المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٥٤٥ - كيس
[كوم]
الكُومَةُ: الْقِطْعَةُ مِنَ التُّرَابِ و غَيْرِهِ وَ هِيَ الصُّبرَةُ بِفَتحِ الكَافِ وَ ضَمِّهَا و (كَوَّمتُ) (كُومَةً) مِنَ الحَصَى أَي جَمَعتُهَا وَ رَفَعتُ لَهَا رَأْساً و نَاقَةٌ (كَوْمَاءُ) ضَخمَةُ السَّنَام وَ بَعِيرٌ (أَكوَمُ) وَ الجَمْعُ (كُومٌ) مِن بَابِ أَحمَرَ.
[كون]
كَانَ: زَيدٌ قَائِماً أَي وَقَعَ مِنهُ قِيَامٌ وَ انْقَطَعَ و تُستَعمَلُ تَامَّةً فَتَكْتَفِي بِمَرفُوعٍ نَحوُ كَانَ الأَمْرُ أَيْ حَدَثَ وَ وَقَعَ قَالَ تَعَالَى «وَ إِنْ كٰانَ ذُو عُسْرَةٍ» أَي وَ إِنْ حَصَلَ وَ قَد تَأْتِي بِمَعْنَى صَارَ وَ زَائِدَةً كَقَوْلِهِ «مَنْ كٰانَ فِي الْمَهْدِ» «وَ كٰانَ اللّٰهُ عَلِيماً حَكِيماً»* أَي مَنْ هُوَ و اللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ وَ الْمَكَانُ يُذَكَّرُ فَيُجْمَعُ عَلَى (أَمْكِنَةٍ) و (أَمكُنٍ) قَلِيلًا وَ يُؤَنَّثُ بِالْهَاءِ فَيُقَالُ (مَكَانَةٌ) وَ الْجَمعُ (مَكَانَاتٌ) وَ هُوَ مَوْضِع كَوْنِ الشَّيءِ وَ هُوَ حُصُولُهُ و (كَوَّنَ) اللّهُ الشَّيءَ (فَكَانَ) أَيْ أَوجَدَهُ و (كَوَّنَ) الوَلَدَ (فَتَكَوَّنَ) مِثْلُ صَوَّرَهُ (فَالتَّكَوُّنُ) مُطَاوعُ (التَّكْوِينِ).
[كوي]
كَوَاهُ: بِالنّارِ (كَيًّا) مِنْ بَابِ رَمَى وَ هِيَ (الكَيَّةُ) بِالْفَتحِ وَ (اكْتَوَى) (كَوَى) نَفْسَهُ و (الكُوَّةُ) تُفْتَحُ و تُضَمُّ الثُّقبَةُ فِي الْحَائِطِ و جَمْعُ الْمَفْتُوحِ عَلَى لَفْظِهِ (كَوَّاتٌ) مِثلُ حَبَّةٍ و حَبَّاتٍ و (كِوَاءٌ) أَيضاً بِالْكَسْرِ وَ الْمَدِّ مِثْلُ ظَبْيَةٍ و ظِبَاءٍ و رَكْوَةٍ و رِكَاءٍ و جَمْعُ الْمَضْمُومِ (كُوًى) بِالضَّمِّ و القَصرِ مِثلُ مُديَةٍ و مُدًى و (الْكُوَّةُ) بلُغَةِ الحَبَشَةِ المِشْكَاةُ وَ قِيلَ (كُلُّ كُوّةٍ) غَيْرِ نَافِذَةٍ مِشْكَاةٌ أَيضاً و عَيْنُهَا وَاوٌ وَ أَمَّا اللَّامُ فَقِيلَ وَاوٌ وَ قِيلَ يَاءٌ و (الكَوُّ) بِالْفَتْحِ مَعَ حَذفِ الْهَاءِ لُغَةٌ حَكَاهَا ابْنُ الأَنْبَارِىِّ وَ هُوَ مُذَكَّرٌ فَيُقَالُ هُوَ (الكَوُّ).
[كأب]
كَئِبَ: (يَكْأَبُ) مِنْ بَابِ تَعِبَ (كَآبَةً) بِمَدِّ الْهَمْزَةِ و (كَأَباً) و (كَأْبَةً) مِثْلُ سَبَبٍ و تَمرَةٍ حَزِنَ أَشَدَّ الحُزْنِ فَهُوَ (كَئِبٌ) و (كَئِيبٌ)
[كيد]
كَادَهُ: (كَيْداً) مِنْ بَابِ بَاعَ خَدَعَهُ و مَكَرَ بِهِ وَ الاسْمُ (الْمَكِيدَةُ) و (كَادَ) يَفعَلُ كَذَا (يَكَادُ) مِن بَابِ تَعِبَ قَارَبَ الفِعلَ قَالَ ابْنُ الأَنْبَارِىِّ قَالَ اللُّغَويُّونَ (كِدتُ) أَفْعَلُ مَعْنَاهُ عِنْدَ الْعَرَبِ قَارَبْتُ الْفِعْلَ وَ لَمْ أَفْعَل و (مَا كِدْتُ) أَفْعَلُ مَعْنَاه فَعَلْتُ بَعْدَ إِبْطَاءٍ قَالَ الأَزْهَرِىُّ وَ هُوَ كَذلِكَ وَ شَاهِدُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى (وَ مٰا كٰادُوا يَفْعَلُونَ) مَعْنَاه ذَبَحُوهَا بَعْدَ إِبْطَاءٍ لِتَعَذُّرِ وِجْدَانِ البَقَرَةِ عَلَيْهِم وَ قَدْ يَكُونُ (مَا كِدْتُ) أَفْعَلُ بِمَعْنَى مَا قَارَبْتُ.
[كير]
الكِيرُ: بِالْكَسرِ زِقُّ الْحَدَّادِ الَّذِي يَنْفُخُ بِهِ وَ يَكُونُ أَيْضاً مِن جِلْدٍ غَلِيظٍ وَ لَهُ حَافَاتٌ و جَمعُهُ (كِيَرَةٌ) مِثْلُ عِنَبَةٍ وَ (أَكْيَارٍ) وَ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو يَقُولُ (الْكُورُ) بِالوَاوِ الْمَبْنِىُّ مِنَ الطِّينِ و (الْكِيرُ) بِاليَاءِ الزِّقُّ وَ الْجَمعُ (أَكْيَارٌ) مِثلُ حِمْلٍ وَ أَحْمَالٍ.
[كيس]
الكَيْسُ: وِزَانُ فَلْسٍ الظَّرفُ و الفِطْنَةُ وَ قَالَ ابْنُ الأَعْرَابِىِّ الْعَقلُ وَ يُقَالُ إِنَّهُ مُخَفَّفٌ مِن