المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ١٠٦ - جلو
كثَوْبِ الانْسَانِ يَلْبَسُه يَقِيهِ الْبَرْدَ و الْجَمْعُ (جِلَالٌ) و (أَجْلَالٌ) (و الجَلَّةُ) بالفَتْحِ الْبَعْرَةُ و تُطْلَقُ عَلَى العَذِرَة و (جَلَّ) فُلَانٌ البَعْرَ (جَلًّا) من بَاب قَتَلَ الْتَقَطَهُ فَهُو (جَالٌّ) وَ (جَلّالٌ) مُبَالَغَةٌ و مِنْهُ قِيلَ لِلْبَهِيمَةِ تَأْكُلُ العَذِرَةَ (جلَّالَةٌ و جَالَّةٌ) أَيْضاً و الْجَمْعُ (جَلَّالاتٌ) على لَفْظِ الْوَاحِدَةِ و (جَوالُّ) مثْلُ دَابَّةٍ و دَوَابَّ و (جَلَّلَ) الْمَطَرُ الْأَرْضَ بالتَّثْقِيلِ عَمَّهَا وَ طبَّقَهَا فَلَمْ يَدَعْ شَيْئاً إلَّا غَطَّى عَلَيْهِ قَالَهُ ابْنُ فَارِسٍ فِى مُتَخَيَّرِ الْأَلفَاظِ و منْهُ يُقَالُ (جلَّلْتُ) الشَّيءَ إِذا غَطَّيْتُه و (الجُلَّى) فُعْلَى الْأَمْرُ الشَّدِيدُ و الْخَطْبُ العَظِيمُ.
و الْجُلْجُلُ: مَعْرُوفٌ و الجمعُ (جَلَاجِلُ).
و جَلُولَاءُ: فَعُولَاءُ بفَتْحِ الْفَاءِ و الْمَدِّ بُلَيْدَةٌ مِنْ سَوادِ بَغْدَادَ بِطَرِيقِ خُرَاسَانَ و بِهَا الْوَقْعَةُ الْمَشْهُورَةُ فِى سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ و كَانَتْ تُسَمَّى فَتْحَ الْفُتُوحِ لِعِظَم غَنَائِمَها.
[جلم]
الْجَلَمُ: بِفَتْحَتَيْنِ المِقْراضُ و (الْجَلمَان) بِلَفْظِ التَّثْنِيَةِ مِثْلُه كَمَا يُقَالُ فيهِ (المِقْرَاضُ و الْمِقْرَاضَانِ) و (القَلَمُ و الْقَلَمَانِ) و يَجُوزُ أَنْ يُجْعَلَ (الْجَلَمَانِ و الْقَلَمَانِ) اسْماً وَاحِداً عَلَى فَعَلَانٍ كَالسَّرَطَانِ و الدَّبَرَانِ و تُجْعَلُ النُّونُ حَرْفَ إِعْرَابٍ و يَجُوزُ أَنْ يَبْقَيَا عَلَى بَابِهِمَا فى إعْرَابِ الْمُثَنَّى فَيُقَالُ شَرَيْتُ (الْجَلَمَيْنِ) و الْقَلَمَيْنِ. و (جَلَمْتُ) الشَّيءَ (جَلْماً) مِنْ بَابِ ضَرَبَ قَطَعْتُهُ فَهُو (مَجْلُومٌ) و (جَلَمْتُ) الصُّوفَ و الشَّعْرَ قَطَعْتُهُ (بِالْجَلَمَيْنِ)
[جله]
جَلِهَ: (جَلَهاً) من بَابِ تَعِبَ انْحَسَرَ الشَّعْرُ عَنْ أَكْثَرِ رَأْسِهِ فَهُوَ (أَجْلَهُ) و الأُنْثَى (جَلْهَاءُ) و الْجَمْعُ (جُلْهٌ) مثْلُ أَحْمَرَ و حَمْرَاءَ و حُمْرٍ.
و
[جلهق]
الْجُلَاهِقُ: بضَمِّ الجِيمِ الْبُنْدُقُ الْمَعْمُولُ مِنَ الطِّينِ الْوَاحِدَةُ (جُلَاهِقَةٌ) و هو فَارِسىٌّ لِأنَّ الجِيمَ و الْقَافَ لَا يَجْتَمِعَانِ فِى كَلِمَةٍ عَرَبِيَّةٍ و يُضَافُ الْقَوْسُ إِلَيْهِ لِلتَّخْصِيصِ فَيُقَالُ (قَوْسُ الجُلَاهِقِ) كَمَا يُقَالُ قَوْسُ النُّشَّابة
[جلو]
جَلَوْتُ: العَرُوسَ (جِلْوَةً) بِالْكَسْرِ و الْفَتْحُ لُغَةٌ و (جِلَاءً) مثل كِتَابٍ و (اجْتَلَيْتُها) مثْلُهُ و (جَلَوْتُ) السَّيْفَ و نَحْوَه كَشَفْتُ صَدَأَهُ (جِلَاءً) أيضاً و (جَلَا) الخَبَرُ للنَّاسِ (جَلَاءً) بالفَتْحِ و الْمَدِّ وَضَحَ و انْكَشَفَ فَهُوَ (جَلِيٌّ) و (جَلَوْتُهُ) أَوْضَحْتُهُ يَتَعدَّى وَ لَا يَتَعَدَّى و (جَلَوْتُ) عَنِ البَلَدِ (جَلَاءً) بالْفَتْحِ و الْمَدِّ أيضاً خَرجْتُ و (أَجْلَيْتُ) مِثْلُهُ و يُسْتَعْمَلُ الثُّلَاثِيُّ و الرُّبَاعِىُّ مُتَعَدِّيَيْنِ أيضاً فيُقَالُ (جَلَوْتُهُ) و (أَجْلَيْتُهُ) و الفَاعِلُ مِنَ الثُّلَاثِيِّ (جَالٍ) مثْلُ قَاضٍ و الْجَمَاعَةُ (جَالِيَةٌ) و منْه قِيلَ لِأَهْلِ الذِّمَّةِ الذِينَ أَجْلَاهُمْ عُمَرُ رَضِىَ اللّهُ عَنْهُ عَنْ جَزِيرَة الْعَرَبِ (جَاليَةٌ) ثُمَّ نُقِلَتِ (الْجَالِيَة) لَى الْجزيَة الَّتى أُخذَتُ مِنْهُمْ ثُمَّ اسْتُعْمِلَتْ فى كُلِّ جِزْيَة تُؤَخَذُ و إنْ يَكُنْ صَاحِبُهَا (جَلَا) عَنْ وَطَنِهِ فَيُقَالُ اسْتُعْمِلَ فُلَانٌ عَلَى (الجَالِيَةِ) و الجمعُ (الْجَوَالِي)