المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٤٦٢ - فجع
و بَعْضُهُمْ يَقُولُ (فُتْكاً) مُثَلَّثَ الْفَاءِ بَطَشْتُ بِهِ أَوْ قَتَلْتُهُ عَلَى غَفْلَةٍ و (أَفْتَكْتُ) بِالْأَلِفِ لُغَةٌ.
[فتل]
فَتَلْتُ: الْحَبْلَ وَ غَيْرَهُ (فَتْلًا) مِنْ بَابِ ضَرَبَ و (الفَتِيلُ) مَا يَكُونُ فِي شَقِّ النَّوَاةِ و (فَتِيلَةُ) السِّرَاجِ جَمْعُهَا (فَتائِلُ) و (فَتِيلَاتٌ) وَ هِيَ الذُّبَالَةُ.
[فتن]
فَتَنَ: الْمَالُ النَّاسَ مِنْ بَابِ ضَرَبَ (فُتُوناً) اسْتَمَالَهُمْ و (فُتِنَ) فِي دِينِهِ و (افتُتِنَ) أَيْضاً بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ مَالَ عَنْهُ و (الْفِتْنَةُ) الْمِحْنَةُ وَ الابْتِلَاءُ وَ الْجَمْعُ (فِتَنٌ) و أَصْلُ (الفِتْنَةِ) مِنْ قَوْلِك (فَتَنْتُ) الذَّهَبَ و الْفِضَّةَ إِذَا أَحْرَقْتَهُ بِالنَّارِ ليَبِينَ الجَيِّدُ مِنَ الرَّدِيءِ.
[فتو]
الْفَتِيُّ: مِنَ الدَّوَابِّ خِلَافُ الْمُسِنِّ وَ هُوَ كَالشَّابِّ فِي النَّاسِ و الْجَمْعُ (أَفْتَاءٌ) مِثْلُ يَتِيمٍ و أَيْتَامٍ و الْأُنْثَى (فَتِيَّةٌ) و (الفَتْوَى) بِالْوَاوِ بِفَتْحِ الْفَاءِ وَ بِالْيَاءِ فَتُضَمُّ وَ هِي اسْمٌ مِنْ (أَفْتَى) الْعَالِمُ إِذَا بَيَّن الحُكْمَ و (اسْتَفْتَيْتُهُ) سَأَلْتُهُ أَنْ يُفتِيَ وَ يُقَالُ أَصْلُهُ مِنَ (الفَتِيّ) وَ هُوَ الشَّابُّ الْقَوِيُّ وَ الْجَمْعُ (الفَتَاوِي) بِكَسْرِ الْوَاوِ عَلَى الْأَصْلِ وَ قِيلَ يَجُوزُ الْفَتْحُ لِلتَّخْفِيفِ. و (الفَتَى) العَبْدُ و جَمْعُهُ فِي القِلَّةِ (فِتْيَةٌ) وَ فِي الْكَثْرَةِ (فِتْيَانٌ) و الأَمَةُ (فَتَاةٌ) و جَمْعُهَا (فَتَيَاتٌ) وَ الْأَصْلُ فِيهِ أَنْ يُقَالَ لِلشَّابِّ الحَدَثِ (فَتًى) ثُمَّ اسْتُعِيرَ لِلْعَبْدِ وَ إِنْ كَانَ شَيْخاً مَجَازاً تَسْمِيَةٌ باسْمِ مَا كَانَ عَلَيْهِ وَ مَا فَتِئَ يَذْكُرُهُ بِالْهَمْزَةِ مِثْلُ ما بَرِحَ وَزْناً و مَعْنًى.
[فثث]
الفَثُّ: نَبْتٌ يُؤْكَلُ حَبُّهُ فِي الْقَحْطِ وَ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ (الْفَثُّ) الهَبِيدُ وَ هُوَ شَحْمُ الْحَنْظَلِ وَ فِي الْبَارِعِ (الْفَثُّ) شَجَرٌ يَنْبُتُ فِي السُّهُولِ و الآكَامِ وَ لَهُ حَبٌّ كَالحِمَّصِ يُتَّخَذُ مِنْهُ الْخُبْزُ و السَّوِيقُ.
[فجج]
الْفَجُّ: الطَّرِيقُ الْوَاضِحُ الْوَاسِعُ و الْجَمْعُ (فِجَاجٌ) مِثْلُ سَهْمٍ و سِهَامٍ وَ (الْفِجُّ) مِنَ الْفَاكِهَةِ وَ غَيْرِهَا مَا لَمْ يَنْضَجْ و (أَفَجَّ) الشَّيءُ بِالْأَلِفِ إِذَا أَسْرَعَ.
[فجر]
فَجَرَ: الرَّجُلُ الْقَنَاةَ (فَجْراً) مِنْ بَابِ قَتَلَ شَقَّهَا و (فَجَرَ) الْمَاءَ فَتَحَ لَهُ طَرِيقاً (فَانْفَجَرَ) أَي فَجَرَى و (فَجَرَ) الْعَبْدُ (فُجُوراً) مِنْ بَابِ قَعَدَ فَسَقَ و زَنَى و (فَجَرَ) الْحَالِفُ (فُجُوراً) كَذَبَ و (الْفَجْرُ) اثْنَان الْأَوَّلُ الْكَاذِبُ وَ هُوَ الْمُسْتَطِيلُ وَ يَبْدُو أَسْوَدَ مُعْتَرِضاً و الثَّانِي الصَّادِقُ وَ هُوَ الْمُسْتَطِيرُ وَ يَبْدُو سَاطِعاً يَمْلَأُ الْأُفُقَ بِبَيَاضِهِ وَ هُوَ عَمُودُ الصُّبْحِ و يَطْلُعُ بَعْدَ مَا يَغِيبُ الْأَوَّلُ وَ بِطُلُوعِهِ يَدْخُلُ النَّهَارُ وَ يَحْرُمُ عَلَى الصَّائِمِ كُلُّ ما يُفْطِرُ بِهِ.
[فجع]
الفَجِيعَةُ: الرَّزِيَّةُ و جَمْعُهَا (فَجَائِعُ) وَ هِي (الْفَاجِعَةُ) أَيْضاً و جَمْعُهَا (فَوَاجِعُ) و (فَجَعْتُهُ) فِي مَالِهِ (فَجْعاً) مِنْ بَابِ نَفَعَ فَهُوَ