المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ١٨ - ألك
حقيقةً و (الأَكُولَةُ) بالفتح الشاةُ تُسَمَّن و تُعْزَلُ لتُذْبَحَ وَ لَيْسَتْ بسَائِمَةٍ فهى من كَرَائمِ المالِ و (الأَكِيلَةُ) فَعِيلَةٌ بمعنى مَفْعُولةٍ و منه (أَكِيلَة) السَّبُعِ لفريستهِ التى (أَكَلَ بَعْضَها) و (أَكِلَتِ) الأسنانُ (أَكَلًا) من باب تَعِب و (تَأَكَّلَتْ) تحاتَّت و تَسَاقَطَتْ و (أكَلَتْها) الأَكَلةُ.
[أكم]
الأَكَمَةُ: تَلٌّ و قيل شُرْفةٌ كالرَّابِيَةِ و هو ما اجْتَمَعَ من الحِجَارَة فِى مكانٍ واحدٍ و رُبَّمَا غَلُظَ و ربَّما لم يَغْلُظْ و الجمع (أَكَمٌ) و (أكَمَاتٌ) مثل قَصَبَةٍ و قَصَبٍ و قَصَباتٍ و جمعُ (الأَكَمِ) (إِكَامٌ) مثلُ جبَلٍ و جِبَالٍ و جمعُ (الإِكَامِ) (أُكُمٌ) بضمتين مثلُ كِتابٍ و كُتُبٍ و جمع (الأُكُمِ) (آكَامٌ) مثْلُ عُنُقٍ و أَعْنَاقٍ.
[ألب]
أَلبَ: الرجلُ القوم (أَلْباً) من بابِ ضَرَب جَمَعهم وَ (أَلَبهُم) طَرَدَهُم و (تألَّبُوا) اجْتَمعُوا و هم (إِلْب) واحد أى جَمْعٌ واحدٌ بكسر الهمزةِ و الفتحُ لغةٌ.
[ألت]
أَلَتَ: الشيءُ (أَلْتاً) من بابِ ضَرَب نَقَص و يُسْتَعْمل مُتَعدِّيا أيضاً فيقالُ (أَلتَهُ).
[ألف]
ألِفْتُهُ: (إِلْفاً) من بَابِ عَلِمَ أَنِسْتُ به و أحْبَبْتُه و الاسمُ (الأُلْفَة) بالضَّمِّ و (الأُلْفَةُ) أيضاً اسمٌ مِنَ (الائْتِلافِ) وَ هُوَ الالْتِئَامُ و الاجْتِمَاعُ وَ اسمُ الفَاعِلِ (أَلِيفٌ) مثلُ عَليمٍ و (آلفٌ) مثلُ عالمٍ و الجمع (أُلَّافٌ) مثلُ كُفّارٍ و (آلَفْتُ) الموضعَ (إِيْلَافاً) من باب أَكْرَمْتُ و (آلَفْتُه) (أُؤَالِفُهُ) (مُؤَالَفَةً) و (إِلَافاً) مِنْ بَابِ قَاتَلْتُ أيضاً مثلُه و (أَلِفْتُهُ) (إِلْفاً) من باب عَلِمَ كذلك و (الْمَأْلَفُ) الموضعُ الذى (يَأْلفُهُ) الإِنْسَانُ و (تأَلَّفَ) القومُ بِمَعْنَى اجْتَمَعُوا وَ تَحَابُّوا و (أَلَّفْتُ) بينهم (تَأْلِيفاً) و (المُؤَلَّفَةُ) قلوبُهُم المُسْتَمالَةُ قُلوبُهم بِالإِحْسَان و الموَدَّةِ و كان النبى (صلَّى اللّهُ عَلَيْهِ و سَلَّمَ) يُعْطِى (المُؤَلَّفَةَ) مِنَ الصَّدَقاتِ و كَانُوا من أَشْرافِ العَرَبِ فمنهم من كَانَ يُعْطِيه دَفْعاً لِأَذَاه و منهم مَنْ كان يُعْطِيهِ طَمعاً فى إسْلامه و إِسْلامِ أَتْبَاعِه و منهم من كان يُعْطِيه لِيثْبُتَ على إسلامه لقُرْبِ عَهْدِهِ بالجاهِلِيَّة قال بَعْضُهم فَلَمَّا تَوَلَّى أبُو بكرٍ رضى اللّه تعالى عنه و فَشَا الإِسْلامُ و كَثُرَ المسلمونَ مَنَعَهُم و قَالَ انْقَطَعَتِ الرُّشَا
و (الأَلْفُ) اسم لعَقْدٍ من العَدَدِ و جمعه (أُلُوفٌ) و (آلَافٌ) قال ابنُ الأنبَارِىِّ و غيرُه و (الأَلْفُ) مُذَكَّر لا يَجُوزُ تأنيثُه فيقال هو (الْأَلْفُ) و خَمْسةُ آلافٍ و قال الفراء و الزجاج قولهم هذه (أَلْفُ) دِرْهم التَّأْنِيثُ لِمَعْنَى الدراهِمِ لا لِمعْنَى (الأَلْفِ) و الدليل على تَذْكِيرِ (الأَلْفِ) قوله تعالى:
«بِخَمْسَةِ آلٰافٍ» و الهاءُ إنما تَلْحَق المذَكَّرَ من العَدَدِ
[ألك]
أَلكَ: بَيْنَ القومِ (أَلْكاً) من بَابِ ضَرَبَ و (أُلُوكاً) أيضا تَرَسَّل و اسمُ الرِّسَالَةِ (مَأْلُكٌ)