المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٣٩١ - عتر
الوَرْدُ الْجَبَلِىُّ.
[عبأ]
الْعَبَاءَةُ: بِالْمَدِّ و (الْعَبَايَةُ) بِالْيَاءِ لُغَةٌ وَ الْجَمْعُ (عَبَاءٌ) بِحَذْفِ الْهَاءِ و (عَبَاآتٌ) أَيْضاً و (عَبَّيْتُ) الْجَيْشَ بِالتَّثْقِيلِ وَ الْيَاءِ رَتَّبْتُهُ و (عَبَأْتُ) الشَّىْءَ فِى الْوِعَاءِ (أَعْبَؤُهُ) مَهْمُوزٌ بِفَتْحَتَيْنِ وَ بَعْضُهُمْ يُجِيزُ اللُّغَتَيْنِ فِى كُلٍّ مِنَ الْمَعْنَيَيْنِ وَ مَا (عَبَأْتُ) بِهِ أَىْ مَا احْتَفَلْتُ) و (الْعِبْءُ) مَهْمُوزٌ مِثْلُ الثِّقْلِ وَزْناً و مَعْنىً و حَمَلْتُ (أَعْبَاءَ) الْقَوْمِ أَىْ أَثْقَالَهُمْ مِنْ دَيْنٍ وَ غَيْرِهِ.
[عتب]
عَتَبَ: عَلَيْهِ (عَتْباً) مِنْ بَابَىْ ضَرَبَ وَ قَتَلَ و (مَعْتَباً) أَيْضاً لَامَهُ فِى تَسَخُّطٍ فَهُوَ (عَاتِبٌ) مُبَالَغَةٌ وَ بِهِ سُمِّىَ وَ مِنْهُ (عَتَّابُ بنُ أَسِيدٍ) و (عَاتَبَهُ) (مُعَاتَبَةً) و (عِتَاباً) قَالَ الْخَلِيلُ حَقِيقَةُ (الْعِتَابِ) مُخَاطَبَةُ الإدْلَالِ و مُذَاكَرَةُ المَوْجِدَةِ وَ (أَعْتَبَنِي) الْهَمْزَةُ لِلسَّلْبِ أَىْ أَزَالَ الشَّكْوَى وَ الْعِتَابَ و (اسْتَعْتَبَ) طَلَبَ (الْإِعْتَابَ) و (الْعُتْبَى) اسْمٌ مِنَ (الْإِعْتَابِ) و (الْعَتَبَةُ) الدَّرَجَةُ و الْجَمْعُ (الْعَتَبُ) و تُطْلَقُ (الْعَتَبَةُ) عَلَى أَسْكُفَّةِ الْبَابِ.
[عتد]
عَتُدَ: الشَّىْءُ بالضَّمِّ (عَتَاداً) بِالْفَتْحِ حَضَرَ فَهُوَ (عَتَدٌ) بِفَتْحَتَيْنِ وَ (عَتِيدٌ) أَيْضاً يَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ و التَّضْعِيفِ فَيُقَالُ (أَعْتَدَهُ) صَاحِبُهُ وَ (عَتَّدَهُ) إِذَا أَعَدَّهُ وَ هيَّأَهُ وَ فِى التَّنْزِيلِ «وَ أَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً» و (الْعَتِيدَةُ) الَّتِى فِيهَا الطِّيبُ و الْأَدْهَانَ. وَ أَخَذَ لِلْأَمْرِ (عَتَادَهُ) بِالْفَتْحِ وَ هُوَ مَا أَعَدَّهُ مِنَ السِّلَاحِ و الدَّوَابِّ و آلَةِ الْحَرْبِ وَ جَمْعُهُ (أَعْتُدٌ) و (أَعْتِدَةٌ) مِثَالُ زَمَانٍ وَ أَزْمُنٍ وَ أَزْمِنَةٍ وَ فِى حَدِيثٍ (أَنَّ خَالِداً جَعَلَ رَقِيقَهُ و أَعْتُدَهُ حُبُساً فِى سَبِيلِ اللّهِ) وَ يُرْوَى (أَعْبُدَهُ)
بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ وَ الْأَوَّلُ أَظْهَرُ
لِلْحَدِيثِ الصَّحِيحِ (أَمَّا خَالِدٌ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِداً وَ قَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ و أَعْتَادَهُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ)
وَ لِوُجُودِ الْمُغَايَرَةِ بَيْنَ الْمَعْطُوفِ وَ الْمَعْطُوفِ عَلَيْهِ و إِنْ جُعِلَ الْعَبِيدُ فَهُمُ الرِّقِيقُ فَلَمْ يَبْقَ فِيهِ فَائِدَةٌ إلَّا التَّأْكِيدُ. و (الْعَتُودُ) مِنْ أَوْلَادِ الْمَعْزِ مَا أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ و الْجَمْعُ (أَعْتِدَةٌ) و (عِدَّانٌ) بِتَثْقِيلِ الدَّالِ و الْأَصْلُ (عتْدَانٌ) وَ اسْتِعْمَالُ الْأَصْلِ جَائِزٌ.
[عتر]
الْعِتْرَةُ: نَسْلُ الْإِنْسَانِ قَالَ الْأَزْهَرِىُّ وَ رَوَى ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِىِّ أَنَّ (الْعِتْرَةَ) وَلَدُ الرَّجُلِ وَ ذُرِيَّتُهُ و عَقِبُهُ مِنْ صُلْبِهِ وَ لَا تَعْرِفُ الْعَرَبُ مِنَ الْعِتْرَةِ غَيْرَ ذلِكَ وَ يُقَالُ رَهْطُهُ الأَدْنَوْنَ و يُقَالُ أَقْرِبَاؤُهُ وَ مِنْهُ قَوْلُ أَبى بَكْرٍ (نَحْنُ عِتْرَةُ رَسُولِ اللَّهِ الّتِى خَرَجَ مِنْهَا وَ بَيْضَتُهُ الّتِى تَفَقَّأَتْ عَنْهُ!!)
وَ عَلَيْهِ قَوْلُ ابْنِ السِّكّيتِ (الْعِتْرَةُ) و الرَّهْطُ بِمَعْنىً وَ رَهْطُ الرَّجُلِ قَوْمُهُ و قَبِيلَتُهُ الْأَقْرَبُونَ. و (الْعَتِيرَةُ) شَاةٌ كَانُوا يَذْبَحُونَهَا فِى رَجَبٍ لِأَصْنَامِهِمْ فَنَهَى الشَّارِعُ عَنْهَا
بِقَوْلِهِ (لَا فَرَعَ وَ لَا عَتِيرَةَ)
وَ الْجَمْعُ (عَتَائِرُ) مِثْلُ كَرِيمَةٍ وَ كَرَائِمَ و (الْعَتْرَسَةُ) الْغَضَبُ قَالَهُ ابْنُ فَارِسٍ وَ يُقَالُ (الْعَتْرَسَةُ)