقَالَ جَاءَ (رَمَضَانُ) وَ شِبْهُهُ إِذَا أُرِيدَ بِهِ الشَّهْرُ وَ لَيْسَ مَعَهُ قَرِينَةٌ تَدُلُّ عَلَيْهِ وَ إِنَّمَا يُقَالُ جَاءَ (شَهْرُ رَمَضٰانَ) وَ اسْتَدَلَّ
بِحَدِيثِ «لَا تَقُولُوا رَمَضَانُ فَإِنَّ رَمَضَانَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللّهِ تَعَالَى و لٰكِنْ قُولُوا شَهْرُ رَمَضٰانَ)
وَ هَذَا الْحَدِيثُ ضَعَّفَهُ الْبَيْهَقِىُّ وَ ضَعْفُهُ ظَاهِرٌ لِأَنَّهُ لَمْ يُنْقَلُ عَنْ أَحَدٍ مِنَ الْعُلَمَاءِ أَنَّ (رَمَضَانَ) مِنْ أَسْمَاءِ اللّهِ تَعَالَى فَلَا يُعْمَلُ بِهِ، و الظَّاهِرُ جَوَازُهُ مِنْ غَيْرِ كَرَاهَةٍ كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الْبُخَارِىُّ وَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْمُحَقِّقِينَ لِأَنَّهُ لَمْ يَصِحَّ فِى الْكَرَاهَةِ شَىءٌ وَ قَدْ ثَبَتَ فِى الْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ مَا يَدَلُّ عَلَى الْجَوَازِ مُطْلَقاً
كَقَوْلِهِ «إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ و غُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ و صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ»
وَ قَالَ الْقَاضِىِ عِيَاضٌ. وَ فِى قَوْلِهِ إذَا جَاءَ رَمَضَانُ دَلِيلٌ عَلَى جَوَازِ اسْتِعْمَالِهِ مِنْ غَيْرِ لَفْظِ شَهْرٍ خِلَافاً لِمَنْ كَرِهَهُ مِنَ الْعُلَمَاءِ.
[رمق]
رَمَقَهُ: بِعَيْنِهِ (رَمْقاً) مِنْ بَابِ قَتَلَ أَطَالَ النَّظَرَ إِلَيْهِ و (الرَّمَقُ) بفَتْحَتَيْنِ بَقِيَّةُ الرُّوحِ وَ قَدْ يُطْلَقُ عَلَى الْقُوَّةِ و يَأْكُلُ الْمُضْطَرُّ مِنَ الْمَيْتَةِ مَا يَسُدُّ بِهِ الرَّمَقَ أَىْ مَا يُمْسِكُ قُوَّتَهَ و يَحْفَظُهَا وَ عَيْشٌ (رَمِقٌ) بِكَسْرِ الْمِيمِ يُمْسِكُ (الرَّمَقَ).
[رمك]
الرَّمَكَةُ: الْأُنْثَى مِنَ الْبَرَاذِينِ و الْجَمْعُ (رِمَاكٌ) مِثْلُ رَقَبَةٍ و رِقَابٍ. و (رَمَكَ) بِالْمَكَانِ أَقَامَ بِهِ فَهُوَ (رَامِكٌ). و (الرَّامِكُ) بِفَتْحِ الْمِيمِ و كَسْرِهَا شىءٌ أَسْوَدُ كَالْقَارِ يُخلَطُ بِالْمِسْكِ فَيُجْعَلُ سُكًّا [١] و (الرُّمْكَةُ) وِزَانُ حُمْرَةٍ أَشَدُّ كُدُورَةً مِنَ الْوُرْقَةِ و جَمَلٌ (أَرْمَكُ) و نَاقَةٌ (رَمْكَاءُ).
[رمل]
الرَّمْلُ: مَعْرُوفٌ و جَمْعُهُ (رِمَالٌ) وَ (أَرْمَلَ) الْمَكَانُ بِالْأَلِفِ صَارَ ذَا رَمْلِ و (رَمَلْتُ) (رَمَلًا) مِنْ بَابِ طَلَبَ و (رَمَلَاناً) أَيْضاً هَرْوَلْتُ و (أَرْمَلَ) الرَّجُلُ بِالْأَلِفِ إِذَا نَفِدَ زَادُهُ و افْتَقَرَ فَهُوَ (مُرْمِلٌ) و جَاءَ (أَرْمَلٌ) عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ و الْجَمْعُ (الْأَرَامِلُ) و (أَرَمَلَتِ) الْمَرْأَةُ فَهِىَ (أَرْمَلَةٌ) لِلَّتِى لَا زَوْجَ لَها لِافْتِقَارِهَا إِلَى مَنْ يُنْفِقُ عَلَيْهَا قَالَ الْأَزْهَرِىُّ لَا يُقَالُ لَهَا (أَرْمَلَةٌ) إِلَّا إِذَا كَانَتْ فَقِيرَةً فَإِنْ كَانَتْ مُوسِرَةً فَلَيْسَتْ (بِأَرْمَلَةٍ) وَ الْجَمْعُ (أَرَامِلُ) حَتَّى قِيلَ رَجُلٌ (أَرْمَلٌ) إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ زَوْجٌ قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِىِّ وَ هُوَ قَلِيلٌ لِأَنَّهُ لَا يَذْهَبُ زَادُهُ بِفَقْدِ امْرَأَتِهِ لِأَنَّهَا لَمْ تَكُنْ قَيِّمَةً عَلَيْهِ. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: و (الْأَرَامِلُ) الْمَسَاكِينُ رِجَالًا كَانُوا أَوْ نِسَاءً.
[رمم]
رَمَمْتُ: الْحَائِطَ وَ غَيْرَهُ (رَمّاً) مِنْ بَابِ قَتَلَ أَصْلَحْتُهُ و (رَمَّمْتُهُ) بِالتَّثْقِيلِ مُبَالَغَةٌ. و (الرِّمَّةُ) الْعِظَامُ الْبَالِيَةُ وَ تُجْمَعُ عَلَى (رِمَمٍ) مِثْلُ
[١] السُّكُّ نوع من الطيب