المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٢٥٣ - زفت
[زري]
(زَرَى) عَلَيْهِ (زَرْياً) مِنْ بَابِ رَمَى و (زَرْيَةً) و (زِرَايَةً) بِالْكَسْرِ عَابَهُ و اسْتَهْزَأَ بِهِ وَ قَالَ أَبُو عَمْرو الشَّيْبَانِىُّ: (الزَّارِي) عَلَى الْإِنْسَانِ هُوَ الَّذِى يُنْكِرُ عَلَيْهِ وَ لَا يَعُدُّهُ شَيْئاً و (ازْدَرَاهُ) و (تَزَرَّى) عَلَيْهِ كذلك و (أَزْرَى) بِالشَّىءِ (إِزْرَاءً) تَهَاوَنَ بِهِ.
[زعفر]
الزَّعْفَرَانُ: مَعْرُوفٌ و (زَعْفَرْتُ) الثَّوْبَ صَبَغْتُهُ (بالزَّعْفَرَانِ) فَهُوَ (مُزَعْفَرٌ) بالْفَتْحِ اسْمُ مَفْعُولٍ.
[زعج]
أَزْعَجْتُهُ: عَنْ مَوْضِعِه (إِزْعَاجاً) أَزَلْتُهُ عَنْهُ قَالُوا وَ لَا يَأْتِى الْمُطَاوِعُ مِنْ لَفْظِ الْوَاقِعِ فَلَا يُقَالُ (فَانْزَعَجَ) وَ قَالَ الْخَلِيلُ لَوْ قِيْلَ كَانَ صَوَاباً وَ اعْتَمَدَهُ الْفَارَابِىُّ فَقَالَ: (أَزْعَجْتُهُ) (فَانْزَعَجَ) وَ الْمَشْهُورُ فِى مُطَاوِعِهِ (أَزْعَجْتُهُ) فَشَخصَ.
[زعر]
زَعِرَ: (زَعَراً) مِنْ بَابِ تَعِبَ قَلَّ شَعْرُهُ فَالذّكَرُ (زَعِرٌ) و (أَزْعَرُ) و الْأُنْثَى (زَعْرَاءُ) وَ رَجُلٌ (زَعِرٌ) مِثْلُ شَرِسِ الْخُلُقِ وَزْناً وَ مَعْنىً وَ فِيهِ (زَعَارَّةٌ) مُشَدَّدَةُ الرَّاءِ أَىْ شَرَاسَةٌ و (الزُّعْرُورُ) بِالضَّمِّ ثَمَرٌ مِنْ ثَمَرِ الْبَادِيَةِ يُشْبِهُ النَّبْقَ فِى خَلْقِهِ وَ فِى طَعْمِهِ حُمُوضَةٌ.
[زعم]
زَعَمَ: (زَعْماً) مِنْ بَابِ قَتَلَ وَ فِى (الزَّعْمِ) ثَلَاثُ لُغَاتٍ فَتْحُ الزَّاىِ لِلْحِجَازِ وَ ضَمُّهَا لِأَسَدِ وَ كَسْرُهَا لِبَعْضِ قَيْسٍ و يُطْلَقُ بِمَعْنَى الْقَوْلِ وَ مِنْهُ (زَعَمَتِ) الْحَنَفِيَّةُ. و (زَعَمَ) سِيَبَوَيْهِ أَىْ قَالَ وَ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى «أَوْ تُسْقِطَ السَّمٰاءَ كَمٰا زَعَمْتَ» أَىْ كَمَا أَخْبَرْتَ و يُطْلَقُ عَلَى الظَّنِّ يُقَالُ فِى (زَعْمِي) كَذَا وَ عَلَى الاعْتِقَادِ و مِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى «زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا» قَالَ الْأَزْهَرِىُّ وَ أَكْثَرُ مَا يَكُونُ (الزَّعْمُ) فِيما يُشَكُّ فِيهِ وَ لَا يَتَحَقَّقُ، وَ قَالَ بَعْضُهُمْ هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ الْكَذِبِ وَ قَالَ الْمَرْزُوقِىُّ أَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِيمَا كَانَ بَاطِلًا أَوْ فِيهِ ارْتِيَابٌ. وَ قَالَ ابْنُ الْقُوطِيَّةِ (زَعَمَ) (زَعْماً) قَالَ خَبَراً لَا يُدْرَى أَحَقُّ هُوَ أَوْ باطِلٌ.
قَالَ الْخَطَّابِىُّ و لِهٰذَا قِيلَ (زَعَمَ مَطِيَّةُ الْكَذِب) و (زَعَمَ غَيْرَ مَزْعَمٍ) قَالَ غَيْرَ مَقُولٍ صَالِحٍ وَادَّعَى مَا لَمْ يُمْكِنُ و (زَعَمْتُ) بِالْمَالِ (زَعْماً) مِنْ بَابِ قَتَلَ وَ نَفَعَ كَفَلْتُ بِهِ و (الزَّعَمُ) بِفَتْحَتَيْنِ و (الزَّعَامَةُ) بِالْفَتْحِ اسْمٌ مِنْهُ (فَأَنَا زَعِيمٌ) بِهِ وَ (أَزْعَمْتُكَ) الْمَالَ بالْأَلِفِ لِلتَّعْدِيَةِ و (زَعَم) عَلَى الْقَوْمِ (يَزْعُمُ) مِنْ بَابِ قَتَلَ (زَعَامَةً) بِالْفَتْحِ تَأَمَّرَ فَهُوَ (زَعِيمٌ) أيضاً.
[زغب]
الزّغَبُ: بفَتْحَتَيْن صِغَارُ الشَّعْر وَ لَيّنُهُ حِينَ يَبْدُو مِنَ الصَّبىِّ و كَذٰلِكَ مِنَ الشَّيْخِ حِينَ يَرِقُّ شَعْرُهُ و يَضْعُفُ وَ هُوَ الرِّيشُ أَوَّلَ مَا يَنْبُتُ و دِقَاقُهُ أَيْضاً الَّذِى لَا يَجُودُ و لَا يَطُولُ و رَجَلٌ (زَغِبُ) الشَّعْرِ و رَقَبَةٌ (زَغْبَاءُ) و (زَغِبَ) الْفَرْخُ (زَغَباً) مِنْ بَابِ تَعِبَ صَغْرَ رِيشُهُ و (زَغِبَ) الصَّبىُّ نَبَتَ (زَغَبُهُ).
[زفت]
الزِّفْتُ: الْقِيرُ و يُقَالُ الْقَطِرَانُ و (زَفَّتَ)