المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ١٢١ - حجر
[حثث]
حَثَثْتُ: الإِنْسَانَ عَلَى الشَّيءِ (حَثّاً) منْ بَابِ قَتَلَ و حَرَّضْتُهُ عَلَيْهِ بمَعْنًى و ذَهَبَ (حَثِيثاً) أىْ مُسْرِعاً و (حَثَثْتُ) الْفَرَسَ عَلَى العَدْوِ صِحْتُ بِهِ أَوْ وَكَزتُهُ بِرِجْلٍ أَوْ ضَرْبٍ و (اسْتَحْثَثْتُهُ) كذَلِكَ.
[حثم]
الْحَثْمَةُ: وِزَانُ تَمْرَةِ الرَّابِيَةُ و قِيلَ الطَّرِيقُ العَالِيَةُ و بِهِ سُمِّيَتِ الْمَرْأَةُ و كُنِىَ أيْضاً و مِنْهُ (سهْلُ ابنُ أبِى حَثْمَةَ).
[حثو]
حَثَا: الرَّجُلُ التُّرَابَ (يَحْثُوهُ) (حَثْواً) و (يَحْثِيهِ) (حَثْياً) مِنْ بَابِ رَمَى لُغَةٌ إذَا هَالَه بِيَدِهِ و بعْضُهُمْ يَقُولُ قَبَضَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ رَمَاهُ و مِنْهُ (فَاحْثُوا التُّرَابَ فِى وَجْهِهِ) وَ لَا يَكُونُ إِلّا بالْقَبْضِ وَ الرَّمْىِ و قَوْلُهُمْ فِى الْمَاءِ يَكْفِيه (أَنْ يَحْثُوَ ثَلاثَ حَثَوَاتٍ) الْمُرَادُ ثَلَاثُ غَرَفَاتٍ عَلَى التَّشْبِيهِ.
[حجب]
حَجَبَهُ: حَجْباً مِنْ بَابِ قَتَلَ مَنَعَهُ و مِنْهُ قِيلَ للسِّتْرِ (حِجَابٌ) لأَنَّهُ يَمْنَعُ الْمُشَاهَدَةَ و قِيلَ لِلْبَّوابِ (حَاجِبٌ) لأَنَّهُ يَمْنَعُ مِنَ الدُّخُولِ و الأَصْلُ فِى (الْحِجَابِ) جِسْمٌ حَائِلٌ بَيْنَ جَسَدَيْنِ وَ قَدِ اسْتُعْمِلَ فِى الْمَعَاني فقِيلَ (العَجْزُ حِجَابٌ) بَيْنَ الإِنْسَانِ و مُرَادِهِ و (الْمَعْصِيَةُ حِجَابٌ) بَيْنَ الْعَبْدِ وَ رَبِّهِ و جَمْعُ (الحِجَابِ) (حُجُبٌ) مثْلُ كِتَابٍ و كُتُبٍ و جَمْعُ (الحَاجِبِ) (حُجَّابٌ) مثْلُ كَافِرٍ و كُفَّار و (الْحَاجِبَان) العَظْمَانِ فَوْقَ الْعَيْنَيْنِ بالشَّعْرِ و اللَّحْم قاله ابن فَارِسٍ و الجَمْعُ (حَوَاجِبُ)
[حجج]
حَجّ: (حَجّاً) منْ بَابِ قَتَلَ قَصَدَ فَهُوَ (حَاجٌّ) هذَا أَصْلُهُ ثُمَّ قُصِرَ اسْتِعْمَالُهُ فى الشَّرْعِ عَلَى قَصْدِ الْكَعْبَةِ لِلْحَجِّ أوِ الْعُمْرَةِ و منْهُ يُقَال (مَا حَجَّ و لكِنْ دَجَّ) (فالْحَجُّ) الْقَصْدُ للنُّسُكِ و (الدَّجُّ) الْقَصْدُ للتِّجَارَةِ و الاسْمُ (الحِجُّ) بالكَسْرِ و (الحِجَّةُ) المرَّةُ بالكَسْرِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ و الْجَمْعُ (حِجَجٌ) مثْلُ سِدْرَةٍ و سِدَرٍ قَالَ ثَعْلَبٌ قِيَاسُهُ الفَتْحُ وَ لَمْ يُسْمَعْ مِنَ الْعَرَبِ و بِهَا سُمِّىَ الشَّهْرُ (ذُو الحِجَّةِ) بالكَسْرِ و بَعْضُهُمْ يَفْتَحُ فِى الشَّهْرِ و جَمْعُهُ (ذَوَاتُ الحِجَّةِ) و جمْعُ (الحَاجِّ) (حُجَّاجٌ) و (حَجِيجٌ) و (أَحْجَبْتُ) الرَّجُلَ بالأَلِفِ بَعَثْتُهُ لِيَحُجَّ و (الحِجَّةُ) أَيضاً السَّنَةُ و الجمْعُ (حِجَجٌ) مثْلُ سِدْرَةٍ و سِدَرٍ و (الْحُجَّةُ) الدَّلِيلُ و الْبُرْهَانُ و الْجَمْعُ (حُجَجٌ) مثل غُرْفَةٍ و غُرَفٍ و (حَاجَّه) مُحَاجَّةً) (فَحَجَّه) (يَحُجُّهُ) من بَابِ قَتَل إِذَا غَلَبَهُ فى الْحُجَّةِ و (حِجَاجُ العَيْنِ) بالكَسْرِ و الفَتحُ لُغَةٌ الْعَظْمُ الْمُسْتَدِيرُ حَوْلَهَا و هُوَ مُذَكَّرُ و جمْعُهُ (أَحِجَّةٌ) و قَالَ ابنُ الأَنْبَارِىِّ (الحِجَاجُ) العَظْمُ الْمُشْرِفُ عَلَى غَارِ الْعَيْنِ و (الْمَحَجَّةُ) بفَتْحِ المِيمِ جَادَّةُ الطَّرِيقِ.
[حجر]
حَجَرَ: عَلَيْهِ (حَجْراً) منْ بَابِ قَتَلَ مَنَعَهُ التَّصَرُّفَ فهُو (مَحْجُورٌ عَلَيْهِ) و الْفُقَهَاءُ يَحْذِفُونَ الصِّلَةَ تَخْفِيفاً لكَثْرَةِ الاسْتِعْمَالِ و يَقُولُونَ (مَحْجُور) و هُوَ سَائغٌ و (حِجْرُ