المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ١٣٩ - حصن
الْباريَّةُ و جَمْعُها (حُصُرٌ) مثْلُ بَرِيدٍ و بُرُدٍ و تَأْنِيثُهَا بِالْهَاءِ عَامِّىٌّ.
و
[حصرم]
الحِصْرِمُ: أوّلُ العِنَبِ مَا دَامَ حَامِضاً قَالَ أَبُو زَيدٍ و (حِصْرِمُ) كُلِّ شَيْءٍ حَشَفُهُ و منْهُ قِيلَ لِلْبَخِيلِ (حِصْرِمٌ).
[حصص]
الحِصَّةُ: القِسْمُ و الجَمْعُ (حِصَصٌ) مِثْلُ سِدْرَةٍ و سِدَرٍ و (حَصَّهُ) منَ المَالِ كَذَا (يَحُصُّهُ) مِنْ بَابِ قَتَلَ حَصَلَ لَهُ ذَلِكَ نَصِيباً و (أَحْصَصْتُهُ) بالْأَلِفِ أَعْطَيْتُهُ (حِصَّةٌ) و (تَحَاصَّ) الغُرمَاءُ اقْتَسَمُوا المَالَ بَيْنَهُم حِصَصاً و (حَصْحَصَ) الْحَقُّ وَضَحَ و اسْتَبَانَ.
[حصف]
حَصِفَ: الْجَسَدُ (حَصَفاً) فهُوَ (حَصِفٌ) مِنْ بَابِ تَعِبَ إذَا خرجَ بِهِ بَئْرٌ صِغَارٌ كَالْجدَرِىِّ.
[حصل]
حَصَلَ: الشَّيءُ (حُصُولًا) و (حَصَلَ) لِي عَلَيْهِ كَذَا ثَبَتَ و وَجَبَ و (حَصَّلْتُهُ) (تَحْصِيلًا) قَالَ ابنُ فَارِسٍ أَصْلُ (التَّحْصِيلِ) اسْتِخْرَاجُ الذَّهَبِ مِنْ حَجَرِ الْمَعْدِنِ (و حَاصِلُ الشَّيءِ و مَحْصُولُه) وَاحِدٌ و (حَوْصَلَةُ) الطَّائِر بِتَخْفِيفِ اللَّامِ و تَثْقِيلِهَا.
[حصن]
الحِصْنُ: الْمَكَانُ الذِي لَا يُقْدَرُ عَلَيْهِ لِارْتِفَاعِهِ وَ جَمْعُهُ (حُصُونٌ) و (حَصُنَ) بالضَّمِّ (حَصَانَةً) فهُو (حَصِينٌ) أَيْ مَنِيعٌ و يَتَعدَّى بالْهَمْزَةِ و التَّضْعِيفِ فيُقَالُ (أَحْصَنْتُهُ) و (حَصَّنْتُهُ) و (الحِصَانُ) بالكَسْر الْفَرَسُ الْعَتِيقُ قِيلَ سُمِّىَ بِذَلِك لأَنَّ ظَهْرَهُ كَالْحِضْنِ لِرَاكِبِه و قِيلَ لأَنَّهُ ضُنَّ بِمَائِهِ فَلَمْ يُنْزَ إلّا عَلَى كَرِيمَةٍ ثُمَّ كَثُرَ ذَلِكَ حَتَّى سُمِّىَ كُلُّ ذَكَرٍ مِنَ الْخَيْل (حِصَاناً) و إنْ لَمْ يَكُنْ عَتِيقاً و لِلْجَمْعُ (حُصُنٌ) مِثْلُ كِتَابٍ و كُتُبٍ و (الْحَصَانُ) بالْفَتْحِ الْمَرْأَةُ الْعِفيفَةُ و جَمْعُهَا (حُصُنٌ) أَيْضاً و قَدْ (حَصِنَتْ) مُثَلَّثُ الصَّادِ وَ هِيَ بَيِّنَةُ (الْحَصَانَةِ) بالفَتْحِ أَيْ العِفَّةِ و (أَحْصَنَ) الرَّجُلُ بالْألِفِ تَزَوَّجَ و الْفُقَهَاءُ يَزِيدُونَ عَلَى هَذَا وَطِئَ فِي نِكَاحٍ صَحِيحٍ قَالَ الشَّافِعِىُّ إذَا أَصَابَ الْحُرُّ البَالِغُ امْرَأَتَهُ أَوْ أُصِيبَتِ الحُرَّةُ البَالِغة بِنِكَاحٍ فَهُوَ (إِحْصَانٌ) فِي الْإِسْلَامِ و الشِّرْكِ و الْمُرَادُ فِي نِكَاحٍ صَحِيحٍ و اسم الفَاعِل مِنْ (أَحْصَنَ) إذَا تَزَوَّجَ (مُحْصِنٌ) بالكَسْرِ عَلَى القِيَاسِ قَالَهُ ابنُ الْقَطَّاعِ و (مُحْصَنٌ) بالْفَتْحِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ و الْمَرْأَةُ (مُحْصَنَةٌ) بالْفَتْحِ أَيضاً عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ و منْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى «وَ الْمُحْصَنٰاتُ مِنَ النِّسٰاءِ» أيْ و يَحْرُمُ عَلَيْكُمُ الْمتَزَوِّجَاتُ و أَمّا (أَحْصَنَتِ) الْمَرْأَةُ فَرْجَهَا إِذَا عَفَّتْ فَهِي (مُحْصِنَةٌ) بالفَتْحِ و الْكَسْرِ أَيضاً و قُرئَ بِذَلِكَ فِي السَّبْعَةِ و مِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: «وَ مَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنٰاتِ الْمُؤْمِنٰاتِ» المُرَادُ الْحَرَائِرُ الْعَفِيفَاتُ و قَوْلُهُ «وَ الْمُحْصَنٰاتُ مِنَ الْمُؤْمِنٰاتِ وَ الْمُحْصَنٰاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتٰابَ مِنْ قَبْلِكُمْ» المُرادُ الْحَرَائِرُ أيضاً