المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٦٦٦ - وفر
(المَوْعِطَةُ) وَ هُوَ (وَاعِظٌ) و الْجَمْعُ (وُعَّاظٌ)
[وعع]
الوَعْوَعُ: وِزَانُ جَعْفَرٍ (ابْنُ آوَى) وَ هُوَ مِنَ الْخَبَائِثِ وَ قَالَ الْفَارَابِىُّ و الصَّغَانِىُّ (الْوَعْوَعُ) الثَّعْلَبُ.
[وعل]
الوَعِلُ: قَالَ ابْنُ فَارِس هُوَ ذَكَرُ الْأَرْوَى وَ هُوَ الشَّاةُ الجَبَلِيَّةُ وَ كَذلِكَ قَالَ فِى الْبَارِعِ و زَادَ الْأُنْثَى (وَعِلَةٌ) وَ هُوَ بِكَسْرِ الْعَيْنِ و الْجَمْعُ (أَوْعَالٌ) مِثْلُ كَبِدٍ و أَكْبَادٍ و السُّكُون لُغَةٌ و الْجَمْعُ (وُعُولٌ) مِثْلُ فَلْسٍ و فُلُوسٍ و جَمْعُ الْأُنْثَى (وِعَالٌ) مِثْلُ كَلْبَةٍ و كِلَابٍ.
[وعي]
وَعَيْتُ: الْحَدِيثَ (وَعْياً) مِنْ بَابِ (وَعَدَ) حَفِظتُهُ وَ تَدَبَّرْتُهُ و (أَوْعَيْتُ) الْمَتَاعَ بِالْأَلِفِ فِى الْوِعَاءِ قَالَ عَبِيدٌ [١]:
و الشَّر أَخْبَثُ مَا أُوْعَيْتَ مِنْ زَادِ
وَ (الوِعَاءُ) مَا يُوعَى فِيهِ الشَّىءُ أَىْ يُجْمَعُ و جَمْعُهُ (أَوْعِيَةٌ) و (أَوْعَيْتُهُ) و (اسْتَوْعَيْتُهُ) لُغَةٌ فِى (الاسْتِيعَابِ) وَ هُوَ أَخْذُ الشَّىءِ كُلِّهِ.
[وغد]
الوَغْدُ: الدَّنئُ مِنَ الرِّجَالِ و الجَمْعُ (أَوْغَادٌ) مِثْلُ بَغْلٍ و أَبْغَالٍ وَ هُوَ الَّذِى يَخْدُمُ بِطَعَامِ بَطْنِهِ وَ قِيلَ هُوَ الْخَفِيفُ الْعَقْلِ يُقَالُ مِنْهُ (وَغُدَ) بِالضَّمِّ (وَغَادةً) قَالَ أَبُو حَاتِمٍ قُلْت لِأُمِّ الْهَيْثَمِ (مَا الْوغْدُ) قَالَتِ الضَّعِيفُ قُلْتُ أَوْ يُقَالُ لِلْعَبْدِ (وَغْدٌ) قَالَتْ وَ مَنْ أَوْغَدُ مِنْهُ.
[وغر]
وَغِرَ: صَدْرُهُ (وَغَراً) مِنْ بَابِ تَعِبَ امْتَلَأُ غَيْظاً فَهُوَ (وَاغِرُ) الصَّدْرِ وَ الاسْمُ (الوَغْرُ) مِثْلُ فَلْسٍ مَأْخُوذٌ مِنْ (وَغْرَةِ) الحَرِّ وَ هِىَ شِدَّتُهُ.
[وغل]
وَغَلَ: (وَغْلًا) مِنْ بَابِ وَعَدَ تَوَارِى بِشَجَرٍ وَ نَحْوِهِ فَهُوَ (وَاغِلٌ) قَالَ السَّرَقُسْطِىُّ (وَغَلَ) فى الشَّىْءِ (وَغْلًا) و (وُغُولًا) دَخَلَ وَ عَلَى الشَّارِبِينَ دَخَلَ بِغَيْرِ إِذْن وَ (أَوْغَلَ) فِى السَّيْرِ (إِيْغَالًا) و (تَوَغَّلَ) أَمْعَنَ و أَسْرَعَ و (أَوْغَلَ) فِى الْأَرْضِ أَبْعَدَ فِيهَا.
[وغي]
الوَغَى: مَقْصُورٌ الجَلَبَةُ و الْأَصْوَاتُ وَ مِنْهُ (وَغَى) الحَرْبِ وَ قَالَ ابْنُ جِنِّى (الْوَعَى) بِالْمُهْمَلَةِ الصَّوْتُ و الْجَلَبَةُ وَ بِالْمُعْجَمَةِ الْحَرْبُ نَفْسُهَا.
[وفد]
وَفَدَ: عَلَى الْقَوْمِ (وَفْداً) مِنْ بَابِ وَعَدَ و (وُفُودا) فَهُوَ (وَافِدٌ) وَ قَدْ يُجْمَعُ عَلَى (وُفَّادٍ) و (وُفَّدٍ) و عَلَى (وَفْدٍ) مِثْلُ صَاحِبٍ و صَحْبٍ وَ مِنْهُ (الحاجُّ وَفْدُ اللّهِ)
و جَمْعُ (الْوَفْدِ) (أَوْفَادٌ) و (وُفُودٌ).
[وفر]
وَفَرَ: الشَّىءُ (يَفُرِ) مِنْ بَابِ وَعَدَ (وُفُوراً) تمَّ و كَملَ [٢] و (وَفرْتُهُ) (وفَرْاً) مِنْ بَابِ وَعَدَ أَيْضاً أَتْمَمْتُهُ و أَكْمَلْتُهُ يَتَعَدَّى وَ لَا يَتَعَدّى و الْمَصْدَرُ فَارِقٌ و (وَفَرْتُ) العِرْضَ (أَفِرُهُ) (وَفْراً) أَيْضاً صُنْتُهُ و وَقَيْتُهُ و (وَفَّرْتُهُ) بِالتَّثْقِيلِ مُبَالَغَةٌ قَالَ أَبُو زَيْدٍ (وَفَّرْتُ) لَهُ طعَامَهُ (تَوْفِيراً) إِذَا أَتْمَمْتَهُ و لم تَنْقُصْهُ و (تَوَفَّرَ) عَلَى كَذَا صَرَف هِمَّتَهُ إِلَيْهِ و (وَفَّرْتُ) عَلَيْه حَقَّهُ
[١] هو عبيدْ بنْ الأبْرصِ- و صدر البيت:
الخيْرُ يبْقى و إن طال الزّمان بهِ
و عجزه صار مثلا و هو المثل رقم (١٩٥٤) من مجمع الأمثال للميدانى.
[٢] و يأتى أيضا بضم الميم و كسرها.