المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٣٨٩ - عبر
كتاب العين
[عبب]
عَبَّ: الرَّجُلُ الْمَاءَ (عَبّاً) مِنْ بَابِ قَتَلَ شَرِبَهُ مِنْ غَيْرِ تَنَفُّسٍ و (عَبَّ) الحَمَامُ شَرِبَ مِنْ غَيْرِ مَصٍّ كَمَا تَشْرَبُ الدَّوَابُّ وَ أَمَّا بَاقِى الطَّيْرِ فَإِنَّهَا تَحْسُوهُ جَرْعاً بَعْدَ جَرْعٍ.
[عبث]
عَبِثَ: (عَبَثاً) مِنْ بَابِ تَعِبَ لَعِبَ وَ عَمِلَ مَا لَا فَائِدَةَ فِيهِ فَهُوَ (عَابِثٌ) و (عَبَثَ) بِهِ الدَّهْرُ كِنَايَةٌ عَنْ تَقَلُّبِهِ. و (العَبَيْثُرَانُ) نَبْتٌ بِالْبَادِيَةِ طَيِّبُ الرِّيحِ وَ فِيهِ أَرْبَعُ لُغَاتٍ فَعَيْلَانُ و فَعَوْلَلَانٌ بِالْيَاءِ وَ الْوَاوِ و تُفْتَحُ الثَّاءُ و تُضَمُّ مَعَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنَ اليَاءِ وَ الْوَاوِ وَ أَمَّا الْأَوَّلُ و الثَّانِى فَبِالفَتْحِ مُطْلَقاً
[عبد]
عَبَدْتُ: اللَّهَ (أَعْبُدُهُ) (عِبَادَةً) وَ هِىَ الانقِيَادُ وَ الخُضُوعُ وَ الفَاعِلُ (عَابِدٌ) وَ الْجَمْعُ (عُبَّادٌ) و (عَبَدَةٌ) مِثْلُ كَافِرٍ و كُفَّارٍ وَ كَفَرَةٍ ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِيمَنِ اتَّخَذَ إِلَهاً غَيْرَ اللَّهِ و تَقَرَّبَ إِلَيْهِ فَقِيلَ (عَابِدُ) الْوَثَنِ و الشَّمْسِ و غَيْرِ ذَلِكَ و (عَبَّادٌ) بِلَفْظِ اسْمِ الْفَاعِلِ لِلمُبَالَغَةِ اسْمُ رَجُلٍ وَ مِنْهُ (عَبَّادَانُ) عَلَى صِيَغَةِ التَّثْنِيَةِ بَلَدٌ عَلَى بَحْرِ فَارِسَ بِقُرْبِ البَصْرَةِ شَرْقاً مِنْهَا بِمَيْلَةٍ إِلَى الْجَنُوبِ وَ قَالَ الصَّغَانِىُّ (عَبَّادَانُ) جَزِيرَةٌ أَحَاطَ بِهَا شُعْبَتَا دِجْلَةَ سَاكِبَتَينِ فِى بَحْرِ فَارِسَ. و (قَيسُ ابنُ عُبَادٍ) وِزَانُ غُرَابٍ مِنَ التَّابِعِينَ وَ قَتَلَهُ الْحَجَّاجُ. و (الْعَبْدُ) خِلَافُ الحُرِّ وَ هُوَ عَبدٌ بَيِّنُ الْعَبْدِيَّةِ و الْعُبُودَةِ و الْعُبُودِيَّةِ) وَ اسْتُعْمِلَ لَهُ جُمُوعٌ كَثِيرَةٌ وَ الأَشْهَرُ مِنهَا (أَعْبُدٌ) و (عَبِيدٌ) و (عِبَادٌ) و (ابنُ أُمّ عَبْدٍ) عَبدُ اللّهِ بن مَسعُودٍ و (أَعْبَدْتُ) زَيداً فُلَاناً مَلَّكْتُهُ إِيَّاهُ لِيَكُونَ لَهُ (عَبْداً) وَ لَم يُشْتَقَّ مِنَ (الْعَبْدِ) فِعْلٌ و (استَعْبَدَهُ) و (عَبَّدَهُ) بِالتَّثْقِيلِ اتَّخَذَهُ (عَبْداً) وَ هُوَ بَيِّنُ (الْعُبُودِيَّةِ) و (الْعَبْدِيَّةِ) وَ نَاقَةٌ (عَبَدَةٌ) مِثَالُ قَصَبَةٍ قَوِيَّةٌ و (عَبِدَ) (عَبَداً) مِثلُ غَضِبَ غَضَباً وَزناً وَ مَعْنىً وَ الاسْمُ (الْعَبَدَةُ) مِثْلُ الْأَنَفَةِ وَ بِأَحَدِهِمَا سُمِّىَ و (تَعَبَّدَ) الرَّجُلُ تَنَسَّكَ و (تَعَبَّدْتُهُ) دَعَوْتُهُ إِلَى الطَّاعَةِ.
[عبر]
عَبَرْتُ: النَّهْرَ (عَبْراً) مِنْ بَابِ قَتَلَ و (عُبُوراً) قَطَعْتُهُ إِلَى الجَانِبِ الْآخَرِ و (المَعْبَرُ) وِزَانُ جَعْفَرٍ شَطُّ نَهْرٍ هُيِّئَ لِلْعُبُورِ وَ (الْمِعْبَرُ) بِكَسْرِ الْمِيمِ مَا يُعْبَرُ عَلَيْهِ مِنْ سَفِينَةٍ أَو قَنْطَرَةٍ و (عَبَرْتُ) الرُّؤْيَا (عَبْراً) أَيضاً و (عِبَارَةً) فَسَّرْتُهَا وَ بِالتَّثْقِيلِ مُبَالَغَةٌ وَ فِى التَّنْزِيلِ «إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيٰا تَعْبُرُونَ» و (عَبَرْتُ) السَّبِيلَ بِمَعنَى مَرَرْتُ (فَعَابِرُ) السَّبِيلِ مَارُّ الطَّرِيقِ وَ قَولُهُ تَعَالَى «إِلّٰا عٰابِرِي سَبِيلٍ» قَالَ الْأَزْهَرِىُّ