المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٦٦ - بوأ
و رجَّع نِدَاءَهُ أَلَّا لَا تفِرُّوا فإنّا نكُرُّ راجعِينَ لِما عِنْدَنا مِنَ الشَّجَاعَةِ و أَنْتُمْ تَجْعَلُونَ الفَرَّ فِرَاراً فلا تَسْتَطِيعُونَ الكَرَّ و جمعُ (البأْس) (أَبْؤُسٌ) مثلُ فلْس و أفْلُس.
[بوط]
بُويطٌ: على لفظ التَّصْغيرِ بُلَيْدةٌ من بِلَادِ مصرَ من جِهةِ الصَّعِيدِ بقُرْبِ الفَيُّومِ على مَرْحَلَةٍ مِنْها و يُنْسبُ إليها بعَضُ أصْحَابِ الشافعىِ رضى اللّهُ عنه.
[بوع]
الباعُ: قال أبو حاتمٍ هو مُذَكَّرٌ يُقَالُ هذا (باعٌ) و هو مَسَافَةُ ما بَيْنَ الكَفَّيْنِ إِذا بَسَطْتَهُمَا يَمِيناً و شِمَالًا و (بَاعَ) الرجلُ الحبلَ (يَبُوعُه) (بَوْعاً) إِذَا قَاسَه بالبَاعِ و الجمع (أبْوَاعٌ) و (انْبَاعَ) العَرَقُ على انْفَعَلَ إِذا سَالَ و قالَ الفَارَابِىُّ. امْتَدَّ و كُلُّ رَاشِحٍ (يَنْبَاعُ) و هو (مُنْبَاعٌ).
[بوغ]
الباغُ: الكَرمُ لفْظَةٌ أَعْجَمِيَّةٌ اسْتَعْمَلها الناسُ بالأَلِفِ و اللَّامِ.
[بوق]
البُوقُ: بالضمِّ معروفٌ و الجمعُ (بُوقَاتٌ) و (بِيقَاتٌ) بالكَسْرِ و (البَائِقَةُ) النازِلَةُ و هى الداهِيَةُ و الشرُّ الشدِيدُ و (بَاقَتِ) الداهِيَةُ إذَا نَزَلَتْ و الجمع (البَوَائِقُ).
[بوك]
بَاكَ: الحِمَارُ الأَتَانَ (يَبُوكُها) (بَوْكاً) نَزَا عليها و (بَاكَتِ) الناقَةُ (تَبُوكُ) (بَوْكاً) سَمِنَتْ فهِى (بَائِكٌ) بغير هاء و بهذا المضَارِعِ سُمِّيَتْ غَزْوَةُ (تَبُوكَ) لأنّ النَّبِىَّ (صلَّى اللّهُ عَلَيْهِ و سَلَّمَ) غَزَاهَا فى شَهْرِ رَجَب سنَةَ تِسْعٍ فصَالَحَ أَهْلَها على الجزْيَةِ من غيرِ قِتَالٍ فكانتْ خَالِيَةً عنِ البُؤْسِ فأشْبَهَتِ النَّاقَةَ الَّتى ليسَ بِهَا هُزَالٌ ثم سُمِّيَتِ البُقْعَةُ (تَبُوكَ) بذلك و هُوَ مَوْضِعٌ مِنْ بَادِيَةِ الشأم قريبٌ من مدْيَنَ الذين بَعَثَ اللّهُ إِلَيْهم شُعيباً.
[بول]
البال: القَلْبُ و خَطَرَ (بِبَالِي) أى بِقَلبِى و هو رَخِىُّ البَالِ أى واسعُ الحَالِ و (بَالَ) الإِنْسَانُ و الدابَّةُ (يَبُول) (بَوْلًا) و (مَبَالًا) فهو (بَائِلٌ) ثم اسْتُعْمِلَ (البَوْلُ) فى العَيْنِ [١] و جُمِعَ على أَبْوَالٍ.
[بون]
البَانُ: شجرٌ معروفٌ الواحِدَةُ (بَانَةٌ) و دُهْنُ البَانِ منه و (البَوْنُ) الفَضْلُ و المَزِيَّةُ و هو مصدرُ (بَانَه يَبُونُه بَوْناً) إِذَا فَضَلَهُ و بينَهُما (بَوْنٌ) أى بَيْنَ دَرَجَتَيْهِما أو بَيْنَ اعْتِبَارِهِما فى الشَّرَفِ وَ أَمَّا فى التَّبَاعُدِ الجُسْمَانِيِّ فتقول بَيْنَهُمَا (بَيْنٌ) باليَاءِ.
[بوأ]
بَاءَ: (يَبُوءُ) رَجَعَ و (بَاءَ) بِحَقِّهِ اعْتَرفَ بِهِ و (بَاءَ) بذَنْبِهِ ثَقُلَ بِه و (البَاءَةُ) بالمدِّ النِّكَاحُ و التزوُّجُ و قد تُطلَقُ الباءةُ على الجماعِ نفسِهِ و يُقَالَ أيضا (الباهَةُ) وِزَانُ العَاهَةِ و (البَاهُ) بالألفِ مع الهاءِ و ابنُ قُتَيْبَةَ يَجْعَلُ هذِهِ الأخِيرَةَ تَصْحِيفاً و ليسَ كذلِكَ بل حَكَاها الأزْهَرِىُّ عنِ ابنِ الأَنْبَارِىِّ و بعضُهُمْ يَقُولُ الهَاءُ مُبْدَلَةٌ مِنَ الهمْزَةِ يُقَالُ فُلَانٌ حَرِيصٌ عَلَى (الْبَاءَةِ و البَاءِ و البَاهِ) بالهاءِ
[١] أى فى الماء الخارج من القُبُلِ.