المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٣٩٣ - عجز
[عثر]
عَثَر: الرَّجُلُ فِي ثَوْبِهِ (يَعْثُرُ) و الدَّابَّةُ أَيْضاً مِنْ بَابِ قَتَلَ وَ فِي لُغَةٍ مِنْ بَابِ ضَرَبَ (عِثَاراً) بِالْكَسْرِ و (الْعَثْرَةُ) الْمَرَّةُ وَ يُقَالُ لِلزَّلَّةِ (عَثْرَةٌ) لِأَنَّهَا سُقُوطٌ فِي الْإِثْمِ وَ فَرَقَ بَيْنَهُمَا فِي مُخْتَصَرِ الْعَيْنِ بِالْمَصْدَرِ فَقَالَ (عَثَرَ) الرَّجُلُ (عُثُوراً) و (عَثَرَ) الْفَرَسُ (عِثَاراً) و (عَثَرَ) عَلَيْهِ (عَثْراً) مِنْ بَابِ قَتَلَ و (عُثُوراً) اطَّلَعَ عَلَيْهِ وَ (أَعْثَرَهُ) غَيْرُهُ أَعْلَمَهُ بِهِ. و (الْعَثَرِيُّ) بِفَتْحَتَيْنِ وَ هُوَ مَنْسُوبٌ. ما سُقِيَ مِنَ النَّخْلِ سَحّاً وَ يُقَالُ هُوَ العَذْىُ وَ قَالَ الْجَوْهَرِىُّ (العَثَرِيُّ) الزَّرْعُ لَا يَسْقِيهِ إِلَّا مَاءُ الْمَطَرِ.
[عثن]
الْعُثَانُ: الدُّخَانُ وَزْناً وَ مَعْنىً وَ أَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِيمَا يُتَبَخَّرُ بِهِ.
[عثو]
عَثَا: (يَعْثُو) و (عَثِيَ) (يَعْثَى) مِنْ بَابِ قَالَ وَ تَعِبَ أَفْسَدَ فَهُوَ (عَاثٍ).
[عجب]
الْعَجْبُ: وِزَانُ فَلْسٍ مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ مَا ضُمَّتْ عَلَيْهِ الْوَرِكُ مِنْ أَصْلِ الذَّنَبِ وَ هُوَ العُصْعُصُ و (عَجِبْتُ) مِنَ الشَّيْءِ (عَجَباً) مِنْ بَابِ تَعِبَ و (تَعَجَّبْتُ) و (اسْتَعْجَبْتُ) وَ هُوَ شَيءٌ (عَجِيبٌ) أَيْ (يُعْجَبُ) منه و (أَعْجَبَنِي) حُسْنُهُ و (أُعْجِبَ) زَيْدٌ بِنَفْسِهِ بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ إِذَا تَرَفَّعَ وَ تَكَبَّرَ وَ يُسْتَعْمَلُ (التَّعَجُّبُ) عَلَى وَجْهَيْنِ (أَحَدُهُمَا) مَا يَحْمَدُهُ الْفَاعِلُ و مَعْنَاهُ الاسْتِحْسَانُ وَ الْإِخْبَارُ عَنْ رِضَاهُ بِهِ و (الثَّانِي) ما يَكْرَهُهُ و مَعْنَاهُ الْإِنْكَارُ و الذَّمُّ لَهُ فَفِي الاسْتِحْسَانِ يُقَالُ (أَعْجَبَنِي) بِالْأَلِفِ وَ فِي الذَّمِّ وَ الْإِنْكَارِ (عَجِبْتُ) وِزَانُ تَعِبْتُ وَ قَالَ بَعْضُ النُّحَاةِ (التَّعَجُّبُ) انْفِعَالُ النَّفْسِ لِزِيَادَةِ وَصْفٍ فِي الْمُتَعَجَّبِ مِنْهُ نَحْوُ مَا أَشْجَعَهُ قَالَ: وَ مَا وَرَدَ فِي الْقُرْآنِ مِنْ ذَلِكَ نَحْوُ (أَسْمِعْ بِهِمْ وَ أَبْصِرْ) فَإِنَّمَا هُوَ بِالنَّظَرِ إِلَى السَّامِعِ وَ الْمَعْنَى لَوْ شَاهَدْتَهُمْ لَقُلْتَ ذَلِكَ مُتَعَجِّباً مِنْهُمْ.
[عجج]
عَجَّ: (عَجّاً) مِنْ بَابِ ضَرَبَ و (عَجِيجاً) أَيْضاً رَفَعَ صَوْتَهُ بِالتَّلْبِيَةِ وَ (أَفْضَلُ الْحَجِّ الْعَجُّ و الثَّجُّ)
. [عجر]
الْمِعْجَرُ: وِزَانُ مِقْوَدٍ ثَوْبٌ أَصْغَرُ مِنَ الرِّدَاءِ تَلْبَسُهُ الْمَرْأَةُ وَ (اعْتَجَرَتِ) الْمَرْأَةُ لَبِسَتِ (الْمِعْجَرَ) وَ قَالَ الْمُطَرِّزِىُّ (الْمِعْجَرُ) ثَوْبٌ كَالْعِصَابَةِ تَلُفُّهُ الْمَرْأَةُ عَلَى اسْتِدَارَةِ رَأْسِهَا وَ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ (اعْتَجَرَ) الرَّجُلُ لَفَّ الْعِمَامَةَ عَلَى رَأْسِهِ.
[عجز]
عَجَزَ: عَنِ الشَّيْءِ (عَجْزاً) مِنْ بَابِ ضَرَبَ و (مَعْجَزَةً) بِالْهَاءِ و حَذْفِهَا وَ مَعَ كُلِّ وَجْهٍ فَتْحُ الْجِيمِ وَ كَسْرُهَا ضَعُفَ عَنْهُ و (عَجِزَ) (عَجَزَاً) مِنْ بَابِ تَعِبَ لُغَةٌ لِبَعْضِ قَيْسِ عَيْلانَ ذَكَرَهَا أَبُو زَيْدٍ وَ هَذِهِ اللُّغَةُ غَيْرُ مَعْرُوفَةٍ عِنْدَهُمْ وَ قَدْ رَوَى ابْنُ فَارِسٍ بِسَنَدِهِ إلَى ابْنِ الْأَعْرَابِىِّ أَنَّهُ لَا يُقَالُ عَجِزَ الْإِنْسَانُ بِالْكَسْرِ إِلّا إِذَا عَظُمَتْ (عَجِيزَتُهُ) و (أَعْجَزَهُ) الشَّيْءُ فَاتَهُ وَ (أَعْجَزْتُ) زَيْداً وَجَدْتُهُ