المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٨٨ - ثوي
الحَدِيثَ (مَا بَيْنَ عَيرٍ إلَى أحُدٍ) فالْتَبَسَ عَلَى الرَّاوِي و (الثَّوْرُ) القِطْعَةُ من الأَقِطِ و (ثَوْرُ الماءِ) الطُّحْلُبُ و قِيلَ كُلُّ مَاعَلَا الماءَ من غُثَاءٍ و نَحْوِهِ يَضْربُه الرَّاعِي ليَصْفُوَ لِلْبَقَرِ فهُو (ثَوْرٌ)
[ثأر]
و الثَّأرُ الذَّحْلُ بالْهَمْزِ و يَجُوزُ تَخْفِيفُهُ يقال (ثَأَرْتُ) القَتِيلَ و ثَأَرْتُ بِهِ منْ بَابِ نَفَع إذَا قَتلتُ قَاتِلَهُ
[ثول]
ثَوِلَ: (ثَوَلًا) منْ بَابِ تَعِبَ فالذَّكَرُ (أَثْوَلُ) و الأُنْثَى (ثَوْلَاءُ) و الْجمعُ (ثُوْلٌ) مثلُ أحمَر و حَمْرَاءَ و حُمْرٍ و هو دَاءٌ يُشْبِهُ الْجُنُونَ وَ قَالَ ابن فَارِسٍ (الثَّوْلُ) دَاءٌ يُصِيبُ الشَّاةَ فَتَسْتَرْخِي أعْضَاؤُهَا و (الثُّؤلُولُ) بِهَمْزَةٍ سَاكِنَةٍ وِزَانُ عُصْفُورٍ و يَجُوزُ التَّخْفِيفُ و الْجَمْعُ (الثَآلِيلُ) و (انْثَالَ) البُرُّ انْثِيَالًا انْصَبَّ بِمَرَّةٍ و هُوَ انْفِعَالٌ و (انْثَالَ) النَّاسُ عَلَيْهِ منْ كُلِّ وَجْهٍ اجْتَمَعُوا.
[ثوي]
ثَوَى: بالْمَكَانِ و فِيهِ و رُبَّمَا تَعَدَّى بِنَفْسِهِ منْ بَابِ رَمَى (يَثْوِي) (ثَوَاءً) بالمدّ أَقَامَ فهو (ثَاوٍ) و في التَّنْزِيِل «وَ مٰا كُنْتَ ثٰاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ» و (أَثْوَى) بالأَلِفِ لُغَةٌ و (أَثْوَيْتُهُ) فيَكُونُ الرُّبَاعِىُّ لَازِماً و مُتَعَدِّياً و (الْمَثْوَى) بفَتْحِ المِيمِ و العَيْنِ الْمَنْزِلُ و الجمعُ (المثَاوِي) بكسرِ الوَاوِ و فِي الأثر (و أصْلِحُوا مَثَاوِيَكمْ)
.