المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٥٤٢ - كني
جَمَعْتُهُ و ادَّخَرتُهُ و (كَنَزْتُ) التَّمرَ فِي وعَائِهِ (كَنْزاً) أَيضاً و هذَا زَمَنُ (الكِنَازِ) قَالَ ابنُ السِّكِّيتِ لَمْ يُسمَعُ إلَّا بِالْفَتْح وَ حَكَى الأَزهَرِىُّ كَنَزْتُ التَّمْرَ (كَنَازاً) و (كِنَازاً) بِالفَتح وَ الْكَسْرِ و (الْكَنْزُ) الْمَالُ الْمَدْفُونُ تسْمِية بِالْمَصْدَرِ وَ الْجَمعُ (كُنُوزٌ) مِثْلُ فَلْسٍ و فُلُوسٍ و (اكْتَنَزَ) الشَّيءُ (اكْتِنَازاً) اجتَمَعَ و امتَلَأَ.
[كنس]
كَنَسْتُ: الْبَيْتَ (كَنْساً) مِن بَابِ قَتَلَ و (المِكْنَسَةُ) بِكَسْرِ الْمِيمِ الآلَةُ و (الكُنَاسَةُ) بِالضَّمِّ مَا يُكْنَسُ وَ هِىَ الزُّبَالَةُ و السُّبَاطَةُ و الكُسَاحَةُ بِمَعْنًى و (كِنَاسُ) الظَّبيِ بِالْكَسرِ بَيْتُهُ و (كَنَسَ) الظَّبْيُ (كُنُوساً) مِن بَابِ نَزَلَ دَخَلَ (كِنَاسَهُ). و (الْكَنِيسَةُ) مُتَعَبَّدُ الْيَهُودِ و تُطْلَقُ أَيضاً على مُتَعَبَّدِ النَّصَارَى مُعَرَّبَةٌ و (الْكَنِيسَةُ) شِبْهُ هَوْدَجٍ يُغْرَزُ فِي الْمَحْمَلِ أو فِي الرَّحْلِ قُضبَانٌ و يُلْقَى عَلَيْهِ ثَوْبٌ يَسْتَظِلُّ بِهِ الرَّاكِبُ و يَستَتِرُ بِهِ و الْجَمْعُ فِيهِمَا (كَنَائِسُ) مِثْلُ كَرِيمَةٍ و كَرَائِمَ.
[كنف]
الكَنَفُ: بِفَتْحَتَيْنِ الْجَانِبُ و الْجَمْعُ (أَكْنَافٌ) مِثْلُ سَبَبٍ وَ أَسْبَابٍ وَ (اكْتَنَفَهُ) الْقَوْمُ كَانُوا مِنْهُ يَمْنَةً و يَسْرَةً و (الكَنِيفُ) الحَظِيرَةُ و (الكَنِيفُ) السَّاتِرُ وَ يُسَمَّى التُّرْسُ (كَنِيفاً) لأنَّه يَسْتُرُ صَاحِبَهُ وَ قِيلَ للمِرْحَاضِ (كَنِيفٌ) لِأَنَّهُ يَسْتُرُ قَاضِيَ الْحَاجَةِ وَ الْجَمْعُ (كُنُفٌ) مِثْلُ نَذِيرٍ وَ نُذُرٍ و (الكِنْفُ) وِزَانُ حِمْلٍ وعَاءٌ يَكُونُ فِيهِ أَدَاةُ الرَّاعِي وَ بتَصغِيرهِ أُطلِقَ عَلَى الشَّخْصِ لِلتَّعْظِيمِ فِي قَوْلِهِ (كُنَيْفٌ مُلِئَ عِلْماً).
[كنن]
كَنَنْتُهُ: (أَكُنُّه) مِن بَابِ قَتَلَ سَتَرتُهُ فِي (كِنِّهِ) بالكَسرِ وَ هُوَ السُّترةُ وَ (أَكْنَنْتُهُ) بالأَلِفِ أَخفَيْتُهُ وَ قَالَ أَبُو زَيْدٍ الثُّلَاثىُّ و الرُّبَاعِىُّ لُغَتَانِ فِي السَّترِ وَ فِي الإِخفَاءِ جَمِيعاً و (اكْتَنَّ) الشَّيءُ و (اسْتَكَنَّ) استَتَرَ و (الكِنَانُ) الغِطَاءُ وَزناً وَ مَعْنًى وَ الْجَمْعُ (أَكِنَّةٌ) مِثْلُ أَغْطِيَةٍ و (الكِنَانَةُ) بِالْكَسْرِ جَعْبَةُ السِّهَام مِن أَدَمٍ وَ بِهَا سُمِّيَتِ الْقَبِيلَةُ. و (الكَانُونُ) الْمُصطَلَى.
[كنه]
كُنْهُ: الشَّيءِ حَقِيقَتُهُ وَ نِهَايَتُهُ و عَرَفْتُهُ (كُنْهَ) المَعرِفَةِ و (الكُنْهُ) الغَايَةُ و (الكُنْهُ) الوَقْتُ قَالَ الشَّاعِرُ:
فَإِنَّ كَلَامَ الْمَرءِ فِي غَيْرِ كُنْهِهِ
أَىْ غَيْرِ وَقْتِهِ وَ لَا يُشْتَقُّ مِنْهُ فِعْلٌ.
[كني]
كَنَيْتُ: بِكَذَا عَنْ كَذَا مِنْ بَابِ رَمَى وَ الاسْمُ (الْكِنَايَةُ) وَ هِيَ أَنْ يَتَكَلَّم بِشيءٍ يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى (المَكْنِيِّ) عَنْهُ كالرَّفَثِ وَ الْغَائِطِ و (الكُنْيَةُ) اسْمٌ يُطْلَقُ عَلَى الشَّخْصِ لِلتَّعْظِيمِ نَحْوُ (أبِي حَفْصٍ) و (أبِي الحَسَنِ) أو عَلَامَةً عَلَيْهِ وَ الْجَمْعُ (كُنًى) بِالضَّمِّ فِي الْمُفْرَدِ وَ الْجَمْعِ و الْكَسْرُ فِيهِمَا لُغَةٌ مِثْلُ بُرْمَةٍ و بُرَمٍ و سِدْرَةٍ و سِدَرٍ و (كَنَيْتُهُ) أَبَا مُحَمَّدٍ وَ بِأَبِي مُحَمَّدٍ قَالَ ابْنُ