المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٢٧٤ - سرق
أَظْهَرْتُهُ فَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ و (أَسْرَرْتُهُ) نَسَبْتُهُ إِلَى (السِّرِّ).
و (سَرَّهُ) (يَسُرُّهُ) (سُرُوراً) بالضَّمِّ وَ الاسْمُ (السَّرُورُ) بِالْفَتْحِ إِذَا أَفْرَحَهُ و (الْمَسَرَّةُ) مِنْهُ و هُوَ مَا يُسَرُّ بِهِ الْإِنْسَانُ و الْجَمْعُ (الْمَسَارُّ) و (السَّرَّاءُ) الْخَيْرُ وَ الْفَضْلُ و (السُّرُّ) بِالضَّمِّ يُطْلَقُ بِمَعْنَى (السُّرُورِ) و (السُّرِّيَّةُ) فُعْلِيَّةٌ قِيلَ مَأْخُوذَةٌ مِنَ (السِّرِّ) بِالْكَسْرِ و هُوَ النِكَاحُ فالضَّمُّ عَلَى غَيْرِ قِياسٍ فرقاً بينَهَا و بينَ الحرّةِ إذَا نُكِحَتْ سِرًّا فإِنَّهُ يُقَالُ لَهَا (سِرِّيَّةٌ) بِالكسْرِ عَلَى القِياسِ وَ قِيلَ مِنَ (السُّرّ) بِالضَّمِّ بِمَعْنَى (السُّرُوِر) لأَنَّ مَالِكَهَا (يُسَرُّ) بِهَا فَهُوَ عَلَى الْقِيَاسِ.
و (سَرَّيْتُهُ) (سُرِّيَّةً) يَتَعَدَّى بِنَفْسِهِ إِلَى مَفْعُولَيْنِ (فَتَسَرَّاهَا) وَ الْأَصْلُ (سرَّرْتُهُ) (فَتَسَرَّرَ) بِالتَّضْعِيفِ لكِنْ أُبْدِلَ لِلتَّخْفِيفِ.
و (السَّرِيرُ) مَعْرُوفٌ و جَمْعُهُ (أَسِرَّةٌ) و (سُرُرٌ) بِضَمَّتَيْنِ و فَتْحُ الثَّانِى لِلتَّخْفِيفِ لُغَةٌ و (اسْتَسَرَّ) الْقَمَرُ اسْتَتَرَ وَ خَفِىَ.
[سرط]
سَرِطْتُهُ: (أَسْرَطُهُ) مِنْ بَابِ تَعِبَ (سَرَطاً) بَلِعْتُهُ و (اسْتَرَطْتُهُ) عَلَى افْتَعَلْتُ و (السِّرَاطُ) الطَّرِيقُ وَ يُبْدلُ مِنَ السِّينِ صَادٌ فَيُقَالُ صِرَاطٌ و (السَّرَطَانُ) مِنْ حَيَوَانَاتِ [١] الْبَحْرِ مَعْرُوفٌ و جَمْعُهُ بِالْأَلِفِ و التَّاءِ عَلَى لَفْظِهِ
[سرع]
أَسْرَعَ: فِى مَشْيِهِ وَ غْيرِهِ (إِسْرَاعاً) وَ الْأَصْلُ (أَسْرَعَ) مَشْيَهُ وَ فِى زَائِدةٌ و قِيلَ الْأَصْل (أَسْرَعَ) الْحَرَكَةَ فِى مَشْيِهِ و (أَسْرَعَ) إِلَيْهِ أَىْ (أَسْرَعَ) الْمُضِىَّ إِلَيْهِ و (السُّرْعَةُ) اسْمٌ مِنْهُ و (سَرُعَ) (سِرَعاً) فَهُوَ (سَرِيعٌ) وِزَانُ صَغُرَ صِغَراً فَهُوَ صَغِيرٌ و (سَرَعَانُ) النَّاسِ بِفَتْحِ السِّينِ و الرَّاءِ أَوَائِلُهُمْ يُقَالُ جِئْتُ فِى (سَرَعَانِهِمْ) أَىْ فِى أَوَائِلِهُمْ. و جَاءَ الْقَوْمُ (سِرَاعاً) أَىْ مُسْرِعِينَ و (سَارَعَ) إِلَى الشَّىءِ بَادَر إِلَيْهِ.
[سرف]
أَسْرَفَ: (إِسْرَافاً) جَازَ الْقَصْدَ و (السَّرَفُ) بِفَتْحَتَيْنِ اسْمٌ مِنْهُ و سَرِفَ سَرَفاً مِنْ بَابِ تَعِبَ جَهِلَ أَوْ غَفَلَ فَهُوَ (سَرِفٌ) و طَلَبْتُهُمْ فسَرِفْتُهُمْ بِمَعْنَى أَخْطَأْتُ أَوْ جَهِلْتُ وَ سَرِفٌ مِثَالُ تَعِبٍ و جَهْلٍ [٢] مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنَ التَّنْعِيمِ وَ بِهِ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللّهِ (صلَّى اللّهُ عَلَيْهِ و سَلَّمَ) مَيْمُونَةَ الْهِلَالِيَّةَ وَ بِهِ تُوُفِّيَتْ و دُفِنَتْ.
[سرق]
سَرَقَهُ: مَالًا (يَسْرِقُهُ) مِنْ بَابِ ضَرَبَ و (سَرَقَ) مِنْهُ مَا لَا يَتَعَدَّى إلَى الْأَوَّلِ بِنَفْسِهِ وَ بِالْحَرْفِ عَلَى الزِّيَادةِ و الْمَصْدَرُ (سَرَقٌ) بِفَتْحَتَيْنِ وَ الاسْمُ (السَّرِقُ) بِكَسْرِ الرَّاءِ و (السَّرِقَةُ) مِثْلُهُ و تُخَفَّفُ مِثْلُ كَلِمَةٍ و يُسَمَّى (الْمَسْرُوقُ) (سَرِقَةً) تَسْمِيَةٌ بِالْمَصْدَرِ و (سَرَقَ) السَّمْعَ مَجَازٌ و (اسْتَرَقَهُ) إِذَا سَمِعَهُ
[١] الصواب من حيوان لأنه منقول من المصدر فيستوى فيه الواحد و الجمع.
[٢] لم يرد فى المعاجم سَرِف بزنة جَهْل- و لعله حكى فيه لغة تميم فهم يجيزون إسكان العين المكسورة فى الثلاثي.