المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ١٩٤ - دعو
و أمَّا الدِّرْهَمُ الإِسْلامِىُّ فَهُو سِتَّ عَشْرَةَ حَبَّةَ خُرنُوبٍ فَيَكُونُ الدَّانِقُ حَبَّةَ خُرنُوبٍ و ثُلُثَ حَبَّةِ خُرْنُوبٍ.
[دري]
دَرَيْتُ: الشَّىءَ (دَرْياً) مِن بابِ رمَى و (دِرْيَةً) و (دِرَايَةً) عَلِمْتُهُ وَ يُعَدَّى بِالهَمْزَةِ فَيُقَالُ (أَدْرَيْتُهُ) بِهِ. و (دَارَيْتُهُ) (مُدَارَاةً) لَاطَفْتُهُ وَ لَاينْتُهُ و (دَرَّيْتُ) تُرَابَ الْمَعْدِنِ (تَدْرِيَةً) و (دَرَأْتُ) الشَّىءَ بِالْهَمْز (دَرْءاً) مِنْ باب نَفَعَ دَفَعْتُهُ و (دَارَأْتُهُ) دَافَعْتُهُ و (تَدَارَءُوا) تَدَافَعُوا.
[دسكر]
الدَّسْكَرةُ: بِنَاءٌ شِبْهُ الْقَصْر حَوْلَهُ بُيُوتٌ و يَكُونُ لِلْمُلُوكِ قَالَ الأَزْهَرِىُّ وَ أَحْسَبُهُ مُعَرَّباً (و الدَّسْكَرةُ) الْقَرْيَةُ.
[دست]
الدَّسْتُ: مِنَ الثيابِ مَا يَلْبَسُهُ الإنْسَانُ و يَكْفِيهِ لِتَرَدُّدِهِ فِى حَوَائجهِ و الْجَمْعُ (دُسُوتٌ) مِثْلُ فَلْسٍ و فُلُوسٍ. و (الدَّسْتُ) الصَّحْرَاءُ وَ هُوَ مُعَرَّبٌ.
[دسس]
دَسَّهُ: فِى التُّرَابِ (دَسًّا) مِنْ بَابِ قَتَلَ دَفَنَهُ فِيهِ و كُلُّ شَىءٍ أَخَفَيْتَهُ فَقَدْ (دَسَسْتَهُ) و مِنْهُ يُقَالُ لِلْجَاسُوسِ (دَسِيسُ) الْقَوْمِ.
[دسم]
دَسِمَ: الطَّعَامُ (دَسَماً) مِنْ بَابِ تَعِبَ فَهُوَ (دَسِم) و (الدَّسَمُ) الوَدَك مِنْ لَحْمٍ وَ شَحْمٍ و (دَسَّمْتُ) اللُّقْمَةَ (تَدْسِيماً) لَطَخْتُهَا (بِالدَّسَمِ).
[دعب]
دَعَبَ: (يَدْعَبُ) مِثْلُ مَزَحَ يَمْزَحُ وَزْناً و مَعْنًى فهو (دَاعِبٌ) وَ فِى لُغَةٍ مِنْ بَابِ تَعِبَ فَهُوَ (دَعِبٌ) و (الدُّعَابة) بالضم اسْمٌ لما يُسْتمْلحُ من ذلك. و (دَاعبَهُ) (مُدَاعبةً) و (تَداعَبَ) الْقَوْمُ.
[دعج]
دَعِجَتِ: الْعَيْنُ (دَعَجاً) مِنْ بَابِ تَعِبَ وَ هُوَ سَعَةٌ مَعَ سَوَادٍ وَ قِيلَ شِدَّةُ سَوَادِهَا فِى شِدَّةِ بَيَاضِهَا فالرَّجُلُ (أَدْعَجُ) و الْمَرْأَةُ (دَعْجَاءُ) و الْجَمْعُ (دُعْجٌ) مِثْل أَحْمَرَ و حَمْرَاءَ و حُمْرٍ.
[دعر]
دَعِرَ: الْعُودُ (دَعَراً) فهو (دَعِرٌ) مِنْ بَابِ تَعِبَ كَثُرَ دُخَانُهُ وَ مِنْهُ قِيلَ لِلرَّجُلِ الْخَبِيثِ الْمُفْسِدِ (دَعِرَ) فَهُوَ (دَاعِرٌ) بَيِّنُ (الدَّعَارَةِ) بِالْفَتْحِ و (الدَّعَارَةُ) أَيْضاً فى الْخُلُقِ بِمَعْنَى الشَّرَاسَةِ.
[دعم]
الدِّعَامَةُ: بِالْكَسْرِ مَا يَسْتَنِدُ بِهِ الْحَائِطُ إذَا مَالَ يَمْنَعُهُ السُّقُوطَ و (دَعَمْتُ) الْحَائِطَ (دَعْماً) مِنْ بَابِ نَفَعَ و مِنْهُ قِيلَ لِلسَّيِّدِ فِى قَوْمِهِ هُوَ (دِعَامَةُ الْقَوْمِ) كَمَا يُقَالُ هُوَ عِمَادُهُمْ.
[دعو]
دَعَوْتُ: اللّهَ (أَدْعُوهُ) (دُعَاءً) ابْتَهَلْتُ إِلَيْهِ بالسُّؤَالِ وَ رَغِبْتُ فِيمَا عِنْدَهُ مِنَ الْخَيْرِ. و (دَعَوْتُ) زَيْداً نَادَيْتُهُ و طَلَبْتُ إِقْبَالَهُ و (دَعَا) الْمُؤَذِّنُ النَّاسَ إِلَى الصَّلَاةِ فَهُوَ (دَاعِي اللّهِ) و الْجَمْعُ (دُعَاةٌ) و (دَاعُونَ) مِثْلُ قَاضٍ و (قُضَاةٌ) و (قَاضُونَ) [١] و النَّبِىُّ (دَاعِي الْخَلْقِ) إِلَى التَّوْحِيدِ و (دَعَوْتُ) الْوَلَدَ زَيْداً و بِزَيْدٍ إِذَا سَمَّيْتَهُ بِهَذَا الاسْمِ.
[١] هكذا بالرفع- و لعله أراد حكاية الرفع- أو على تقدير القول أى مثل قولهم قاض إلخ.