المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٥٨٣ - موت
وَ (مَهَرَ بِهَا) و (مَهَرَهَا) أَتْقَنَهَا مَعْرِفَةً و (الْمُهْرُ) ولَدُ الْخَيْلِ و جَمْعُهُ (أَمْهَارٌ) و (مِهَارٌ) و (مِهَارَةٌ) و الْأُنْثَى (مُهْرَةٌ) وَ الْجَمْعُ (مُهَرٌ) مِثْلُ غُرْفَةٍ و غُرَفٍ و (مِهَارٌ) مِثْلُ بُرْمَةٍ و بِرَامٍ و (مَهْرَةُ) وِزَانُ تَمْرَةٍ بَلْدَةٌ مِنْ عُمَان و (مَهْرَةُ) أَيْضاً حَىٌّ مِنْ قُضَاعَةَ مِنْ عَرَبِ اليَمَنِ سُمُّوا بِاسْمِ أَبِيهِمْ (مَهْرَةَ بنِ حَيْدَانَ) و الإِبِلُ (الْمَهْريَّةُ) قِيلَ نِسْبَةٌ إِلَى البَلَدِ وَ قِيلَ إِلَى القَبِيلَةِ وَ الْجَمْعُ الْمَهَارِيُّ بِالتَّثْقِيلِ عَلَى الْأَصْلِ و بِالتَّخْفِيفِ لِلتَّخْفِيفِ لكِنْ مَعَ قَلْبِ الْيَاءِ أَلِفاً فَيُقَالُ (مَهَارَى) وَ قَالَ الْأَزْهَرِىُّ هِىَ نِسْبَةٌ إِلَى (مَهْرَةَ بنِ حَيْدَانَ) وَ هِىَ نَجَائِبُ تَسْبِقُ الْخَيْلَ وَ زَادَ بَعْضُهُمْ فِى صِفَاتِهَا فَقَالَ لا يُعْدَلُ بِهَا شَىءٌ فِى سُرْعَةِ جَرَيَانِهَا وَ مِنْ غَرِيبِ مَا يُنْسَبُ إِلَيْهَا أَنَّهَا تَفْهَمُ مَا يُرَادُ مِنْهَا بِأَقَلِّ أَدَبٍ تُعَلَّمُهُ وَ لَهَا أَسْمَاءٌ إِذَا دُعِيَتْ أَجَابَتْ سَرِيعاً وَ لِسَانُ أَهْلِ مَهْرَةَ مُسْتَعْجِمٌ لَا يَكَادُ يُفْهَمُ وَ هُوَ مِنَ الْحِمْيَرِىِّ الْقَدِيمِ.
و الْمِهْرَجَانُ: عِيدٌ لِلْفُرْسِ وَ هِىَ كَلِمَتَانِ مِهْرَ وِزَانُ حِمْلٍ و جَانُ لكِنْ تَرَكَّبَتِ الْكَلِمَتَانِ حَتَّى صَارَتَا كَالْكَلِمَةِ الْوَاحِدَةِ وَ مَعْنَاهَا مَحَبَّةُ الرُّوحِ وَ فَى بَعْضِ التَّوَارِيخِ كَانَ (الْمِهْرَجَانُ) يُوَافِقُ أَوَّلَ الشِّتَاءِ ثُمَّ تَقَدَّمَ عِنْدَ إِهْمَالِ الكَبْسِ حَتَّى بَقِىَ فِى الْخَرِيفِ وَ هُوَ الْيَوْمُ السَّادِسَ عَشَرَ مِنْ مَهْرمَاه وَ ذلِكَ عِنْدَ نُزُولِ الشَّمْسِ أَوَّلَ المِيزَانِ.
[مهق]
مَهِقَ: (مَهَقاً) مِنْ بَابِ تَعِبَ اشْتَدَّ بَيَاضُهُ فَهُوَ (أَمْهَقُ) وَ الْأُنْثَى (مَهْقَاءُ) مِثْلُ أَحْمَرَ و حَمْرَاءَ.
[مهل]
أَمْهَلْتُهُ: (إِمْهَالًا) أَنْظَرْتُهُ و أخَّرْتُ طَلَبَهُ و (مَهَّلْتُهُ) (تَمْهِيلًا) مِثْلُهُ وَ فِى التَّنْزِيلِ «فَمَهِّلِ الْكٰافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً» وَ الاسْمُ (الْمَهْلُ) بِالسُّكُونِ وَ الْفَتْحُ [١] لُغَةٌ و (أَمْهِلْ) (إِمْهَالًا) و (تَمَهَّلْ) فِى أَمْرِكَ (تَمَهُّلًا) أَىِ اتَّئِدْ فِى أَمْرِكَ و لا تَعْجَلْ و (الْمُهْلَةُ) مِثْلُ غُرْفَةٍ كَذلِكَ وَ هِىَ الرّفْقُ وَ فِى الْأَمْر (مُهْلَةٌ) أَى تَأخيرُ و (تَمَهَّلَ) فِى الامرِ تمكَّثَ و لمْ يَعْجلْ
[مهن]
مَهَنَ: (مَهْناً) مِنْ بَابَىْ قَتَلَ و نَفَعَ خَدَمَ غَيْرَهُ وَ الْفَاعِلُ (مَاهِنٌ) و الْأُنْثَى (مَاهِنَةٌ) وَ الْجَمْعُ (مُهَّانٌ) مِثْلُ كَافِرٍ و كُفَّارٍ و (أَمْهَنْتُهُ) اسْتَخْدَمْتُهُ و (امْتَهَنْتُهُ) ابْتَذَلْتُهُ و (الْمَهْنَةُ) أَخَصُّ مِنَ (الْمَهْنِ) مِثْلُ الضَّرْبَةِ و الضَّرْبِ وَ قِيلَ (الْمِهْنَةُ) بِالْكَسْرِ لُغَةٌ و أَنْكَرَهَا الْأَصْمَعِىُّ وَ قَالَ الْكَلَامُ الْفَتْحُ وَ هُوَ فِى (مَهْنَةِ) أَهْلِهِ أَىْ فِى خِدْمَتِهِمْ وَ خَرَجَ فِى ثِيَابِ (مَهْنَتِهِ) أَىْ فِى ثِيَابِ خِدْمَتِهِ الَّتِى يَلْبَسُهَا فِى أَشْغَالِهِ و تَصَرُّفَاتِهِ.
[موت]
مَاتَ: الْإِنْسَانُ (يَمُوتُ) (مَوْتاً) و (مَاتَ) (يَمَاتُ) مِنْ بَابِ خَافَ لُغَةٌ و (مِتُّ) بِالْكَسْرِ (أَمُوتُ) لُغَةٌ ثَالِثَةٌ وَ هِىَ مِنْ بَابِ تَدَاخُلِ اللُّغَتَيْنِ وَ مِثْلُهُ مِنَ الْمُعتَلِّ دِمْتَ تَدُومُ وَ زَادَ ابْنُ الْقَطَّاعِ كِدْتَ تَكُودُ و جِدتَ تَجُودُ و جَاءَ فِيهِمَا تَكَادُ و تَجَادُ فَهُوَ (مَيِّتٌ)
[١] أى فتح الهاء.