المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٢٢٦ - رسل
الشَّىءَ (رَزْماً) مِنْ بَاب قَتَلَ جَمَعْتُهُ
[رزأ]
الرَّزِيَّةُ: الْمُصِيبَةُ وَ الْجَمْعُ (رَزَايَا) و أَصْلُهَا الْهَمْزُ يُقَالُ (رَزَأْتُهُ) (تَرْزَؤُه) مَهْمُوزٌ بِفَتْحَتَيْنِ وَ الاسْمُ (الرُّزْءُ) مِثَالُ قُفْلٍ و (رَزَأْتُهُ) أَنَا إِذَا أَصَبْتُهُ بِمُصِيبَةٍ و قَدْ يُخَفَّفُ فَيُقَالُ (رَزَيْتُهُ) (أَرْزَاهُ).
[رستق]
الرُّسْتَاقُ: مُعَرَّبٌ وَ يُسْتَعْمَلُ فِى النَّاحِيَةِ الَّتِى هِىَ طَرَفُ الْإِقْلِيمِ. و (الرُّزْدَاقُ) بِالزَّاىِ و الدَّالِ مِثْلُهُ و الْجَمْعُ (رَسَاتِيقُ) و (رَزاديقُ) قَالَ ابْنُ فَارِس: (الرَّزْدَقُ) السَّطْرُ مِنَ النَّخْلِ و الصَّفُّ مِنَ النَّاسِ وَ مِنْهُ (الرُّزْدَاقُ) و هذَا يَقْتَضِى أَنَّهُ عَرَبِيٌّ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ (الرُّسْتَاقُ) مُوَلَّدٌ وَ صَوَابُهُ (رُزْدَاقٌ).
[رسب]
رَسَبَ: الشَّىءُ (رُسُوباً) مِنْ بَابِ قَعَدَ ثَقُلَ وَ صَارَ إِلَى أَسْفَلَ وَ (رَسْباً) فِى الْمَصْدَرِ أَيْضاً.
[رسح]
رَسِحَ: (رَسَحاً) مِنْ بَابِ تَعِبَ فَهُوَ (أَرْسَحُ) أَىْ قَلِيلُ لَحْم الْفَخِذَيْنِ.
[رسخ]
رَسَخَ: الشَّىءُ (يَرْسَخُ) بِفَتْحَتَيْنِ (رُسُوخاً) ثَبَتَ. و كُلُّ ثَابتٍ (رَاسِخٌ) و لَهُ قَدَمٌ (رَاسِخَةٌ) فى الْعِلْمِ بِمَعْنَى الْبَرَاعَةِ وَ الاسْتِكْثَار مِنْهُ.
[رسغ]
الرَّسْغُ: مِنَ الدَّوَابّ الْمَوْضِعُ الْمُسْتَدِقُّ بَيْنَ الْحَافِرِ و مَوْضِعِ الْوَظِيفِ مِنَ الْيَدِ و الرِّجْلِ وَ مِنَ الْإِنْسَان مَفْصِلُ ما بينَ الكَفِّ و السَّاعِدِ و القَدَمِ [١] إلَى السَّاقِ وَ ضَمُّ السِّينِ لِلْإتْبَاعِ لُغَةٌ و الْجَمْعُ (أَرْسَاغٌ) وَ أَصَابَ الْأَرْضَ مَطَرٌ (فَرَسَّغ) أَىْ وَصَلَ إلَى مَوْضِعِ (الْأَرْسَاغِ)
[رسف]
رَسَفَ: فِى قَيْدِهِ (رَسْفاً) مِنْ بَابَىْ ضَرَبَ وَ قَتَلَ و (رَسِيفاً) و (رَسَفَاناً) مَشَى فِيهِ فَهُوَ رَاسِفٌ.
[رسل]
شَعْرٌ رَسْلٌ: وِزَانُ فَلْسٍ أَىْ سَبْطٌ مُسْتَرْسِلٌ. وَ قَالَ الأَزْهَرِىُّ طَوِيلٌ مُسْتَرْسِلٌ. و (رَسِلَ) (رَسَلًا) مِنْ بَابِ تَعِبَ.
و بَعِيرٌ (رَسْلٌ) لَيِّنُ السَّيْرِ و نَاقَةٌ (رَسْلةٌ) و (الرَّسَلُ) بِفَتْحَتَيْنِ الْقَطِيعُ مِنَ الْإِبِلِ و الْجَمْعُ (أَرْسَالٌ) مثلُ سَبَبٍ و أَسْبَابٍ.
و شُبِّهَ بِهِ النَّاسُ فَقِيلَ جَاءُوا (أَرْسَالًا) أَىْ جَمَاعَاتٍ مُتَتَابِعِينَ، و (أَرْسَلْتُ) (رَسُولًا) بَعَثْتُهُ بِرِسَالَةٍ يُؤَدِّيهَا فَهُوَ فَعُولٌ بِمَعْنى مَفْعُولٍ، يَجُوزُ اسْتِعْمَالُهُ بِلَفْظٍ وَاحِدٍ لِلْمُذَكَّرِ و الْمُؤَنَّثِ و الْمُثَنَّى و الْمَجْمُوعِ، و يَجُوزُ التَّثْنِيَةُ و الْجَمْعُ فَيُجْمَعُ علَى (رُسُلٍ) بِضَمَّتَيْنِ. و إسْكَانُ السِّينِ لُغَةٌ وَ (أَرْسَلْتُ) الطَّائِرَ مِنْ يَدِى إِذَا أَطْلَقْتَه. و حَدِيثٌ (مُرْسَلٌ) لَمْ يَتَّصِلْ إِسْنَادُهُ بِصَاحِبِه. و (أَرْسَلْتُ) الْكَلَامَ (إرْسَالًا) أَطْلَقْتُهُ مِنْ غَيْرِ تَقْيِيدٍ. و (تَرَسَّلَ) فِى قِرَاءَتِهِ بِمَعْنَى تَمَهَّلَ فِيهَا. قَالَ الْيَزِيدِىُّ:
(التَّرَسُّلُ) و (التَّرْسِيلُ) فِى الْقِرَاءَةِ هُوَ التَّحْقِيقُ بِلَا عَجَلَةٍ. و (تَرَاسَلَ) الْقَوْمُ (أَرْسَلَ) بَعْضُهُمْ إلَى بَعْضٍ (رَسُولًا) أَوْ (رِسَالَةً) و جَمْعُهَا (رَسَائِلُ) و مِنْ هُنَا قِيلَ
[١] لعلها و ما بين القدم و الساق.