المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٣٧٠ - طرر
(طَحِلٌ) مِنْ بَابِ تَعِبَ عَظُمَ (طِحَالُهُ).
[طحن]
طَحَنْتُ: الْبُرَّ و نَحْوَهُ (طَحْناً) مِنْ بَابِ نَفَعَ فَهُوَ (طَحِينٌ) و (مَطْحُونٌ) أَيْضاً و (الطَّاحُونَةُ) الرَّحَى و جَمْعُهَا (طَوَاحِينُ) و (الطِّحْنُ) بِالْكَسْرِ (الْمَطْحُونُ) وَ قَدْ يُسَمَّى بِالْمَصْدَرِ و (الطَّوَاحِنُ) الْأَضْرَاسُ الْوَاحِدَةُ (طَاحِنَةٌ) الهَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ.
[طرب]
طَرِبَ: (طَرَباً) فَهُوَ (طَرِبٌ) مِنْ بَابِ تَعِبَ و (طَرُوبٌ) مُبَالَغَةٌ وَ هِىَ خِفَّةٌ تُصِيبُهُ لِشِدَّةِ حُزْنٍ أَوْ سُرُورٍ و الْعَامَّةُ تَخُصُّهُ بِالسُّرُورِ و (طَرَّبَ) فِى صَوْتِهِ بِالتَّضْعِيفِ رَجَّعَهُ وَ مَدَّهُ.
[طرث]
الطُّرْثُوثُ: بِمُثَلَّثَتَيْنِ وِزَانُ عُصْفُورٍ قَالَ اللَّيْثُ (الطُّرْثُوثُ) نَبَاتٌ دَقِيقٌ مُسْتَطِيلٌ يَضْرِبُ إِلَى الْحُمْرَةِ وَ هُوَ دِبَاغٌ لِلْمَعِدَةِ يُجْعَلُ فِى الْأَدْوِيَةِ مِنْهُ مُرٌّ وَ مِنْهُ حُلْوٌ و قَالَ الْأَزْهَرِىُّ (الطُّرْثُوثُ) الَّذِى فِى الْبَادِيَةِ لَا وَرَقَ لَهُ يَنْبُتُ فِى الرَّمْلِ لَا حُمُوضَةَ فِيهِ وَ فِيهِ حَلَاوَةٌ فى عُفُوصَةٍ طَعَامُ سَوءٍ و هُوَ أَحْمَرُ مُسْتَدِيرُ الرَّأْسِ و يُقَالُ خَرَجُوا (يَتَطَرْثَثُونَ) أَىْ يَجْمَعُونَهُ.
[طرح]
طَرَحْتُهُ: (طَرْحاً) مِنْ بَابِ نَفَعَ رَمَيْتُ بِهِ و مِنْ هُنَا قِيلَ يَجُوزُ أَنْ يُعَدَّى بالْبَاءِ فَيُقَالُ (طَرَحْتُ) بِهِ لِأَنَّ الْفِعْلَ إذَا تَضَمَّنَ مَعْنَى فَعْلٍ جَازَ أَنْ يَعْمَلَ عَمَلَهُ و طَرَحْتُ الرِدَّاءَ عَلَى عَاتِقِى أَلْقَيْتُهُ عَلَيْهِ.
[طرخ]
الطُّرْخُونُ: بَقْلَةٌ مَعْرُوفَةٌ وَ هُو مُعَرَّبٌ و نُونُهُ زَائِدَةٌ عِنْدَ قَوْمٍ فَوَزْنُهُ فُعْلُونٌ بالضَّمِّ مِثْلُ سُحْنُونٍ وَ أَصْلِيَّةٌ عِنْدَ آخَرِينَ وَ هُوَ وِزَانُ عُصْفُورٍ وَ بَعْضُهُمْ يَفْتَحُ الطَّاءَ و الرَّاءَ.
[طرد]
طَرَدَهُ: (طَرْداً) مِنْ بَابِ قَتَلَ وَ الاسْمُ (الطَّرَدُ) بِفَتْحَتَيْنِ وَ يُقَالُ فِى الْمُطَاوِعِ (طَرَدْتُهُ) فَذَهَبَ وَ لَا يُقَالُ (اطَّرَدَ) وَ لَا (انْطَرَدَ) إِلَّا فِى لُغَةٍ رَدِيئَةٍ. وَ هُوَ (طَرِيدٌ) و (مَطْرُودٌ) و (أَطْرَدَهُ) السُّلْطَانُ عَنِ الْبَلَدِ مِثْلُ أَخْرَجَهُ مِنْهُ وَزْناً وَ مَعْنىً و (طَرَّدَهُ) بِالتَّثْقِيلِ مِثْلُهُ و الْمِطْرَدُ بِكَسْرِ الْمِيمِ الرُّمْحُ لِأَنَّهُ يُطْرَدُ بِهِ و (طَرَدْتُ) الْخِلَافَ فِى الْمَسْأَلَةِ (طَرْداً) أَجْرَيْتُهُ كَأَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنَ (الْمُطَارَدَةِ) وَ هِىَ الْإِجْرَاءُ لِلسِّبَاقِ و (اطَّرَدَ) الْأَمْرُ (اطِّرَاداً) تَبِعَ بَعْضُهُ بَعْضاً و (اطَّرَدَ) الْمَاءُ كَذَلِكَ و (اطَّرَدَتِ) الْأَنْهَارُ جَرَتْ و عَلَى هذَا فَقَوْلُهُمْ (اطَّرَدَ) الْحَدُّ مَعْنَاهُ تَتَابَعَتْ أَفْرَادُهُ و جَرَت مَجْرىً وَاحِداً كَجَرْىِ الْأَنْهَارِ و (اسْتَطْرَدَ لَهُ) فِى الْحَرْبِ إِذَا فَرَّ مِنْهُ كَيْداً ثُمَّ كَرَّ عَلَيْهِ فَكَأَنَّهُ اجْتَذَبَهُ مِنْ مَوْضِعِهِ الَّذِى لَا يَتَمَكَّنُ مِنْهُ إِلَى مَوْضِعٍ يَتَمَكَّنُ مِنْهُ وَ وَقَعَ لَكَ عَلَى وَجْهِ (الاسْتِطْرَادِ) كَأَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْ ذلِكَ وَ هُوَ الاجْتِذَابُ لِأَنَّكَ لَمْ تَذْكُرْهُ فى مَوْضِعِهِ بَل مَهَّدْتَ لَهُ مَوْضِعاً ذَكَرْتَهُ فِيهِ.
[طرر]
طَرَرْتُهُ: (طَرّاً) مِنْ بَابِ قَتَلَ شَقَقْتُهُ وَ مِنْه (الطَّرَّارُ) وَ هُوَ الَّذِى يَقْطَعُ النَّفَقَاتِ وَ يَأْخُذُهَا عَلَى غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا و (طَرَّ) النَّبْتُ (يَطُرُّ) و (يَطِرُّ) (طُرُوراً) نَبَتَ و (طَرَّ) شَارِبُ