المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٦٢٨ - نهم
يُضَافُ إِلَى نَفْسِهِ عِنْدَ اخْتِلَافِ اللَّفْظَيْنِ نَحْوُ (وَ لَدٰارُ الْآخِرَةِ)* و (حَقُّ الْيَقِينِ)* وَ مَا أَشْبَهَ ذلِكَ وَ لَا يُثَنَّى وَ لَا يُجْمَعُ وَ رُبَّمَا جُمِعَ عَلَى (نُهُرٍ) بِضَمَّتَيْنِ و (نَهَرْتُهُ نَهْراً) مِنْ بَابِ نَفَعَ و (انْتَهَرْتُهُ) زَجَرْتُهُ و (النَّهْرَوَانُ) وِزَانُ زَعْفَرَانٍ وَ مِنَ العَرَبِ مَنْ يَضُمُّ الرَّاءَ بَلْدَةٌ بِقُرْبِ بَغْدَادَ نَحْوَ أَرْبَعَةِ فَرَاسِخَ.
[نهز]
نَهَزَ: (نَهْزاً) مِنْ بَابِ نَفَعَ نَهَضَ لِيَتَنَاوَلَ الشَّىءَ وَ إِذَا قَرُبَ الْمَوْلُودُ مِنَ الفِطَامِ قِيلَ (نَهَزَ) لِلْفِطَامِ (يَنْهَزُ) لَهُ فَالابْنُ (نَاهِزٌ) و الْبِنْتُ (نَاهِزَةٌ) وَ يُقَالُ أَيْضاً (نَاهَزَ) لِلْفِطَامِ (مُنَاهَزَةً) قَالَ الْأَزْهَرِىُّ وَ أَصْلُ (النَّهْزِ) الدَّفْعُ و (انْتَهَزَ) الفُرْصَةَ انْتَهَضَ إِلَيْهَا مُبَادِراً.
[نهس]
نَهَسَهُ: الْكَلْبُ وَ كُلُّ ذِى نَابٍ (نَهْساً) مِنْ بَابَىْ ضَرَبَ و نَفَعَ عَضَّهُ وَ قِيلَ قَبَضَ عَلَيْهِ ثُمَّ نَثَرَهُ فَهُوَ (نَهَّاسٌ) و (نَهَسْتُ) الْلَّحْمَ أَخَذْتُهُ بِمُقَدَّمِ الأَسْنَانِ لِلْأَكْلِ و اخْتُلِفَ فِى جَمِيعِ الْبَابِ فَقِيلَ بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ و اقْتَصَرَ عَلَيْهِ ابْنُ السِّكِّيتِ قَالَ سَمِعْتُ الْكِلَابِىَّ يَقُولُ (انْتَهَسَهُ) الكَلْبُ و الذِّئْبُ و الحَيَّةُ و (نَهَسَهُ) (نَهْساً) وَ قِيلَ جَمِيعُ الْبَابِ بِالسِّينِ و الشِّينِ وَ نَقَلَهُ ابْنُ فَارِسٍ عَنِ الْأَصْمَعِىِّ وَ قَالَ الْأَزْهَرِىُّ قَالَ اللَّيْثُ (النَّهْشُ) بِالشِّين الْمُعْجَمَةِ تَنَاوُلٌ مِنْ بَعِيدٍ كَنَهْشِ الْحَيَّةِ وَ هُوَ دُونَ النَّهْسِ و (النَّهْسُ) بِالْمُهْمَلَةِ الْقَبْضُ عَلَى اللَّحْمِ و نَثْرِهِ و عَكسَ ثَعْلَبٌ فَقَالَ (النَّهْسُ) بِالْمُهْمَلَةِ يَكُونُ بِأَطْرَافِ الأَسْنَانِ و (النَّهْشُ) بِالْمُعْجَمَةِ بِالْأَسْنَانِ وَ بِالْأَضْرَاسِ وَ قَالَ ابْنُ الْقُوطِيَّةِ كَمَا قَالَ اللَّيْثُ (نَهَشَتْهُ) الْحَيَّةُ بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ و (نَهَسَهُ) الْكَلْبُ و الذِئْبُ و السَّبْعُ بِالْمُهْمَلَةِ.
[نهض]
نَهَضَ: عَنْ مَكَانِهِ (يَنْهَضُ) (نُهُوضاً) ارْتَفَعَ عَنْهُ وَ (نَهَضَ) إِلَى العَدُوِّ أَسْرَعَ إِلَيْهِ و (نَهَضْتُ) إِلَى فُلَانٍ وَ لَهُ (نَهْضاً) و (نُهُوضاً) تَحَرَّكْتُ إِلَيْهِ بِالْقِيَامِ و (انْتَهَضْتُ) أَيْضاً وَ كَانَ مِنْهُ (نَهْضَةٌ) إِلَى كَذَا أَىْ حَرَكَةٌ وَ الْجَمْعُ (نَهَضَاتٌ) و (أَنْهَضْتُهُ) لِلْأَمْرِ بِالْأَلِفِ أَقَمْتُهُ إِلَيْهِ.
[نهك]
نَهَكَتْهُ: الْحُمَّى (نَهْكاً) مِنْ بَابِ نَفَعَ وَ تَعِبَ هَزَلَتْهُ وَ (نَهَكْتُ) الشَّىءَ (نَهْكاً) بَالَغْتُ فِيهِ وَ (نَهَكَهُ) السُّلْطَانُ عُقُوبَةً أَيْضاً بَالَغَ فى ذَلِكَ و (أَنْهَكَهُ) بِالْأَلِفِ لُغَةٌ و (انْتَهَكَ) الرَّجُلُ الْحُرْمَةَ تَنَاوَلَهَا بِمَا لَا يَحِلُّ.
[نهل]
نَهِلَ: البَعِيرُ (نَهَلًا) مِنْ بَابِ تَعِبَ شَرِبَ الشُّرْبَ الأَوَّلَ حَتَّى رَوِىَ فَهُوَ (نَاهِلٌ) وَ الْجَمْعُ (نِهَالٌ) بِالْكَسْرِ و نَاقَةٌ (نَاهِلَةٌ) وَ الْجَمْعُ (نِهَالٌ) أَيْضاً و (نَوَاهِلُ) و كُلُّ مَا ارْتَوَى مِنْ الْمَوَاشِى فَهُوَ (نَاهِلٌ) وَ يَتَعَدَّى بِالْأَلِفِ فَيُقَالُ (أَنْهَلْتُهُ) إِذَا سَقَيْتَهُ حَتَّى رَوىَ و (الْمَنْهَلُ) بِفَتْحِ الْمِيمِ وَ الْهَاءِ الْمَوْرِدُ وَ هُوَ عَيْنُ مَاءٍ تَردُه الْإِبْلُ.
[نهم]
نَهَمَ: فِى الشَّىءِ (يَنْهَمُ) بِفَتْحَتَيْنِ (نَهْمَةً) بَلَغَ هِمَّتَهُ فِيهِ فَهُوَ (نَهِيمٌ) و (النَّهَمُ) بِفَتْحَتَيْنِ