المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي - الفيومي، أحمد بن محمد - الصفحة ٥٥٦ - لقح
و نَشبَ و (التَفُّ) بثَوبِهِ اشتَمَلَ و (اللِّفَافَةُ) بِالكَسْرِ مَا يُلَفُّ عَلَى الرِّجلِ وَ غَيرِهَا وَ الجَمعُ (لَفَائِفُ).
[لفق]
لَفَقْتُ: الثَّوبَ (لَفْقاً) مِن بَابِ ضَرَب ضَمَمتُ إِحدَى الشُّقَّتَيْنِ إِلَى الأُخرَى وَ اسمُ الشُّقَّةِ (لِفْقٌ) وِزَانُ حِملٍ و المُلَاءَةُ (لِفْقَان) و كَلَامٌ (مَلْفُوقٌ) عَلَى التَّشبِيهِ و (تَلَافَقَ) الْقَوْمُ تَلَاءَمَت أُمُورُهُم.
[لفم]
تَلفَّمَ: إِذَا أَخَذَ عِمَامَةً فَجَعَلَهَا عَلَى فَمِهِ شِبهَ النِّقَابِ وَ لَم يَبْلُغ بِهَا أَرْنَبَةَ الأَنفِ وَ لَا مَارنَهُ فَإِذَا غَطَّى بَعْضَ الأَنْفِ فَهُوَ (النِّقَابُ) قَالَهُ أَبُو زَيْدٍ وَ قَالَ الأَصْمَعِىُّ إِذَا كَانَ النِّقَابُ عَلَى الْفَمِ فَهُوَ اللِّفَامُ و اللِّثَامُ.
[لفو]
أَلْفَيْتُهُ: يُصَلِّي بِالْأَلِفِ وَجَدْتُهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالَةِ.
[لقب]
الْلَّقَبُ: النَّبْزُ بِالتَّسْميَةِ و نُهِيَ عَنهُ وَ الجَمعُ (الأَلْقَابُ) و (لَقَّبْتُهُ) بِكَذَا وَ قَد يُجعَلُ (اللَّقَبُ) عَلَماً مِن غَيرِ نَبْزٍ فَلَا يَكُونُ حَرَاماً وَ مِنهُ تَعْرِيفُ بَعْضِ الْأَئِمَّةِ الْمُتَقَدِّمِينَ بِالْأَعْمَش وَ الْأَخْفَشِ وَ الأَعْرَجِ و نَحوِهِ لِأَنَّهُ لا يُقصَدُ بِذلِكَ نَبْزٌ وَ لَا تَنْقِيصٌ بَلْ مَحضُ تَعرِيفٍ مَعَ رِضَا المُسَمَّى بِهِ.
[لقح]
أَلْقَحَ: الفَحلُ النَّاقَةَ (إِلقَاحاً) أحبَلَهَا (فَلُقِحَتْ) بِالوَلَدِ بِالبناءِ لِلمَفعُولِ فَهِىَ (مَلْقُوحَةٌ) عَلَى أَصْلِ الْفَاعِلِ قَبلَ الزِّيادَةِ مِثْلُ أَجَنَّهُ اللّهُ فجُنَّ و الأصلُ أَن يُقَالَ فَالْوَلَدُ (مَلْقُوحٌ بِهِ) لكِنْ جُعِلَ اسماً فَحُذِفَت الصّلَةُ و دَخَلَتِ الْهَاءُ و قِيلَ (مَلْقُوحَةٌ) كَمَا قيل لطِيحةٌ و أَكِيلَةٌ قال الراجزُ [١]:
ملْقُوحَةٌ فِي بَطْنِ نَابٍ حَائِلٍ
و الجمع (مَلَاقِيحُ) و هي ما في بطون النوق مِنَ الأجنّةِ و يقال أيضاً (لَقِحَت) (لَقَحاً) مِن بَابِ تَعِبَ فِي المُطَاوَعَةِ فَهِيَ (لَاقِحٌ) و (المَلَاقِحُ) الإِنَاثُ الْحَوَامِلُ الْوَاحِدَةُ (مُلْقَحَةٌ) اسمُ مَفعُولٍ مِن (أَلْقَحَهَا) وَ الاسمُ (اللِّقَاحُ) بِالْفَتح وَ الكَسر و سُئِلَ ابنُ عَبَّاس رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمَا عَن رَجُلٍ لَهُ امْرَأَتَان أَرضَعَتْ إِحْدَاهُمَا غُلَاماً و الأُخرَى جَارِيةً فَهَل يَتَزَوَّجُ الغُلَامُ الْجَارِيَةَ فَقَالَ لَا لِأَنَّ اللِّقَاحَ وَاحِدٌ فَأشارَ إِلَى أَنَّهُمَا صَارَا وَلَدَيْنِ لِزَوْج الْمَرْأتينِ فَإِنَّ اللَّبَنَ الَّذِي دَرَّ لِلْمَرْأَتَيْنِ كَانَ بِإلْقَاحِ الزَّوْجِ إِيَّاهُمَا و (أَلْقَحْتُ) النَّخْلَ (إِلْقَاحاً) بِمَعْنَى أَبَّرْتُ و (لَقَّحْتُ) بِالتَّشْدِيدِ مِثْلُهُ و (اللَّقَاحُ) بِالْفَتْحِ أَيْضاً اسْمُ ما يُلْقَحُ به النَّخْلُ و (اللِّقْحَةُ) بِالْكَسْرِ النَّاقَةُ ذَاتُ لَبَنٍ و الْفَتحُ لُغَةٌ و الْجَمْعُ (لِقَحٌ) مِثْلُ سِدْرَةٍ و سِدَرٍ أَوْ مِثْلُ قَصْعَةٍ و قِصَعٍ و (اللَّقُوحُ) بِفَتْحِ اللَّامِ مِثْلُ اللِّقْحَةِ وَ الْجَمْعُ (لِقَاحٌ) مثل قَلُوصٍ و قِلَاصٍ وَ قَالَ ثَعْلَبٌ (اللِّقَاحُ)
[١] مالك بن الريب- و عجز البيت-
و عدة العام و عام قابل
و قبل البيت
إنّا وجدنا طَرَد الهوامل * * *خيراً من التَّأنَان و المسَائل
الأساس. لقح.