المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٥٩١ - نتج
(نُبَاطِيٌّ) بِزِيَادَةِ أَلِفٍ و النُّونُ تُضَمُّ و تُفْتَحُ قَالَ اللَّيْثُ وَ رَجُلٌ (نَبَطِيٌّ) وَ مَنَعَهُ ابْنُ الأَعْرَابِىِّ و (اسْتَنْبَطْتُ) الحُكْمَ اسْتَخْرَجْتُهُ بِالاجْتِهَادِ و (أَنْبَطْتُهُ) (إِنْبَاطاً) مِثْلُهُ وَ أَصْلُهُ مِنِ (اسْتَنْبَطَ) الْحَافِرُ الْمَاءَ و (أَنْبَطَهُ) (إِنْبَاطاً) إِذَا اسْتَخْرَجَهُ بعَمَلِهِ.
[نبع]
نَبَعَ: الْمَاءُ (نُبُوعاً) مِنْ بَابِ قَعَدَ وَ (نَبَعَ نَبْعاً) مِنْ بَابِ نَفَعَ لُغَةٌ خَرَجَ مِنَ الْعَيْنِ وَ قِيلَ لِلْعَيْنِ (يَنْبُوعٌ) وَ الْجَمْعُ (يَنَابِيعُ) و (الْمَنْبَعُ) بِفَتْحِ الْمِيمِ و الْبَاءِ مَخْرَجُ الْمَاءِ وَ الْجَمْعُ (مَنَابِعُ) وَ يَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ (أَنْبَعَهُ) اللّهُ (إِنْبَاعاً).
[نبل]
النَّبْلُ: السِّهَامُ العَرَبِيَّةُ وَ هِىَ مُؤَنَّثَةٌ وَ لَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا بَلِ الْوَاحِدُ سَهْمٌ فَهِىَ مُفْرَدَةُ اللَّفْظِ مَجْمُوعَةُ الْمَعْنَى وَ رَجُلٌ (نَابِلٌ) مَعَهُ (نَبْلٌ) و (نَبَّالٌ) بِالتَّشْدِيدِ يَعْمَلُ (النَّبْلَ) و جَمْعُهَا (نِبَالٌ) مِثْلُ سَهْمٍ و سِهَامٍ و (النُّبْلَةُ) حَجَرُ الاسْتِنْجَاءِ مِنْ مَدَرٍ وَ غَيْرِهِ وَ الْجَمْعُ (نُبَلٌ) مِثْلُ غُرْفَةٍ و غُرَفٍ قِيلَ سُمِّيَتْ بِذلِكَ لِصِغَرِهَا وَ هَذَا مُوَافِقٌ لِقَوْلِ ابْنِ الأَعْرَابِىِّ (النُّبْلَةُ) اللُّقْمَةُ الصَّغِيرَةُ و المَدَرَةُ الصَّغِيرَةُ وَ فِى الْحَدِيثِ «اتَّقُوا المَلَاعِنَ و أعِدُّوا النُّبَلَ»
وَ الْمُحَدِّثُونَ يَقُولُونَ (النَّبَلُ) بِفَتْحَتَيْنِ قَالَ الْفَارَابِىُّ و (النَّبَلُ) عِظَامُ المَدَرِ و الْحِجَارَةِ وَ يُقَالُ (النَّبَلُ) جَمْعُ (نَبِيلٍ) قَالَ الْأَزْهَرِىُّ أَمَّا الَّذِى فِى الْحَدِيثِ فَبِضَمِّ النُّونِ جَمْعُ (نُبْلَةٍ) وَ أَمَّا (النَّبَلُ) بِفَتْحَتَيْنِ فَقَدْ جَاءَ بِمَعْنَى (النَّبِيلُ) الْجَسِيمِ وَ مِثْلُهُ أَدَمٌ جَمْعُ أَدِيمٍ.
[نبه]
نَبِهَ: لِلْأَمْرِ (نَبَهاً) فَهُوَ (نَبِهٌ) مِنْ بَابِ تَعِبَ و (نَبِهَ) مِنْ نَوْمِهِ (نَبَهاً) أَيضاً وَ يَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ و التَّضْعِيفِ فَيُقَالُ (أَنْبَهْتُهُ) مِنْ نَوْمِهِ وَ (نَبَّهْتُهُ) و سُمِىَّ بِاسْمِ الْفَاعِلِ وَ (انْتَبَهَ) و (نَبُهَ) بِالضَّمِّ (نَبَاهَةً) شَرُفَ فَهُوَ (نَبِيهٌ).
[نبو]
نَبَا: السَّيْفُ عَنِ الضَّرِيبَةِ (نَبْواً) مِنْ بَابِ قَتَلَ و (نُبُوّاً) عَلَى فُعُولٍ رَجَعَ مِنْ غَيْرِ قَطْعٍ فَهُوَ (نَابٍ) و (نَبَا) الشَّىءُ بَعُدَ و (نَبَا) السَّهْمُ عَنِ الْهَدَفِ لم يُصِبْهُ و (نَبَا) الطَّبْعُ عَنِ الشَّىءِ نَفَرَ وَ لَمْ يَقْبَلْهُ.
و
[نبأ]
النَّبَأُ: مَهْمُوزٌ الخَبَرُ وَ الْجَمْعُ (أَنْبَاءٌ) مِثْلُ سَبَبٍ وَ أَسْبَابٍ وَ (أَنْبَأْتُهُ) الخَبَرَ وَ بِالْخَبَرِ و (نَبَّأْتُهُ) بِهِ أَعْلَمْتُهُ و (النَّبِيءُ) عَلَى فَعِيلٍ مَهْمُوزٌ لِأَنَّهُ (أَنْبَأَ) عَنِ اللّهِ أَىْ أَخْبَرَ و الْإِبْدَالُ وَ الْإِدْغَامُ لُغَةٌ فَاشِيَةٌ وَ قُرِئَ بِهِمَا فِى السَّبْعَةِ وَ (نَبَأَ يَنْبَأُ) مَهْمُوزٌ أَيْضاً بِفَتْحَتَيْنِ خَرَجَ مِنْ أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ و (أَنْبَأَهُ) غَيْرُهُ أَخْرَجَهُ فَهُوَ (نَبيءٌ) عَلَى فَعِيلٍ.
[نتج]
النِّتَاجُ: بِالْكَسْرِ اسْمٌ يَشْمَلُ وَضْعَ الْبَهَائِمِ مِنَ الغَنَمِ وَ غَيْرَهَا وَ إِذَا وَلِىَ الإِنْسَانُ نَاقَةً أَوْ شَاةً مَاخِضاً حَتَّى تَضَعَ قِيلَ (نَتَجَهَا) (نَتْجاً) مِنْ بَابِ ضَرَبَ فَالْإِنْسَانُ كَالْقَابِلَةِ لِأَنَّهُ يَتَلَقَّى الوَلَدَ و يُصْلِحُ مِنْ شَأْنِهِ فَهُوَ (نَاتِجٌ) و البَيِمَةُ (مَنْتُوجَةٌ) وَ الوَلَدُ (نَتِيجَةٌ) وَ الْأَصْلُ فِى